سنغافورة – رويترز: تجنب مسعود أوزيل لاعب أرسنال الخوض في أي أحاديث بشأن الجدل الدائر حول اعتزاله دوليا، مع اختيار لاعب الوسط الالماني التركيز على البطولة الودية التي يخوضها فريقه الانكليزي قبل بداية الموسم في سنغافورة.
واعتزل اللاعب البالغ 29 عاما اللعب دوليا مع منتخب المانيا الاحد الماضي بسبب «العنصرية وقلة الاحترام» التي قال انه تعرض لهما نتيجة أصوله التركية، مشيرا الى الانتقادات التي واجهها عقب خروج المانيا من دور المجموعات بكأس العالم الأخيرة في روسيا. وفي أول ظهور علني له منذ تسبب بيان اعتزاله في جدل شديد في المانيا حول العلاقة مع أكبر جالية من المهاجرين في البلاد، بدا اوزيل مبتسما دوما في حدث خاص بالمشجعين في سنغافورة. وقال أمام تجمع لجماهير أرسنال قبل يوم من مباراة ودية أمام اتلتيكو مدريد: «انا في غاية السعادة لوجودي في سنغافورة. انها المرة الثانية لنا هنا. نستمتع بقدومنا الى هنا». وسيلعب الفريق ايضا أمام باريس سان جيرمان. وأضاف اوزيل: «نتوقع خوض مباراتين جيدتين أمام باريس سان جيرمان واتلتيكو مدريد. انهما فريقان كبيران يملكان مجموعة من اللاعبين الرائعين. انه اختبار لنا للاستعداد للموسم الجديد. هذا ما نتطلع اليه». وتعرض اوزيل لانتقادات بسبب لقاء جمعه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مايو/آيار الماضي حيث التقطت صورة لهما وهما يحملان قميص ارسنال. ولم يعلق اوزيل على اعتزاله منذ اعلانه عنه عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وكان المهاجم ريس نيلسون ولاعب الوسط اليكس أيوبي يجلسان الى جانب أوزيل خلال الحدث الخاص بالجماهير فلي سنغافورة. وأكد أيوبي ان المدرب الجديد أوناي ايمري كان في غاية النشاط في الحصص التدريبية الاولى له مع النادي. وقال لاعب منتخب انكلترا للشباب والبالغ 18 عاما: «التدريبات كانت جيدة وكان لايمري أكبر الاثر على ما نقوم به في ملعب التدريب». وأضاف: «انه يتطلع للدفع باللاعبين الشبان ايضا وتحفيزهم ليكون لديهم الاحساس بقدرتهم على التألق تحت قيادة المدرب الجديد». وحل الاسباني ايمري، الذي سبق له تدريب بلنسية واشبيلية وباريس سان جيرمان، محل الفرنسي آرسين فينغر الذي درب الفريق على مدار 22 عاما.