تألق نجوم باريس سان جيرمان في المونديال يؤرق المدرب توخيل

حجم الخط
0

 

باريس – د ب أ: إذا كان الألماني توماس توخيل، المدرب الجديد لباريس سان جيرمان، يحتاج إلى تجربة تثبت له أنه بصدد تدريب فريق من طراز رفيع، فإن كأس العالم هي أفضل التجارب التي تمنحه يوميا إجابات على كل الأسئلة التي تدور في ذهنه بشأن نجوم فريقه الجديد.
فها هي أسماء لاعبين مثل كيليان مبابي وادينسون كافاني ونيمار تطغى بشكل كبير على العناوين الرئيسية للصحف، كما أصبحت مرشحة بقوة كي تكون من بين أبرز نجوم العرس الكروي الكبير. وليس السابق ذكرهم وحدهم من نجوم باريس سان جيرمان الذين يتألقون في المونديال، لكن هناك ثمانية لاعبين آخرين يلعبون لبطل فرنسا لا يزالون مع منتخباتهم في المونديال، وسيكون لهم دور كبير يومي الجمعة والسبت عندما تنطلق منافسات دور الثمانية. وبالإضافة إلى نيمار مع البرازيل هناك تياغو سيلفا وماركينيوس، وفي فرنسا هناك مبابي وبريسنيل كيمبيمبي والفونس اريولا، بجانب توماس مونييه مع بلجيكا وكافاني مع أوروغواي. وكان عدد لاعبي النادي الباريسي 14 لاعبا في أول أيام البطولة، لكنه تقلص إلى ثمانية فقط إثر توديع بعض المنتخبات. وفي أول مران له الأربعاء مع ناديه الجديد، تقابل توخيل مع عدد من اللاعبين ممن لم يشاركوا في المونديال، والذين على الأرجح لن يكون بعضهم ضمن تشكيلته الأساسية في الموسم الجديد. وحضر المران لاسانا ديارا ولافين كورزاوا وماركو فيراتي وريمي ديكامب وسيباستيان سيبيوس وغاريسون انوسينت وخيسي رودريغز، وخضعوا لفحوصات طبية. وانضم إليهم أيضا كريستوفر نيكونكو وستانلي نسوكي وادريان رابيو وتيموثي ويا. وبالطبع لم يتمكن المدرب السابق لبروسيا دورتموند من إقامة مباراة تدريبية، حيث كان من بين الذين حضروا المران، والبالغ عددهم 11 لاعبا، ثلاثة حراس. ورغم الحيرة الكبيرة التي يعاني منها توخيل على خلفية تألق العديد من نجوم فريقه في المونديال، تشعر إدارة سان جيرمان بفخر كبير بما يصنعه لاعبوها، خاصة أنها تدرك أنه سيكون هناك ممثل واحد على الأقل للنادي في المباراة النهائية في 15 تموز/يوليو الجاري، لأن من المواجهتين المرتقبتين في دور الثمانية بين أوروغواي وفرنسا، والبرازيل وبلجيكا سيكون أحد طرفي المباراة النهائية.
ورغم تألق لاعبيه في المونديال، لا يعد النادي الفرنسي صاحب العدد الأكبر من اللاعبين في البطولة، بل مانشستر سيتي الإنكليزي الذي لا يزال هناك 11 لاعب في صفوفه يشاركون في العرس الكروي. وفي الوقت الذي يستمتع فيه بالتألق الكبير للاعبيه، يواجه باريس سان جيرمان مأزقا في ما يخص عدم التزامه بقاعدة اللعب المالي النظيف، حيث أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أنه سيتابع تحقيقاته في هذا الخصوص. وأشار إلى أن الغرفة القضائية التابعة له ستبدأ في مراجعة هذه القضية. وتنص قاعدة اللعب المالي النظيف على أن الأموال التي ينفقها أحد الأندية يجب ألا تكون أكثر من دخوله. ورغم ذلك، أحدث سان جيرمان زلزالا قويا في سوق الانتقالات عندما حصل على خدمات البرازيل نيمار مقابل 222 مليون يورو وتعاقد مع كليان مبابي مقابل 180 مليون يورو. وطبقا لما نشرته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، كان على سان جيرمان أن يبيع بعض لاعبيه مقابل 40 مليون يورو على الأقل حتى 30 حزيران/يونيو الماضي، حتى يتفادى خرق قاعدة اللعب المالي النظيف. وقال توخيل: «لا أخشى قيادة عدد كبير من النجوم». وسيكون على توخيل عقب انتهاء المونديال تعلم كيفية قيادة الكثير من النجوم إذا كان يرغب بصدق في كسر لعنة دوري أبطال أوروبا التي تلازم النادي الباريسي.

تألق نجوم باريس سان جيرمان في المونديال يؤرق المدرب توخيل

اشترك في قائمتنا البريدية