البريطاني جون ميرفي وزوجته أنابيلا
البريطاني جون ميرفي وزوجته أنابيل
“القدس العربي”: ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، اليوم الأربعاء، أن بريطانيا يواجه الحبس ثلاثة أعوام في أبو ظبي بعد اتهامه بالاعتداء الجنسي “لملامسته موظف أمن” في فندق بأبو ظبي، الشهر الماضي.
والرجل المتهم هو الجندي البريطاني السابق، جون ميرفي (52 عاما)، الذي أشرف على عمليات البناء في أطول برج بالعالم “برج خليفة” بدبي.
ووفقا لـ”ديلي ميل”، فإنه تم تقييد ميرفي وسجنه لمدة 6 أسابيع في ظروف صحية سيئة حيث كان يتناول طعاما وصفه بـ”القمامة المتعفنة”.
وأضافت الصحيفة البريطانية أنه تم إطلاق سراح الرجل بكفالة في انتظار المحاكمة، يوم الأحد، إذ يواجه ميرفي تهما يمكن أن يقبع بسببها ثلاث سنوات خلف القضبان.
ويقول ميرفي إن القضية بدأت عندما كان يستمتع بعطلة نهاية الأسبوع في فندق نادي ضباط القوات المسلحة المرموق في أبو ظبي، الشهر الماضي.
وأضاف أنه وزوجته أنابل (42 عاما) دعيا قريبها، الذي يعمل كمعالج تدليك في الفندق، لتناول القهوة في غرفتهما في وقت مبكر من المساء.
وقال ميرفي إن موظفي الفندق المملوك للعائلة المالكة في أبو ظبي، شكوا بأن الرجل كان يقدم تدليكًا خارج ساعات العمل، وهو أمر غير مسموح به بالفندق حيث قدم اثنان من حراس الأمن وأخرجا قريب زوجته من الغرفة.
وأضاف أنه حاول أن يوضح لهؤلاء علاقة القرابة وأنه ليس معه أية معدات للتدليك، مظهرا لهما بعض صور الفيسبوك لإثبات الارتباط العائلي بين الثلاثة، إلا أنه “كان مثلما كأنه يتحدث إلى جدار من الطوب”، وفق تعبيره.
وقال ميرفي إن المناقشات استمرت لتنتقل إلى بهو الفندق حيث أصبح الموظفان “أكثر عدوانية”.
وقال “كانت لغتهما الجسدية تصادمية وتراجع الرجل الأضخم خلفي. فيما وضع الآخر وجهه في وجهي، وقال إنه لا يحب أن يكذب عليه أحد، وإن سير العمل في الفندق يتم بموافقته”.
وأضاف “في كل مرة بدأت أشرح فيها ما حدث، أوقفني وصرخ أكثر. كان ذلك مهينا للغاية”.
وأشار ميرفي إلى أنه بدأ يشعر بالخطر لإمكانية تعرضه للاعتداء وبالتالي استخدم خدعة تعلمها من والده مع الموظف (الضخم) الذي كان أمامه، “فأزحت سترته إلى الجانب الأيسر بيدي اليسرى، ودفعت وركه الأيمن إلى اليسار”.
وفوجئ ميرفي لاحقا أن الموظف قد قدم شكوى للشرطة يتهمه فيها بالاعتداء الجنسي ليتم القبض عليه (ميرفي) في العمل.
وقال ميرفي للصحيفة إنه يشعر باليأس الشديد وإن إيمانه فقط هو ما يجعله يستيقظ كل صباح ويواجه كل يوم. وأضاف “أنا لا أترك نفسي حتى للتفكير في سنوات الجحيم القادمة”.
وأشار إلى أنه تم التحفظ على جواز سفره لغاية جلسة الاستماع الأخيرة في المحكمة، مضيفا “قيل لي أن أتوقع حكماً بالسجن لمدة سنتين إلى ثلاث سنوات، ومن ثم الترحيل”.
وأضاف “لم تتح لي الفرصة لتقديم دفاع، وفقدت كل مدخراتي. حياتي انتهت”.