الرئيس الفرنسي غيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي غيمانويل ماكرون
لندن-“القدس العربي”:
طالب نحو 50 ألف فرنسي من السياسيين والمثقفين الرئيس الفرنسي “مانويل ماكرون” بعدم اقامة أية علاقات مع النظام السوري.
ووفقا لما نشرته صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية وتحت شعار “لا للعلاقات الدبلوماسية مع الأسد”، طالب موقعون في عريضة رفعت لماكرون بمواصلة العمل في مجلس الأمن لمحاكمة الأسد عن الجرائم التي ارتكبها ضد الإنسانية.
وجاء في العريضة “بشار الأسد ارتكب جرائم حرب ضد شعبه. ولا يمكن أن يكون الحفاظ على السلطة بأي حال من الأحوال حلاً لسوريا، كما لن يكون هناك سلام بدون عدالة، لذلك يتعين على المسؤولين عن الجرائم المرتكبة، بما في ذلك الهجمات الكيميائية، أن ترد.”
واكد الموقعون ان فرنسا ستواصل العمل في مجلس الأمن، على الرغم من عرقلة أحد الاعضاء الدائمين لأي قرار ضد الأسد.
وبالنظر إلى حجم الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد في سوريا، خلص الموقعون على العريضة للقول: “لا حصانة لبشار الأسد وشركائه. احتراماً للضحايا، ولشرف فرنسا، لا يجب ان توجد علاقات دبلوماسية مع حالة من الهمجية.
وكان الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون حذر من استمرار رئيس النظام السوري بشار الأسد في السلطة في حال استقرار الوضع بسوريا.