دير الزور – «القدس العربي»: أعدم تنظيم «الدولة»، أمس، تسعة من عناصره العراقيين في بلدة «الشعفة» الخاضعة لسيطرته شرق مدينة دير الزور، شرقي سوريا.
فقد تحدثت مصادر محلية عن أن التنظيم أعدم رمياً بالرصاص تسعة من عناصره العراقيين بتهمة «اتباع نهج الخوارج»، بينهم عنصران من «الأمنيين» و ثلاثة آخرون من «الشرطة الإسلامية» وسادس من «جهاز الحسبة» بينما لم يتعرف على مسميات البقية.
كما أقدمت مجموعات أمنية من تنظيم «الدولة»، يوم الاثنين، على تنفيذ حكم الإعدام بحق أحد عناصر التنظيم، في ريف دير الزور الشمالي، باستخدام أسلحة «كامتة»، وذكر ناشطون في المنطقة أن التنظيم تبنى العملية، دون الإفصاح عن أسبابها.
وأوضحت المصادر، وفق ما نقلته وكالة «سمارت»، أن خلافات داخلية بين عناصر التنظيم شرقي دير الزور، إذ يتهم العناصر المحليون والعراقيون، الآخرين من الأجانب «المهاجرين» بأنهم من «الخوارج» بينما يبادلهم الأجانب الاتهام بـ «الردة والكفر وعدم الحكم بما أنزل الله».
تنظيم «الدولة» كان قد نجح في إخماد حركة تمرد بين صفوفه أوائل شهر أيار 2018، بقيادة «أبو شعيب الحضرمي» رأت أن زعيمهم «أبو بكر البغدادي» وقيادات الصف الأول «تهاوت عقيدتهم الجهادية» وساهمت سياستهم في تراجع نفوذ التنظيم.
وفي سياق آخر، قتل 25 رجلاً وامرأة من عناصر تنظيم «الدولة» وزوجاتهم، الاثنين، بقصف جوي نفذته مقاتلات التحالف الدولي على مقر لهم بمدينة الشعفة شرقي سوريا.، إثر استهداف طائرات التحالف الدولي منزلاً يتخذونه مقراً في المدينة يضم نساء وأرامل لعناصر التنظيم ما تسبب بمقتل 18 امرأة وسبعة حراس من عناصر التنظيم.