تعليقا على مقال الامير الحسن بن طلال ‘الهوية والحق العربي’

حجم الخط
0

يركّز هذا المقال الفذّ على نقاط أساسية:
غياب الأولويات (وحدة المصير والهم الوطني والقومي المشترك)، الحق العربي في فلسطين و القدس الشريف. ما نسمع به ولا نعلم تفاصيله من مفاوضات تجري تتغير فيها قواعد اللعبة،
الهموم التي يصعب الفصل فيها بين داخل وخارج وبين ما هو أردني وما هو فلسطيني،
وثوابت الهوية المشتركة للأردنيين مهما اختلفت المنابت و الأصول.
كما يجب أن يتحدد بوعينا لهويتنا موقعنا من الصراع العربي الإسرائيلي الذي لا يمكن إلا أن يحسمه إدراكنا لضرورة التناصر بين مكوناتنا الإجتماعية وثوابت انتمائنا الوطني و القومي و تأكيد قيم المواطنة الجامعة..العربية الحرة و المسؤولة و الكرامة الإنسانية.
وأحب أن أضيف في الشأن الفلسطيني الأردني ما يلي: إذا كانت هناك وحدة عربية بين شعبين قائمة فهي في الأردن (بغض النظر عن الظروف المأساوية التي أجبرت مئات الآلاف من الفلسطينيين على النزوح) وأثبتت الأيام أنها عن محبة صادقة وشعور مشترك إنساني بالقربة وكان هدف الصهيونية هو مسح فلسطين من الخريطة وطمس الهوية الفلسطينية ولهذا يجب مقاومة ذلك بالحفاظ عليها.
ابو سامي د.حايك – سويسرا

الوحدة والقومية نقيضان

لا خلاف بأن السلامة في الوحدة وأن الهلاك في التفرقة، ولكن الوحدة والقومية، خطابان لا يتفقان، فلا نقول: أردني وفلسطيني وسوري وعراقي، ثم نتكلم بصيغة الوحدة.
فرجال الوحدة، تراهم بلا قومية، كالبطل التاريخي – كردي الأصل، صلاح الدين الأيوبي (الملك الناصر)، ومن معه من أمراء السرايا الأبطال – دروز المعتقد، ومروراً بالشهيد يوسف (باشا) العظمة الدمشقي الأصل، وزير حربية الملك فيصل الأول، ووقوفاً عند اللواء الركن عمر علي (آغا) – تركماني الأصل، بطل حرب فلسطين.
لقد خسر أبناء الأردن، عمق إمتداد عرشهم الطبيعي، بدأ بسقوط مملكة سوريا الكبرى، على يد الفرنسيين، ومن ثم الحجاز، ليتبعه العراق، وما تبقى من فلسطين على يد الأنكلو-صهيون.
وما كانت كل هذه الدول إلا بلداً واحداً، يتشارك أبناؤه بكل أطيافهم خيراته وثرواته قبل أقل من مئة عام فقط.
ف. اللامي (كندا)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية