اليؤور ازاريا: لست نادما على شيء

حجم الخط
0

«أنا مرتاح الضمير تمامًا، فعلت ما يجب فعله، فعلت ما اعتقدت أنه الحقيقة، فعلت أكثر شيء صحيح وما كان يجب أن يحدث شيء من الذي حدث»، قال اليؤور ازاريا، الذي أدين في السنة الماضية بقتل المخرب المحيد في آذار/مارس 2016 في الخليل. «لست نادمًا»، أكد ازاريا، «ليس لدي أي شك،أعيديني الآن إلى تلك اللحظة للحادثة في الخليل وسأفعل الشيء نفسه لأن هذا التصرف هو التصرف الصحيح».
في مقابلة حصرية هي الأولى التي ستنشر بعد غد في ملحق «إسرائيل اليوم» يتحدث ازاريا (21 سنة) عن أنه بعد إطلاق سراحه من السجن قبل ثلاثة أشهر ونصف، أحيط بمحبة كبيرة. «هذا شيء يسعدني. شعب إسرائيل توحد وهو يقف موحد من خلفنا طوال الوقت. وأنا مدين له بالدعم والمساعدة لعائلتي في كل لحظة. هذا مفهوم ضمنًا، ليس هناك مثل شعب إسرائيل».
«أحببت الدولة وجيشها»، ازاريا يؤكد في المقابلة، ويقول إنه رغم إدانته بعملية القتل إلا أنه سيخدم في الاحتياط. عن الحادثة في تل الرميدة يقول ازاريا إنه في ذلك الوقت كان شاويش في لواء «كفير» وإنه عندما لاحظ وجود مخرب ملقى على الأرض يلبس معطفًا منتفخًا أسود، وثمة صراخ «ليقم أحد بفعل شيء ما»، فقد «كانت بقربه سكين ملقاة على الأرض يستطيع الوصول إليها. لقد كنت في الموقع وقدّرت بُعد السكين». وحسب أقواله فهم أنه إضافة إلى السكين فإن المخرب يحمل عبوة ناسفة على جسمه. «كل هذه الأمور قادتني إلى غريزة اللحظة. كل ذلك تجمع، ثم فعلت تمامًا كما علموني في بداية تدريبي كمحارب. «أنا أتذكر أنني قمت بالضغط على الزناد وصرخت على قائد الفصيل ونائبه: ابتعدوا ابتعدوا، أطلقت النار على رأسه، وهكذا انتهى الأمر».
«أطلقت رصاصة واحدة، رأسه، وكان العضو المكشوف تمامًا، وتعلمت في دورة الممرضين أنه عندما يصاب الرأس فهذا يؤثر على كل الجسد».
عندما أرسل للتحقيق معه بعد عشر ساعات على الحادثة قال: «المحققة جلست أمامي وقالت لي: اسمع، أنت متهم بقتل فلسطيني. كنت مصدومًا، قلت لها: أي قتل، ماذا لديك، أي فلسطيني؟ هذا مخرب. رئيس طاقم التحقيق أيضًا سمع الحقيقة. بعد ذلك فهمت أنهم أرادوا مثلما يريدون.. الذهاب أمام وسائل الإعلام، حسب ما أعلنه كبار الجهاز. قالت: أي ماذا؟ قلت تم التحقيق معي في السادسة أو السادسة والنصف بعد الظهر، وقبل ساعتين من ذلك، خرج بوغي يعلون وزير الدفاع السابق ـ الحمد لله ـ بتصريح إدانة في وسائل الإعلام، ورئيس الأركان أيضًا. وبعد التحقيق في الشرطة العسكرية والتحقيق العملياتي كما يبدو، فأين المنطق في التحقيق معي بعد ساعتين فقط. ليعرف الشعب من هو الكاذب. المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي أصدر تصريحًا قبل التحقيق معي بأن رئيس الأركان ينظر بخطورة إلى هذه الأمور.
«لم يكن ليحدث شيء لو أن الأمور سارت بصورة صحيحة. لو لم يقوموا بتشويه العدالة، ولو لم يقم كبار الشخصيات بإصدار التصريحات الفارغة.
«حتى الآن أنا لا أستوعب ذلك. ما أعرفه أنني فعلت كما يجب، وهذا لم يساعد أحدًا. لذلك، قدمت استئنافًا، وقد حاولوا منعي من ذلك لكنني لم أتنازل. هناك حقيقة واحدة فقط وأنا أسير معها، حاولوا التوصل معي إلى تسوية للتعبير عن الندم والاعتراف. وقلت: لا شيء عندي، وليس هناك ما أندم عليه، لا أحد يستطيع أن يدخل إلى الاعتبارات الموجودة لدى المقاتل في ساحة العمل في أراض معادية، وأنا لن أعترف، ولست نادمًا، وأعرف أنني فعلت كما يجب. وفي محاكمة عادلة سأخرج بريئًا تمامًا، وهناك عدد غير قليل من الناس سيضطرون إلى خفض أنظارهم.
في الاستئناف أظهرنا كم كانت المحاكمة مشوشة ومضطربة ومباعة مسبقًا. رفض شهود، تشويه حقائق. الشهادة المركزية جدًا شهادة قائد فصيلي كانوا رفضوها، وما زالوا يدينونني.
«ما حدث هنا هو أنهم تخلوا عن الجنود لصالح ألا ينفذ الفلسطينيون يوم غضب، مثلما شرح يعلون.. بالرغم من أن الفلسطينيين لا تنقصهم أيام غضب».
ومن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ورد: «هذه الادعاءات طرحها محامي اليؤور أزاريا طوال المحاكمة في الهيئتين القضائيتين. ازاريا أدين بمخالفة شديدة تتمثل في القتل، والأحكام تتحدث عن نفسها. المقابلة الكاملة يوم الجمعة.

إسرائيل اليوم 29/8/2018

اليؤور ازاريا: لست نادما على شيء
قال إنه عمل بالضبط «كما علمونا في تأهيلنا كمحاربين»
نعمي لنسكي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية