القاهرة ـ «القدس العربي»: أعلن الجيش المصري، أمس الأربعاء، مقتل 20 مسلحاً في هجمات ومداهمات شنها في سيناء والصحراء الغربية، في إطار العملية العسكرية «سيناء 2018» التي تهدف للقضاء على الإرهاب.
وأشار في بيان أن «القوات الجوية نفذت هجوما استهدف وكرا لخلية إرهابية، بعد توافر معلومات استخباراتية دقيقة عن اتخاذ مسلحين المنطقة الصحراوية غرب البلاد وكرا لهم ومركزا لانطلاق عملياتهم».
وتابع: «بعد تنفيذ الضربة الجوية، دفعت قوات مكافحة الإرهاب الدوريات لتمشيط وتطهير المنطقة من العناصر الإرهابية وأسفرت العملية عن القضاء على 7 أفراد تكفيريين شديدي الخطورة وضبط عدد من الأسلحة مختلفة الأنواع والمعدات والذخائر والأحزمة الناسفة التي كانت بحوزتهم».
وحسب البيان «جرى تدمير سيارة دفع رباعي محملة بكميات من الأسلحة والذخائر ووكر عثر بداخله على كميات كبيرة من مواد الإعاشه وأجهزة اتصال لاسلكية وعدد من دوائر النسف والتدمير وكتب تدعو للفكر التكفيري ومبالغ مالية وملابس عسكرية».
وحسب الجيش، فإن «القوات المصرية قضت على 13 مسلحا خلال تبادل لإطلاق النيران مع القوات أثناء عمليات التمشيط والمداهمة في وسط وشمال سيناء، إضافة إلى القبض على (18) فردًا من المطلوبين جنائيًا والمشتبه بهم واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم».
وأكد «تدمير 18 وكرًا ومخبأ وملجأ خاصًا بالعناصر المسلحة في شمال ووسط سيناء إضافة إلى ضبط وتدمير 10 عربات و6 دراجات نارية بدون لوحات معدنية».
وأشار إلى «اكتشاف وتفكيك وتفجير 41 عبوة ناسفة بواسطة عناصر المهندسين العسكريين تمت زراعتها على محاور التحرك المختلفة لاستهداف القوات في مناطق العمليات».
وبشأن العمليات التي يشنها الجيش على الحدود الغربية للبلاد، جاء في البيان أن «القوات الجوية تمكنت من تدمير 38 عربة تستخدم في أعمال التهريب، كما تمكنت قوات حرس الحدود من ضبط طائرة بدون طيار، وألقي القبض على أشخاص من جنسيات مختلفة أثناء محاولتهم الهجرة بالطرق غير الشرعية».
واختتم الجيش بيانه بالتأكيد، أن «القوات المسلحة لن تدخر جهدًا لملاحقة كل من تسول له نفسه النيل من أمن مصر وشعبها العظيم».
وكان القوات المسلحة المصرية قد أعلنت، بدء عملية شاملة في سيناء والظهير الصحراوي لـ«تطهير مصر من الإرهاب» في التاسع من فبراير/ شباط الماضي تستمر لمدة 3 شهور قبل أن يطلب رئيس أركان الجيش المصري زيادة مدة العملية، في وقت تقول مصادر قبلية إن أهالي سيناء يعانون من أزمة غذاء في ظل فرض إجراءات أمنية مشددة تمنع الحركة وتنقل البضائع من الوادي إلى شبه الجزيرة الحدودية.