جانب من المواجهات بين محتجين وقوات الأمن في البصرة
جانب من المواجهات بين محتجين وقوات الأمن في البصرة
البصرة (العراق): ألقى مئات المحتجين العراقيين الحجارة وحاولوا اقتحام مقر محافظة البصرة النفطية في جنوب البلاد، اليوم الجمعة، مطالبين بتحسين الخدمات العامة والتصدي للفساد.
وأضرم بعض المحتجين النار أيضا في إطارات مركبات خارج المبنى ووقعت مناوشات مع شرطة مكافحة الشغب التي أطلقت الغاز المسيل الدموع للتصدي للاحتجاج. ولم ترد أنباء عن إصابات خطيرة.
وبحلول الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (16:00 بتوقيت غرينتش) حطم المحتجون جزءا من الجدار الخرساني المحيط بالمقر ورشقوا المبنى بالقنابل الحارقة من الفجوة التي فتحوها وهم يهتفون بشعارات مناهضة للحكومة.
واجتاحت الاحتجاجات مدنا في جنوب البلاد معقل الشيعة الذي طالما تعرض للإهمال بسبب شيوع انقطاع الكهرباء خلال الصيف وبسبب البطالة وضعف الخدمات الحكومية فضلا عن الفساد المستشري.
وأقال رئيس الوزراء حيدر العبادي وزير الكهرباء، الشهر الماضي، وقال، في وقت سابق هذا الأسبوع، إن حكومته بدأت معاقبة المسؤولين عن ضعف الخدمات في البصرة ثاني كبرى مدن العراق.
يأتي تصاعد الغضب الشعبي في وقت يكافح فيه السياسيون لتشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات برلمانية غير حاسمة في مايو/ أيار. وعبر المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني عن تأييده للاحتجاجات.
كانت احتجاجات اليوم الجمعة مرتبطة بشكل خاص بارتفاع نسبة الملوحة في مياه الشرب بالبصرة والتي يقول السكان إنه يجعلها غير صالحة للشرب.
وتعاني البنية التحتية في المدينة بسبب سنوات من الإهمال وضعف الاستثمار فيما أثار استياء واسعا حيث يقارن السكان أحوالهم بالثروة النفطية التي تمد بها المحافظة خزائن الحكومة الاتحادية.
(رويترز)