القوات الدولية تقتل 12 عدوا متطرفا شمال شرق افغانستان

حجم الخط
0

القوات الدولية تقتل 12 عدوا متطرفا شمال شرق افغانستان

طالبان تنفي شنق جدة وحفيدها بتهمة التجسس لحساب قوات التحالفالقوات الدولية تقتل 12 عدوا متطرفا شمال شرق افغانستانكابول ـ افغانستان ـ اف ب: اعلن متحدث باسم التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة في افغانستان امس الاربعاء ان قوات التحالف قتلت 12 عدوا متطرفا في مواجهة في ولاية نورستان شمال شرق افغانستان.وقال الكولونيل توم كولينز في مؤتمر صحافي في كابول ان العدو هاجم قواتنا بقاذفات صواريخ واسلحة خفيفة الثلاثاء. واضاف بفضل تحرك قواتنا علي الارض ودعم جوي قتلنا 12 عدوا متطرفا .واشار الي ان جنديين امريكيين جرحا في المواجهة كما جرح جندي من الجيش الوطني الافغاني.وتركز قوات التحالف وغالبيتها الكبيرة من الامريكيين، عملياتها في شرق البلاد وتوسع حضورها في ولايات بعيدة مثل نورستان منذ ان تسلم حلف شمال الاطلسي قيادة مجمل العمليات العسكرية في الجنوب.الي ذلك، قام من يشتبه في انهم من عناصر طالبان بشنق امرأة في السبعين من العمر وحفيدها (13 عاما) في ولاية هلمند جنوب البلاد بعد اتهامهما بالتجسس لحساب القوات الاجنبية، حسب ما افاد مسؤول افغاني محلي امس الاربعاء. الا ان طالبان، التي تشن تمردا منذ الاطاحة بها من السلطة في اواخر عام 2001، نفت مسؤوليتها عن الواقعة. وقال المتحدث باسم ولاية هلمند الملا عمير اكوندزاده لوكالة فرانس برس ان الجدة وحفيدها شنقا في اقليم قلعة موسي لدي عودتهما الي منزلهما من زيارة الي منزل ابنة القتيلة المتزوجة من احد رجال الشرطة. وقال اكوندزاده لقد شنق رجال طالبان امرأة في السبعين وفتي بريئا عمره 13 عاما علي شجرة .واضاف عند شنق الاثنين، هدد عناصر طالبان السكان بان هذا سيكون مصير كل من يتجسس علي طالبان لصالح الامريكيين او حلف شمال الاطلسي او الحكومة .وتخوض القوات البريطانية معارك ضارية مع مسلحي طالبان في اقليم قلعة موسي منذ انتشارها في تلك المنطقة في وقت سابق من هذا العام تحت قيادة الحلف الاطلسي. وسبق لعناصر طالبان المتشددين ان شنقوا او اطلقوا النار علي من يشتبهون في انهم جواسيس لحساب القوات الدولية، الا انهم يتبنون مثل هذه العمليات في العادة. غير ان محمد حنيف الذي يتحدث باسم طالبان ويتصل بوسائل الاعلام لتبني كافة العمليات تقريبا التي تشن ضد القوات الافغانية والاجنبية، نفي بشدة ان يكون عناصر طالبان قاموا بشنق المرأة وحفيدها. وقال حنيف لوكالة فرانس برس ربما كان الاثنان قد قتلا وشنقا، ولكن ليس بايدينا. ربما يكون ذلك نتيجة خلاف عائلي .وتشهد طالبان عداوات محلية وقبلية رغم انتهاء الحرب الاهلية التي عانت منها البلاد في التسعينات. وقد اطاحت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة نظام طالبان في اواخر 2001 في اعقاب هجمات 11 ايلول/سبتمبر علي الولايات المتحدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية