الرياض ـ يو بي أي: قال العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أن ما يشهده العالم اليوم يفرض علي المجتمع الدولي اتباع سياسات متزنة وحكيمة وبعيدة عن التهور.
وقال الملك عبد الله، في كلمة ألقاها خلال مأدبة عشاء أقامها علي شرفهم الرئيس التركي أحمد نجدت سيزار في قصر الرئاسة في أنقرة أننا نعمل من أجل التوصل إلي حل عادل للقضية الفلسطينية، كما نهدف إلي إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل.
وأضاف الملك عبد الله، في كلمته التي نشرتها الصحف السعودية الصادرة امس الأربعاء إننا نسعي كما تسعون للوصول إلي حل منصف للقضية الفلسطينية ونحن نعمل كما تعملون لجعل الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة الذرية ونحن نؤمن كما تؤمنون بأهمية الحوار الإيجابي بين الحضارات ونحن نشارككم الرأي بضرورة تطوير منظمة المؤتمر الإسلامي التي قام أمينها العام أكمل الدين أحسان أوغلو بجهود موفقة للارتقاء بعملها.
من جانبه، أكد الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر أن التطورات الدرامية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وفشل جهود وقف إطلاق النار في لبنان واضطراب الأوضاع في العراق إلي جانب الأنشطة النووية وتصاعد موجات الارهاب في منطقة الشرق الأوسط تفرض مزيداً من التنسيق والتشاور وتطوير التعاون بين تركيا والمملكة.
وتطرق الرئيس التركي في كلمته إلي مشكلة القبارصة الأتراك، مشيرا إلي أنهم ما يزالوا يعانون عزلة غير عادلة وغير إنسانية فرضت عليهم منذ أكثر من 40 عاماً، ولا يمكننا أن ننسي موقف الملك فيصل بن عبد العزيز والمساعدات التي قدمها للقبارصة الأتراك عند زيارته لتركيا عام 1966 . وبحضور الملك عبد الله والرئيس التركي وقعت المملكة وتركيا 6 اتفاقيات ومذكرات تفاهم للتعاون بين المملكة وتركيا في شتي المجالات.
وكان الملك عبدالله بن عبدالعزيز استهل زيارة رسمية الثلاثاء إلي تركيا تلبية للدعوة الرسمية التي تلقاها من سيزر.