لبنان إشراقة الحرية

حجم الخط
0

موسي حوامدة

أضع قائمة من الكلمات، وأحاول تعريفها، لعل تفسيرا مختلفا، يضيف لي شخصيا، معرفة جديدة، أو راحة ضمير، لم تتوفرْ لي بعد، أو حكمة مخبوءة في ثنايا الاحداث وبين عشب الكلمات.

لبنان: وجه العرب الحضاري، إشراقة الحرية، خفة الجغرافيا وصمود الجبال، تلاوين من خيوط الشمس، منعكسة علي حاضر اللحظة، وصفحة ماء الكرامة.

بيروت: عاصمة الأرض، ومدينة النشيد، باب البحر وباب السماء، قاهرة المترددين والجبناء.

حزب الله: جبل الريح، يهزم العاصفة، صاعقة المقهورين وشهداء الحرية، منذورون دفاعا عن الفضيلة والكرامة والشرف، مجدهم دمهم، رايتهم نصرهم، سلاحهم عزيمتهم، وليس لهم رغبة سياسية، أو منهج براغماتي للتسيد أو الحكم، ولذا انتصروا ولا يعرفون الا النصر.

الجنوب: وجوه صافية، وبيوت رائعة، وقري كأنها ساقطة من صحن السماء علي الأرض، او لكأنها هاربة من قصيدة جميلة.

أهل الجنوب: شرفاء، مهذبون، حكماء، قانعون بالبقاء، مقبلون علي تحويل التاريخ إلي جهة الشمس.

نصر الله: سيد حقيقي، دخل الأساطير بوجهه الوسيم وحماسته الرجولية وعمته السوداء، وبلا ثرثرة ومزايدة، عدَّل ميزان التاريخ لصالح النرجس، وترك عمرو بن العاص يشعر بالخجل.

العرب: أمةٌ تجيد الحزن لكنها لا تبادر لدفع قطرة دم واحدة، أو دينار واحد، بلا تفضل او صراخ.

غزة: تعرف معني الموت والقتل والجنائز والمذابح، لكنها ترقص لكل شهيد نثر روحه تقديسا للكرامة والعزة.

الزعماء: لا يشكل البساط الاحمر تعريفا لهم، هناك طقوس مثالية للمواعظ لا تصلح للزعماء الحقيقيين. العدو: ليس بالضرورة أن يظل واحداً حينما تلوح بيارق النصر.

اسرائيل: حصان جامح لن يعرف مقتله الا حين يسقط.

الولايات المتحدة: أرادت تحويل المسلمين الي عدوها الاول لكنها وجدت العرب أقرب للمثال.

فلسطين: نهارها وشيك وإن بدا حالكا جدا.

كاتب من فلسطين

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية