القاهرة – «القدس العربي»: تواصلت تداعيات واقعة اتهام الصحافية المصرية، مي الشامي، لرئيس التحرير التنفيذي في مؤسسة «اليوم السابع» الدندراوي الهواري، بالتحرش لفظيا وجسديا بها.
وقالت إنها ستتخذ الإجراءات القانونية والنقابية، ضد المذيع أحمد موسى، بعد تصريحاته في حلقة برنامجه أمس الأول، والتي اعتبر فيها أن اتهام الهواري بالتحرش هو «هجوم إخواني آت من تركيا».
وأضافت أنها تضررت مما جاء على لسان موسى، وأنها «ستبدأ اتخاذ الإجراءات القانونية والنقابية لضمان حقها».
واعتبرت تصريحات موسى «تعديا قانونيا على اختصاص النيابة العامة، وتدخلا في سير التحقيقات التي لا تزال جارية»، وطالبت «كافة وسائل الإعلام بتوخي المهنية في تناول القضية».
وأوضحت: «قضيتي لا توجد بها أي أبعاد سياسية على الإطلاق، ولاحظت محاولات استغلال سياسية من أطراف عدة، وهذا يضر أشد الضرر بالقضية وأرفضه تمام. قضيتي قضية جنائية تتعلق بجريمة تحرش جنسي».
وتابعت: «لا أبعاد لقضيتي إلا حقوق النساء من التحرش الجنسي في إطار القانون».
وكانت الواقعة بدأت بتحرير الشامي محضرا في قسم شرطة الدقي في محافظة الجيزة، حمل رقم 5717 لسنة 2018، تتهم فيه الهواري بالتحرش، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.
وكان الهواري نفى اتهامات الشامي، متوعداً بمقاضاة كل المواقع الإعلامية التي تناولت الموضوع وشوهت صورته.
وقال في بيان نشره عبر حسابه على الفيسبوك :»تقدمت بمذكرة لرئيس مجلس إدارة «اليوم السابع» أطلب فيها إجراء تحقيق إداري حول ما أثير ضدي من اتهامات من إحدى الزميلات، يتضمن الاستماع لأقوالي ولشهود الواقعة، وسأتقدم بطلب رسمي لحضور ممثل من نقابة الصحافيين للإشراف على سير التحقيقات الإدارية داخل اليوم السابع».
وزاد: «سأتخذ كافة الإجراءات القانونية لمقاضاة كل من نشر أو تداول منشورات أو أخبارا على الوسائل الإعلامية المختلفة، أو مواقع التواصل الاجتماعي للنيل من سمعتي بالباطل، وتشويه صورتي، والإضرار بأسرتي».