حسين فهمي: اعتذرت عن منصبي كسفير النوايا الحسنة كي اصبح حرا في رأيي
يردَ علي قول محمود قابيل انه لم يستقل بل استُبعدحسين فهمي: اعتذرت عن منصبي كسفير النوايا الحسنة كي اصبح حرا في رأييالقاهرة ـ القدس العربي ـ من محمد عاطف: غضب الفنان حسين فهمي من طريقة كلام الفنان محمود قابيل ضده بعد انسحابه من منصب سفير النوايا الحسنة مؤخرا.وقال حسين فهمي: لقد أحدث انسحابي من المنصب دويا غريبا، وأحب أن أوضح أنني لم أكن موظفا في الأمم المتحدة حتي اعلن استقالتي لكنني اتفقت بشكل ودي مع السكرتير العام للأمم المتحدة علي العمل بهذا المنصب منذ عام 98 ولم يصدر اي خطاب رسمي لي يفيد انتهاء عقدي معهم أو حتي إقالتي كما يردد البعض.ويقول الفنان محمود قابيل أن حسين فهمي لم يستقل من المنصب وانما تم استبعاده فقال حسين: من هو محمود قابيل الذي ردد هذا الكلام؟! ربما لم أسمع عنه لأنه لو كان فنانا لشعر بآلام الناس وعليه أن يتخذ موقفا مثلي ضد المجازر الوحشية التي ترتكب يوميا في لبنان علي أيدي الجنود الاسرائيليين بدلا من تدخله فيما لا يعنيه.اضاف ساخرا: اعتقد انه ما زال يطمح في دور البطــولة والشــهرة علي حساب الآخرين، وكل ما استـطيع قوله له شخصيا: ان الرجال الصغار غالبا ما يتحدثون في الأمور السطحية والتافهة، والرجال الكبار يتناولون الأمور المهمة، وأري في نفسي أنني رجل كبير.اشار الي أنه لن يدخل في أي مهاترات مع شخصيات لا يعرفها، ولن تمثل تلك المهاترات أي فائدة للمجتمع لأنها ليست لها أي صفة.وقال حسين فهمي: أحب أن أوجه رسالة لكل من تسول له نفسه التدخل فيما لا يعنيه ان يعرفنا برأيه فيما يحدث حاليا بالأراضي اللبنانية من المجازر الاسرائيلية التي تجري هناك كل لحظة.حول ما تردد عن أجر من يعمل سفيرا بالأمم المتحدة قال: الأجر المتفق عليه لسفير النوايا الحسنة حصوله سنويا علي دولار واحد فقط، ولن أرشح نفسي مرة أخري لهذا المنصب لأنه لا يشرفني بسبب الموقف العاجز للأمم المتحدة تجاه ما يجري في لبنان، وأخشي أن أكون شريكا في تلك المأساة إذا استمريت بهذا المنصب فأنا فنان لدي ضميري ولم أترك المنصب لأي أغراض سياسية، ولكنني ابتعدت عنه حتي أكون مستقلا وحرا في كل ما أقوله.طالب حسين فهمي جموع الفنانين في الوطن العربي إبراز أدوارهم لمخاطبة العالم من أجل مساندة الشعب اللبناني، ويقوم حاليا بإجراء اتصالات يومية بسفراء النوايا الحسنة في العالم لعمل موقف فيما بينهم بعد فشل الحكومات في مواجهة ما يحدث.2