محادثات فرنسية امريكية جديدة حول القرار.. ووصول وزراء خارجية واشنطن ولندن وباريس للمشاورة

حجم الخط
0

محادثات فرنسية امريكية جديدة حول القرار.. ووصول وزراء خارجية واشنطن ولندن وباريس للمشاورة

اولمرت يأمر الجيش بالاستعداد لشن هجوم في العمق اللبنانيمتذرعا بعدم تحقيق تقدم كاف في محادثات الامم المتحدة بشأن وقف اطلاق النارمحادثات فرنسية امريكية جديدة حول القرار.. ووصول وزراء خارجية واشنطن ولندن وباريس للمشاورة القدس ـ نيويورك (الامم المتحدة) ـ اف ب ـ رويترز: افاد مسؤول حكومي اسرائيلي كبير الجمعة ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت امر الجيش بالاستعداد لشن هجوم بري في العمق اللبناني متذرعا بعدم تحقيق تقدم كاف في محادثات الامم المتحدة بشأن وقف اطلاق النار.وقال هذا المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه ان رئيس الوزراء ايهود اولمرت ووزير الدفاع عمير بيرتس اصدرا الامر للجيش بالاستعداد لشن عملية برية في العمق اللبناني بموجب قرار الحكومة الامنية الاربعاء .وافادت مصادر دبلوماسية ان سفيري فرنسا والولايات المتحدة لدي الامم المتحدة استأنفا الجمعة المفاوضات للتوصل الي اتفاق حول قرار يضع حدا للنزاع في لبنان، فيما يتوقع وصول وزيري خارجية البلدين الي نيويورك خلال النهار.واشارت المصادر الي ان جان مارك دو لا سابليير وجون بولتون سينضمان بعد المفاوضات الي نظرائهما البريطاني والصيني والروسي لعقد جلسة محادثات جديدة بين الاعضاء الخمسة الدائمي العضوية في مجلس الامن.ويتوقع ان يعقد مجلس الامن جلسة عامة حول لبنان الساعة 10.00 (14.00 تغ).ووصلت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت صباحا الي نيويورك للمشاركة في المفاوضات وفق ما اشارت البعثة البريطانية الي الامم المتحدة.كما وصلت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس ايضا الي الامم المتحدة علي امل التوصل خلال النهار الي قرار يوقف النزاع في لبنان، وفق مسؤولي وزارة الخارجية الامريكية.وصرح مسؤول رفيع كان يرافق رايس انها تامل ان يتم التصويت علي القرار اليوم ، مضيفا ان المناقشات مستمرة حول نقاط اساسية من مشروع القرار الفرنسي الامريكي. كما وصل وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازي ايضا الي نيويورك الجمعة.وكانت روسيا عبرت مساء الخميس عن نفاد صبرها في مواجهة الخلاف المستمر بين الولايات المتحدة وفرنسا حول التعابير التي ينبغي استخدامها في القرار، واشارت الي انها ستبادر الي تقديم مشروع قرار خاص بها يدعو الي وقف فوري وكامل للاعمال الحربية لاهداف انسانية لمدة 72 ساعة .وقال فيتالي تشوركين السفير الروسي لدي المنظمة الدولية للصحافيين الحرب مستعرة في لبنان والموقف الانساني يأخذ ابعاد الكارثة .وأضاف انه في حالة الموافقة علي القرار الامريكي الفرنسي سيسحب مشروعه. لكن السفير الامريكي اعترض علي مشروع القرار الروسي قائلا لا اعتقد انه من المفيد تشتيت الانتباه. نحن نسعي لحل دائم ومستدام من خلال التوجه الذي نتبناه نحن والفرنسيون .واكدت اسرائيل الجمعة انها ستحصل علي مطالبها الاساسية اذا تم تبني مشروع القرار الذي تعده باريس وواشنطن في مجلس الامن الدولي.لكن رئيس الوزراء الاسرائيلي بدا حذرا حيال ذلك. وقالت مصادر في رئاسة الحكومة ان هذه المقترحات مثيرة للاهتمام لكنها لا تزال تثير الكثير من التساؤلات .وقال حاييم رامون وزير العدل الاسرائيلي المقرب من رئيس الوزراء سنحقق الهدف الاساسي الذي نسعي اليه: ابعاد تهديد الصواريخ للحدود الشمالية الشمالية لاسرائيل .واضاف للاذاعة العامة ان حزب الله لن يعود منتشرا جنوب نهر الليطاني وسيأتي الالاف من الجنود ضمن قوة دولية لضمان ذلك .ورامون عضو في الحكومة الامنية التي قررت الاربعاء توسيع العملية البرية في جنوب لبنان.وقال رامون انه اذا تم تبني المقترحات الجاري بحثها حاليا للتوصل الي وقف لاطلاق النار نكون قد غيرنا قواعد اللعبة حتي وان لم نحصل علي كل ما نريده .من جهته عبر مسؤول كبير رفض الكشف عن اسمه عن قلقه بأن يكون الاتفاق المزمع لا يتضمن عودة الجنديين اللذين اسرهما حزب الله في 12 تموز (يوليو) علي الحدود ما تسبب باندلاع النزاع.وفي الامم المتحدة تجري المناقشات حول بنود مشروع قرار يهدف الي انهاء النزاع المستمر منذ اكثر من شهر.ويحاول الفرنسيون والامريكيون منذ عدة ايام الاتفاق علي وسائل تعديل مشروع الــقرار بهدف الاخذ في الاعتبار المطــالب اللبـــنانية التي تتناول خصوصا انسحاب القوات الاسرائيلية من لبنان.وطوال الخميس تصور المفاوضون انهم حققوا انفراجة لكن الاتفاق انهار حين رفضت بيروت نشر قوات للامم المتحدة بموجب الفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية الذي يجيز استخدام القوة لا الدفاع عن النفس فقط.وعمل جون بولتون السفير الامريكي لدي الامم المتحدة ونظيره الفرنسي جان مارك دو لا سابليير طوال المساء لتغيير بعض العبارات في مسودة قرار مجلس الامن لارساله الي لبنان واسرائيل خلال الليل للموافقة عليه.وترفض حكومة بيروت نشر قوة دولية غير خاضعة لسيطرة الامم المتحدة فيما تصر اسرائيل علي ضرورة نشر قوة متعددة الجنسيات أقوي قبل أن تنسحب. ويتمثل احدث اقتراح لحل وسط في انسحاب مرحلي للقوات الاسرائيلية بالتزامن مع انتشار قوات الجيش اللبناني في الجنوب الذي يسيطر عليه حزب الله وفي الوقت نفسه تعزيز قوة الطوارئ التابعة للامم المتحدة الموجودة حاليا في الجنوب والمعروفة باسم (يونيفيل) بقوات فرنسية وقوات اخري ربما يصل عددها الي 15 الفا.وفي اطار الاتفاق سينسحب حزب الله من جنوبي نهر الليطاني علي مسافة 20 كيلومترا من الحدود الاسرائيلية.وقال سفير اسرائيل لدي الامم المتحدة دان جيلرمان للقناة الاولي بالتلفزيون الاسرائيلي ان القوة الجديدة التابعة للامم المتحدة ستكون مختلفة كلية عن ذوي الخوذات الزرقاء (قوات حفظ السلام) التي نعرفها اليوم .وأضاف أن عددا من البلدان الاوروبية وافقت علي الانضمام لتلك القوة. وكما في مسودات سابقة من المتوقع أن يتضمن مشروع القرار حظرا علي دخول الاسلحة الي لبنان عدا تلك التي يطلبها الجيش اللبناني أو قوات الامم المتحدة.كما يتوقع أن يصدر قرار ثان في غضون شهر يحدد شروط الوقف الدائم لاطلاق النار بما في ذلك اطلاق سراح الجنديين الاسرائيليين اللذين أسرهما حزب الله في غارة عبر الحدود في 12 تموز (يوليو) والذي فجر الصراع الحالي.ومن جهته صرح وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير الجمعة انه واثق الي حد ما في امكانية ان تتوصل المفاوضات الجارية في الامم المتحدة في نهاية الاسبوع الي اتفاق لصدور قرار عن مجلس الامن لانهاء النزاع في لبنان.وقال شتاينماير للتلفزيون العام اعتقد ان بامكاننا النجاح شرط ان يستمر استعداد الدول لتسوية كما هو الحال منذ 24 ساعة في نيويورك، الي ما بعد نهاية هذا الاسبوع .واضاف في هذه الشروط واثق الي حد ما بالتوصل الي ذلك (حل دبلوماسي) نهاية هذا الاسبوع .الا ان المفاوضات فشلت بعد الاعلان الخميس عن تقدم في سبيل ابرام قرار يهدف الي انهاء النزاع المستمر منذ اكثر من شهر اذ ان الولايات المتحدة وفرنسا لم تتفقا علي صيغة قرار تناسب الجميع.وتوقع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الخميس ان يتوصل مجلس الامن الي اتفاق حول النص خلال 24 ساعة فيما قال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي انه يتوقع حصول اتفاق في اي لحظة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية