الي هذه الدرجة يستخفون بالعقل العربي؟

حجم الخط
0

الي هذه الدرجة يستخفون بالعقل العربي؟

الي هذه الدرجة يستخفون بالعقل العربي؟الجواب ينضح بما فيه من مياه آسنة، وأكاد هنا أتحدي كل عربي يتحداني بعكس ما أذهب اليه من تحميلنا شعوبا قبل الأنظمة مسؤولية ما وصلنا اليه من درك في أسفل جدول دارون لا كما يدعي (مجنون متحامل علي ذاته مثلي) وإنما كما يفصح العالم مدار الوقت بكل لغات الشرعية الدولية قبل سواها. وإلا ّدلوني علي أمة فوق هذا الكوكب تتلقي هكذا ركلات متعددة الجنسيات علي وجهها وأطرافها وجنباتها وقفاها بلا انقطاع دون أن تقلبها سافلها عاليها، لا أن تكتفي في أحسن الأحوال بالتظاهر الحضاري أمام حواجز وسدود قنصليات الجزارين وكفي الله المؤمنين شر مجرد ترديد حرفي السؤال: لـِمَ ؟ إنّ شماعة جبروت وأستبداد الأنظمة لا تصمد أمام أمثولة من تركوا وراءهم عواء الكلاب وساروا قافلة أحرار الي نصرهم من حيث حتفهم كي نرثه من بعدهم وما نحن بمؤهلين له، هل نحن مؤهلون؟ إذن ترجموه، حوّلوا نصر الشهداء من طاقته الخلاقة الي مادته العملاقة بخلاف قـزمية التوسل العربي الرسمي علي أبواب كوندوليزا رايس لهاثا وراء عطفها، لا لشيء الا لتجميل صورة القرار الشيطان ، الذي هو بحق نسخة طبق الأصل عنها.قد تستجيب رايس، قد تذهب الي مقاربة آخري تغير من عناصر المعادلة الما بعد آينشتاينية، بحيث تنتهي كالتالي: الطاقة = الكتلة مضروبة في أثنين وعشرين صفراً. أي أن تذهب هدراً كل جـلجلة المسـيح اللبناني. فماذا أنتم فاعلـون؟ تسألنا كل عواصم الحسـرة. محمدعبدالرحمن[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية