ضغوط دولية علي الفلسطينيين لفصل مسارات التفاوض بشأن الجنود الاسرائيليين الاسري في غزة ولبنان

حجم الخط
0

ضغوط دولية علي الفلسطينيين لفصل مسارات التفاوض بشأن الجنود الاسرائيليين الاسري في غزة ولبنان

أولمرت قرر تعيين ممثل خاص له لمتابعة ملف الجنود الاسرائيليين الاسريضغوط دولية علي الفلسطينيين لفصل مسارات التفاوض بشأن الجنود الاسرائيليين الاسري في غزة ولبنان رام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:كشف وزير شؤون الاسري والمحررين في الحكومة الفلسطينية المهندس وصفي قبها بأن هناك ضغوطا دولية قوية تمارس علي حركة المقاومة الاسلامية حماس التي تقود الحكومة الفلسطينية لفصل مسارات التفاوض بشأن الجندي الاسرائيلي الاسير في غزة جلعاد شاليت والجنديين الاسيرين لدي حزب الله في لبنان.واوضح وزير شؤون الأسري أن الضغوط الدولية القوية جدا التي تمارس علي فصائل المقاومة الفلسطينية التي شاركت في اسر الجندي الاسرائيلي تشمل حماس ولجان المقاومة الشعبية وجيش الاسلام لارغامها علي التخلي عن توحيد مسارات التفاوض بشأن الجندي الأسير في غزة والجنديين المأسورين لدي حزب الله.وحذر وزير الأسري في لقاء تنظمه وزارة الاعلام الفلسطينية من عملية فصل مسارات المفاوضات بين الفلسطينيين واللبنانيين، مشددا علي أن هذا الفصل يحمل مخاطر كبيرة جدا، بشكل يظهر الفلسطينيين وكأنهم اختاروا إطلاق سراح أسري من جانب واحد، وليسوا بحاجة لمساعدة لبنانية بهذا الشأن.وشدد قبها علي أن الخطر الرئيس من وراء هذا الفصل هو عدم إطلاق سراح أسري فلسطينيين خلال صفقة تعقدها اسرائيل مع اللبنانيين.وحول الوساطات العربية والدولية لإطلاق سراح الجنود الإسرائيليين الأسري بأسري فلسطينيين وعرب، قال قبها إن سلطات الاحتلال كانت تعلن منذ البداية رفضها القاطع لأية مفاوضات قد تفضي لعملية تبادل للأسري، وادعت أن هذه الأمور ستترك لحسن النوايا الإسرائيلية، مشيرا إلي أن حسن النوايا لم تسهم في تبييض السجون ولا في الإفراج إلا عن القلة القليلة من الأسري أصحاب الأحكام الخفيفة، ومنوها الي ان اسرائيل وافقت مؤخرا علي مبدأ التفاوض، وبناء عليه اتجهت نحو استخدام وسطاء عرب ودوليين، دون أن يفضي ذلك حتي الآن إلي أي اتفاق أو صفقة أو تحديدا لمعايير إطلاق سراح الأسري مقابل الجندي الأسير.وشدد وزير الأسري علي ان قضية الأسري قضية مركزية في مسيرة الشعب الفلسطيني لذلك يجب أن تأخذ من الفلسطينيين الاهتمام الكافي وأن توضع علي الدوام علي سلم الأولويات. وأكد قبها أن المعركة التي تدور اليوم علي أرض فلسطين ولبنان هي معركة تحرير الأسري بامتياز، ولذلك علي الإعلام أن يرسخ هذا المفهوم حتي يستذكر العالم أن كافة هذه التضحيات واستهداف الحجر والشجر، بلا فرق بين مواطن أو نائب أو وزير، كل ذلك من أجل الأسري فقط. وفيما تحاول فصائل المقاومة الفلسطينية توحيد مسارات التفاوض بشأن الجنود الاسرائيليين الاسري في غزة ولبنان لمبادلتهم باسري فلسطينيين وعرب في سجون الاحتلال اكدت مصادر فلسطينية رسمية امس ان الجهود المصرية منصبة علي التفاوض بشأن الجندي الاسرائيلي الاسير في غزة واطلاق سراح الوزراء والنواب الفلسطينيين المعتقلين لدي اسرائيل. ففيما عبر الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عن بالغ شكره وتقديره للدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب المصري علي جهوده التي يبذلها مع الجهات الدولية للمطالبة بالإفراج عن رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز الدويك وأعضاء المجلس التشريعي المعتقلين في إسرائيل أكد د. غازي حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية أن جهود الوفد المصري الموجود حاليا في غزة منصبة بشكل كبير علي التفاوض بشأن الجندي الاسرائيلي الأسير جلعاد شاليت، ضمن صفقة مرضية للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، موضحاً أن المسألة متوقفة علي مدي تجاوب اسرائيل مع الشروط والمطالب الفلسطينية مقابل الإفراج عن الجندي.وأكد حمد في تصريحات صحافية أنه بالرغم من أن الحكومة ليست طرفاً في قضية الجندي الأسير من بدايتها، إلا أنها تبذل مع كافة الأطراف المعنية جهوداً من أجل إنهاء هذه القضية وتهيئة مناخ تفاوضي دبلوماسي يؤدي إلي الحل بعيداً عن التصعيد العسكري.وذكرت مصادر فلسطينية امس ان حركة حماس التي تقود الحكومة الفلسطينية تسارع لإنهاء ملف الجندي الاسير خشية انتقال الحرب الاسرائيلية التي لم تتوقف اصلا لقطاع غزة بعد وقفها علي الجبهة اللبنانية. وكانت أوساط سياسية قد أعربت عن خشيتها من انتقــــال الحرب لقطاع غزة مع وقفها علي الجبهة اللبنانية الإسرائيلية.وتشهد الساحة الفلسطينية لقاءات ماراثونية لساسة عرب وأجانب للتحضير لمرحلة ما بعد لبنان، في محاولة لإنهاء ملف شاليت الذي مازال بقبضة فصائل المقاومة الفلسطينية منذ 25 حزيران (يونيو) الماضي، خشية تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية أكثر مما هي عليه.وذكرت الاذاعة الاسرائيلية أن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت قرر امس تعيين ممثل خاص له لمتابعة ملف الجنود الاسرائيليين الثلاثة المحتجزين لدي حزب الله اللبناني وفصائل المقاومة الفلسطينية.واوضحت الاذاعة إن أولمرت اختار لهذه المهمة عوفر ديكل الذي سبق وأن عمل نائبا لرئيس جهاز الامن العام الاسرائيلي الداخلي شين بيت .وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية أن القرار اتخذ بعد أن واجه أولمرت انتقادات علنية بشأن عدم تضمن الجزء التنفيذي من قرار مجلس الامن الدولي رقم 1701 بشأن وقف إطلاق النار في لبنان أي ذكر للجنديين المحتجزين لدي حزب الله.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية