محاكمة النشطاء خنق للكلمة الحرة وقتل للضمائر الحية
11 - November - 2013
حجم الخط
0
محاكمة النشطاء الأحرار الشرفاء…. كالناشط الحقوقي المحامي وليد ابالخير، والناشط الحقوقي الاستاذ فاضل المناسف، ‘والناشط الاستاذ ياسر العياف واعتقال الكاتب طارق المبارك .. وغيرهم من هم في السجون حكموا او يحاكمون مثل الشيخ نمر النمر أو الشيخ توفيق العامر او الشيخ سلمان الرشودي والدكتور محمد ‘القحطاني، والدكتور عبدالله الحامد، ورضا البحارنة، والناشط محمد البجادي، وزاهر الزاهر والناشط رائف البدوي، و فاضل السلمان، والاستاذ عادل اللباد، وعيسى النخيفي، وعبدالله السعيد، وميثم ال حمدان، ‘والدكتور سعود ‘وغيرهم مثل السجناء المنسيين، وشباب الاحساء نشطاء ‘الفيسبوك’ للدفاع عن المعتقلين، ‘وعذرا على عدم ذكر اسماء كافة المعتقلين الشرفاء. هي محاولة من السلطة لخنق صوت العدالة والحرية وقتل للضمائر الحية، والحقوق الوطنية ومحاولة لترهيب لكل المناضلين والنشطاء الوطنين المخلصين الذين يعملون بلا كلل ولا ملل. المعتقلون يقدمون التضحيات ويتحملون الأذى ‘بسبب مطالبتهم ‘للإصلاح الشامل وتطبيق العدالة وسيادة القانون، ولتسود الكرامة والمواطنة الحقيقية، ‘ومحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين، والدفاع عن حقوق الانسان وكشف الانتهاكات ومنها الاعتقالات و التعذيب. ووقوف هولاء النشطاء في قاعة المحكمة امام القضاء ورؤسهم شامخة بالإصرار على حق المطالبة العادلة على ما فيه مصلحة للوطن والمواطنين، هي اكبر واعظم رسالة لبقية المواطنين ‘وللعالم بان هولاء يحاكمون بسبب حبهم لوطنهم وعدم سكوتهم على التجاوزات على حقوق المواطنين، وسيكتب التاريخ في سجلاته الخالدة ان هؤلاء هم قادة التغيير القادم لا محالة. فشكرا لكم ايها النشطاء في مجال الدفاع ‘عن حقـــــوق الانسان ورفض الظلم والفساد. فأنتم الأحرار حقاً ولو كنتم في السجون او تحاكمـــون، وصمودكم على مواقفكم المشرفة نصر للحق والعدالة وفشل للدكتاتورية والاستبداد. ومع كل اعتقال او محاكمة لناشط سياسي او حقوقي او كاتب او من يطالب بحقه وبتطبيق العدالة، تبرز قضية المعتقلين على السطح في الداخل والخارج، وتتجدد المطالب التي من أجلها اعتقلوا وسجنوا وتنتشر تلك المطالب اكثر واكثر، وتترمز شخصيات المعتقلين اكثر داخل المجتمع كأبطال، ومن خلال ذلك يصبح أفراد المجتمع الشرفاء أكثر جرأة وقوة وتحدي بتبني الأفكار والمطالب التغييرية.’ تحية لكل من تضامن وساند ودعم قضية المعتقلين والسجناء بسبب التعبير عن الرأي ورفض الظلم والقهر والاستبداد والاستعباد. كما ينبغي على الأحرار والشرفاء في الوطن والخارج التحرك والعمل لإبراز قضية المعتقلين والمطالبة بالإفراج عنهم، والتضامن والوقوف مع وبجانب عوائلهم بالدعم المعنوي والمادي والتعبير عن الاعتزاز والافتخار بالمعتقل وترميزه، وهذا اقل الاعمال التي ينبغي ان تقدم لمن يتعرض للاعتقال والمحاكمة بسبب الدفاع عن حقوق المواطنين. علي ال غراش