عمان: المسارح السياسية والفنادق الفخمة وكراجات السيارات تشهد تواجدا كثيفا للبنانيين

حجم الخط
0

عمان: المسارح السياسية والفنادق الفخمة وكراجات السيارات تشهد تواجدا كثيفا للبنانيين

شبكة سائقين متخصصة باصطياد الركاب من دمشق واحضارهم الي الأردنعمان: المسارح السياسية والفنادق الفخمة وكراجات السيارات تشهد تواجدا كثيفا للبنانيينعمان ـ القدس العربي من طارق الفايد: إعلان وقف إطلاق النار في جنوب لبنان لم يغير كثيرا من وقائع الحركة النشطة علي الحدود الأردنية السورية، ولا زالت المكاتب السياحية المتخصصة بنقل اللبنانيين من بيروت او دمشق إلي عمان تنشط في إتجاهات العمل حيث خف عدد الذين يحضرون إلي الأردن من اللبنانيين، لكن من يحضرون لا زال عددهم كبيرا بسبب مخاوف من عودة العمليات العسكرية، كما لاحظت القدس العربي وهي تتجول في مجمع النقليات بين عمان ودمشق وبيروت.ويقول مصطفي الآغا وهو لبناني متخصص بالشحن ان اللبنانيين الذين حضروا لعمان اصلا هم الأكثر ثراء، فيما بقي اهل الجنوب الفقراء الذين لا يستطيعون المغادرة وهؤلاء هم النازحون الذين عادوا ويؤكد الآغا انه يعرف عشرات العائلات اللبنانية الميسورة التي اقامت في عمان ولا تفكر بعودة سريعة رغم ان الحرب إنتهت فالجميع مرتاب بإحتمالات عودة العمليات العسكرية.ويقول فتحي محمود احد موظفي مكتب سفريات عمان ـ بيروت في العاصمة عمان انه في الايام الاولي من اندلاع الحرب الغاشمة علي الشعب اللبناني توافدت العائلات اللبنانية الي العاصمة عمان بشكل كبير حيث زادت تسعيرة الراكب الضعف وذلك لطمع بعض السائقين وذلك في الايام الاولي فقط، اما الان فالتسعيرة بحسب وزارة النقل الاردنية، وهناك نوع من الرقابة علي الأمر، لكن عدد السائقين الذين يقبلون المجازفة قليل.واكد سائق تاكسي احد مكاتب السفريات الشام ـ عمان لقد اصبح من الصعب علينا ان نذهب الي بيروت في ظل الاوضاع في تلك المناطق حيث اصبحنا نذهب الي الشام لاحضار اللبنانيين الي عمان.وبين سائق التاكسي الذي رفض ذكر اسمه ان الطريق من بيروت الي عمان اصبحت صعبة جدا وذلك بسبب تحطيم الطرق والجسور والبني التحتية في لبنان وايضا ارتفاع سعر البنزين في لبنان، الأمر الذي يعسر الطريق امام اللبنانيين الي عمان فأصبحوا يذهبون الي سورية ومن ثم الي عمان. وبسبب هذه التعقيدات تشكلت طبقة من السائقين الصيادين الذين يصطادون اللبنانيين لنقلهم إلي الأردن مقابل إتفاق مالي مضاعف.وقال محمد عوض سائق تاكسي من سورية الي عمان ان هناك تشديدا كبيراً علي الحدود الاردنية بالنسبة للبنانيين، حيث تقوم السلطات الأردنية بتفتيش كل من بداخل التاكسي والتأكد من سلامة اوراقهم القانونية وجوازاتهم.وافاد عوض في احدي السفريات كنت قادما من سورية ومعي عائلة لبنانية ذاهبة الي عمان وكانت جوازاتهم منتهية، وعلي الحدود الاردنية تم ارجاع العائلة الي الشام .ولاحظ الموظف في احد فنادق العاصمة عمان وصفي شريف، الحركة الواضحة للبنانيين في فنادق عمان، موضحا اننا اصبحنا نري اللبنانيين بشكل ملفت للنظر بالفنادق، ومن الملفت ايضا ان هذه المجموعات الكبيرة من اللبنانيين هم من الاثرياء الذين خرجوا من لبنان خوفا علي انفسهم من الخطر .وبين ان العائلات اللبنانية تأتي الي الفندق لمدة لا تزيد عن الاسبوع وذلك للاستعداد للسفر الي مدن اوروبية اخري حتي تهدأ عاصفة الحرب.واكد مسؤول في احد فنادق العاصمة عمان ان الفنادق في الاردن اصبحت كمحطة للوافدين من لبنان حيث انهم يأتون الي عمان لمدة يومين او ثلاثة لترتيب اوضاعهم ثم السفر الي الخارج.واضاف عبد الحق خليل الموظف في احدي الشقق الفندقية في عمان الغربية انه منذ بداية الحرب الاسرائيلية علي لبنان وحتي الان دخل الي الفندق اكثر من 100 عائلة لبنانية، مضيفا ان بعض العائلات الذين نزلوا في هذه الشقق باقون حتي انتهاء الحرب علي لبنان، كما اكد ذلك بعض العائلات اللبنانية لخليل.ولاحظ شهود عيان في بعض المسارح المتواجدة في العاصمة عمان وجود كم هائل من المغتربين اللبنانيين للعروض المسرحية التي ترتبط بشهر الصيف حيث سيطر الطابع الكوميدي علي هذه العروض وتغلب المسرحيات ذات الطابع الخفيف والساخر مع غياب تام للمسرح الجاد.وحضور اللبنانيين الميسورين من أبناء الطبقة الوسطي للمسارح الكوميدية في عمان كان ظاهرة لافتة طوال الأسابيع الماضية خصوصا مع إنتشار ظاهرة المسرح السياسي الناقد في الأردن وتحديدا خلال فترات الصيف الذي يعتبر موسما جيدا للمسرح والمسرحيين.وفي غالبية هذه المسرحيات تعرض تعليقات وإسكتشات تتابع الحدث المحلي والعربي والإقليمي أولا بأول.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية