تضرر المزارع الاسرائيلية بالشمال بعد هرب العمال التايلانديين من الحرب

حجم الخط
0

تضرر المزارع الاسرائيلية بالشمال بعد هرب العمال التايلانديين من الحرب

تضرر المزارع الاسرائيلية بالشمال بعد هرب العمال التايلانديين من الحربالمطلة ـ من لوك بيكر:عندما اندلعت الحرب بين اسرائيل وحزب الله الشهر الماضي خسر مزارعو الفاكهة الاسرائيليون القريبون من الحدود قوة العمل في البداية ثم خسروا معظم حاصلاتهم وبعضهم قد يخسرون الان مزارعهم.ومن اللحظة التي بدأت فيها صواريخ حزب الله تتساقط علي شمال اسرائيل توجه الي جنوب البلاد نحو 20 عاملا تايلانديا في مزرعة للفاكهة مملوكة لعائلة ايفاف واينبرغ علي طول الحدود اللبنانية. قال واينبرغ (25 عاما( غادروا فجأة واختفوا في لمح البصر .ويملك أبو واينبرغ أكثر من 198 فدانا من بساتين الفاكهة خارج المطلة وهي بلدة تقع في أقصي شمال اسرائيل يزرع فيها التفاح وأنواع من الخوخ. وتابع قائلا لا يوجد شيء يمكننا عمله. لا يوجد لدينا عمال لقطف الثمار أو لري الاشجار ومن الخطر عليهم أن يفعلوا ذلك بأي شكل .ويمكنه الان فقط تقييم حجم الضرر الذي أحدثته الحرب التي دامت شهرا مع استمرار وقف لاطلاق النار في اليومين الماضيين.لكن الامر لا يبدو طيبا. وقال كل الفاكهة لحق بها ضرر لان الاشجار لم ترو وبسبب نيران الصواريخ . وأضاف أنفقنا الكثير من الاموال في محاولة لتحسين الثمار لكن قد نخسرها جميعا. المحصول كله قد يهمل .انها واحدة من النتائج العديدة التي ترتبت علي الحرب التي أضرت بالاقتصاد الاسرائيلي والتي كان لها تأثير أشد علي لبنان. ويعتقد واينبرغ أن كثيرا من المزارع حول المطلة التي بدأت منها القوات الاسرائيلية هجماتها علي لبنان قد يفلس بعد الحصول علي قروض أملا في محصول أكثر وفرة هذا العام لتعويض موسمين سيئين. وقال في بداية الموسم كان يبدو أن التفاح سيكون جيدا حقا. لكنه الان كارثة. كثير من المزارعين من حولنا هنا لن يكونوا مزارعين في العام القادم. وهناك 20 مزرعة علي الاقل تعاني حقيقة. كان من المفترض أن يكون هذا العام هو العام الذي ينقذ الجميع لكن ذلك لم يحدث .والزراعة واحدة من القطاعات الاكثر أهمية لاسرائيل ويعمل بها أكثر من 70 ألفا وتدر أكثر من مليار دولار سنويا من العملات الصعبة من الصادرات. وترجع القوة المتواصلة للزراعة رغم التكاليف المتزايدة في جانب منها للعمال المهاجرين حيث يعمل أكثر من 25 ألف تايلاندي في مزارع في انحاء اسرائيل. والتايلانديون هم أكبر مجموعة من العمال الاجانب في الدولة اليهودية بعد الفلبينيين حيث يعمل حوالي 30 ألفا منهم في مجالات منها النظافة مما ساعد في احداث ازدهار اقتصادي في السنوات الاخيرة. وفي اليومين الماضيين منذ سريان وقف اطلاق النار بدأ كثير من نحو ألفي تايلاندي يعملون في مزارع في شمال اسرائيل العودة بأعداد قليلة. وقال سومال كونجماموسورن مستشار شؤون العمال في السفارة التايلاندية في تل أبيب بعضهم لا يزال خائفا من أن تندلع الحرب من جديد .وأضاف وكثير من الاخرين ينتظرون أن يدفع أصحاب العمل أجورهم لانه لا يوجد لديهم أي أموال ليعودوا للشمال . وبعض العائدين رفضوا الحديث مع الصحافيين امس وأشاحوا بوجوههم بينما يكدحون في الارض التي تمتد حتي السياج الحدودي مع لبنان. ورغم خطر العودة للحرب الذي يلوح في الافق اذا لم يصمد وقف اطلاق النار أبدي التايلانديون شجاعة بوجودهم المثير في وسط حرب في الشرق الاوسط. وقال عامل وصف نفسه بأنه يمثل العمال لا نحب الصواريخ وحسب . ثم عاد لعمله. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية