محكمة اسرائيلية تمدد اعتقال رئيس المجلس التشريعي ووزير اسرائيلي يقترح منع الزيارات عن المعتقلين الفلسطينيين واسري حزب الله
محكمة اسرائيلية تمدد اعتقال رئيس المجلس التشريعي ووزير اسرائيلي يقترح منع الزيارات عن المعتقلين الفلسطينيين واسري حزب الله رام الله ـ تل أبيب ـ اف ب ـ يو بي أي: مددت محكمة عسكرية اسرائيلية امس الخميس اعتقال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك لخمسة ايام اضافية بعد مضي نحو خمسة عشر يوما علي اعتقاله.ومثل دويك امام المحكمة العسكرية في عوفر قرب رام الله والتي قررت تمديد اعتقاله حتي الثلاثاء. وكان الجيش الاسرائيلي اعتقل دويك في منزله في رام الله في الخامس من الشهر الجاري.وقالت النائبة خالدة جرار رئيسة لجنة الاسري الفلسطينيين لوكالة فرانس برس ان المحكمة العسكرية الاسرائيلية مددت اعتقال دويك لانها لم تقدم لغاية الان لائحة اتهام بحقه.وظهر دويك في قاعة المحكمة امام صحافيين سمح الجيش الاسرائيلي بدخولهم، بوجه شاحب ويرتدي زيا رياضيا ومقيد الرجلين.وقال دويك للصحافيين ان حالته الصحية سيئة، وان الجيش يضعه في زنزانة انفرادية لا يري من خلالها احدا ولا يسمع احدا .واضافة الي رئيس المجلس التشريعي، تعتقل اسرائيل عددا من نواب حركة حماس في المجلس التشريعي، واربعة وزراء من حركة حماس ومن ضمنهم وزير المالية عمر عبد الرازق. من جهة اخري اقترح وزير شؤون القدس في الحكومة الإسرائيلية يعقوب ادري امس الخميس منع الزيارات العائلية عن الاسري الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ووقف زيارات الصليب الأحمر الدولي لأسري حزب الله وذلك كوسيلة ضغط علي حكومة حماس وحزب الله كي يقدما معلومات عن الجنود الإسرائيليين الثلاثة الاسري.ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت عن ادري تساؤله كيف يمكن ممارسة الضغط علي حماس وحزب الله للحصول علي معلومات عن الجنود الثلاثة؟ واقترح ادري علي رئيس الوزراء ايهود اولمرت ان يمنع زيارات آلاف العائلات الفلسطينية لأبنائها الاسري في السجون الإسرائيلية، ومنع زيارات الصليب الأحمر الدولي لأسري حزب الله.وقال ادري ان اقتراحه سيؤدي الي ضغوط كبيرة علي حماس كي تقدم معلومات عن الجندي جلعاد شاليط الذي أسره مقاتلون من حماس في حزيران (يونيو) الماضي، وعلي حزب الله كي يقدم معلومات عن الجنديين الداد ريغيف وايهود غولدواسر اللذين أسرهما مقاتلو الحزب في 12 تموز (يوليو)الماضي.وأضاف ادري نحن ندين بدين أخلاقي كبير لجنودنا الذين اسروا خلال تأديتهم الخدمة ولعائلاتهم.يجب علي دولة إسرائيل عمل كل ما باستطاعتها لتأمين إطلاقهم .وقال ادري لا شك في ان احدي أهم الوسائل لتحقيق هذا هو السجناء الفلسطينيون وسجناء حزب الله.كنائب سابق لوزير الأمن الداخلي اعرف ما معني منع الزيارات العائلية للسجناء الفلسطينيين ومنع زيارات الصليب الأحمر لسجناء حزب الله .واقترح ادري علي اولمرت ان يوقف فورا قافلة من الحافلات تقل مدنيين فلسطينيين متوجهين الي السجون لزيارة أبنائهم . وقال ان رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية سيرغم علي تقديم معلومات عما اذا كان شاليط حيا.وقال ادري آلاف أفراد العائلات الفلسطينية يأتون أسبوعيا لزيارة السجناء الفلسطينيين.بالنسبة لهم هذه مسألة مهمة.مع ذلك اذا لم تحصل إسرائيل علي دليل بان شاليط ما يزال حيا فلا حاجة للاستمرار في هذه الزيارات .وأضاف ادري ان إسرائيل تحتجز حاليا العديد من سجناء حزب الله وجثث مقاتلين استشهدوا في الاشتباكات مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.وقال نحن بحاجة لمنع نشر أسماء مقاتلي حزب الله المحتجزين لدينا ومنع الصليب الأحمر من زيارتهم الي ان يقدم (أمين عام حزب الله حسن)نصر الله إشارات عن ان الجنديين ريغيف وغولدواسر حيين .