المغرب يضبط عصابة تزوير وثائق سفر وتهريب مهاجرين
الرباط ـ “القدس العربي” ـ رويترز: وجهت السلطات الامريكية تهم الحصول علي تأشيرة الهجرة بوثائق مزورة لعدد من المغاربة بينهم موظف (مغربي) بالقنصلية العامة الامريكية بالدار البيضاء معتقلين ببروكلين.
وقالت صحيفة الاتحاد الاشتراكي ان مصطفي الحمضي الموظف بالقنصلية وخمسة مغاربة من عائلة واحدة مقيمين بالولايات المتحدة معتقلين للتحقيق معهم في تهم الحصول علي التأشيرة باستعمال وثائق مزورة وتسهيل الحصول عليها.
واوضحت ان السلطات الامريكية بعد تأكدها من دوره في عمليات التزوير والتسهيل التي كانت تجري بشأنها تحقيقات منذ 2004 اعتقلت الحمضي في نيسان/ابريل الماضي في مطار نيويورك اثناء توجهه لحضور دورة تكوينية في واشنطن.
وقالت وكالة الانباء المغربية ان شرطة مدينة طنجة ضبطت عصابة تقوم بتزوير جوازات سفر وبطاقات هوية والمساعدة في تهريب مهاجرين بشكل غير قانوني.
واعتقلت السلطات خمسة أفراد وصادرت جوازات سفر مغربية وألمانية وأوراق اقامة برتغالية مزورة كانت بحوزتهم.
واوضحت ان أفراد المجموعة زوروا وثائق سفر لمهاجرين غير قانونيين محتملين في مقابل مبالغ مالية كبيرة وأضافت أن الشرطة تبحث عن ستة اخرين مرتبطين بالمجموعة.
وقالت الوكالة انه سيتم توجيه الاتهام الي المشتبه بهم بتكوين تشكيل عصابي والتزوير واستخدام وثائق مزورة والابتزاز وتنظيم هجرة غير قانونية.
من جهة اخري قالت وكالة المغرب العربي للانباء الرسمية المغربية الخميس ان شرطة مدينة طنجة الساحلية الشمالية ضبطت عصابة اجرامية يشتبه في قيامها بتزوير جوازات سفر وبطاقات هوية والمساعدة في تهريب مهاجرين بشكل غير قانوني.
ونقلت عن مصدر بالشرطة قوله ان السلطات اعتقلت مجموعة من خمسة أفراد وصادرت جوازات سفر مغربية وألمانية وأوراق اقامة برتغالية مزورة. وقالت الوكالة ان أفراد المجموعة زوروا وثائق سفر لمهاجرين غير قانونيين محتملين في مقابل مبالغ مالية كبيرة، وأضافت أن الشرطة تبحث عن ستة اخرين مرتبطين بالمجموعة.
وقالت الوكالة انه سيتم توجيه الاتهام الي المشتبه بهم بتكوين تشكيل عصابي والتزوير واستخدام وثائق مزورة والابتزاز وتنظيم هجرة غير قانونية. وتقول هيئات المساعدات ان الاف المهاجرين الافارقة عالقون بالمغرب انتظارا لفرصة للوصول الي أوروبا علي أمل الحصول علي وظيفة وبدء حياة جديدة. ويشتري من يملكون ما يكفي من الاموال جوازات سفر وتأشيرات مزورة تتكلف ما يصل الي ستة الاف يورو (7711 دولارا) حسبما تقول جماعات مؤيدة للمهاجرين. أما الاقل غني فيخاطرون بأرواحهم ويحاولون العبور الي أسبانيا في قوارب متهالكة تحمل فوق طاقتها.