كلام هؤلاء الصغار المتآمرين لن يكون سوي زادا لسورية لمواصلة مواقفها القومية المشّرفة

حجم الخط
0

كلام هؤلاء الصغار المتآمرين لن يكون سوي زادا لسورية لمواصلة مواقفها القومية المشّرفة

سورية ترحب بزيارة أي مسؤول دولي استنادا الي احترام السيادة المتبادلالمعلم يبحث مع مبعوث النروج للشرق الأوسط الأوضاع في لبنان والسلام كلام هؤلاء الصغار المتآمرين لن يكون سوي زادا لسورية لمواصلة مواقفها القومية المشّرفة دمشق ـ يو بي أي: بحث وزير الخارجية السورية وليد المعلم صباح الجمعة مع المبعوث النروجي للشرق الأوسط سيفين سيفيه الأوضاع في لبنان والسلام في المنطقة.وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن المعلم بحث مع سيفيه الأوضاع في لبنان وسبل إحلال سلام عادل وشامل في المنطقة .وكان المعلم تحادث أمس هاتفيا مع وزير خارجية هولندا برنارد رودولف بوت.وتلقي المعلم مساء الخميس اتصالا هاتفيا من بوت بحثا خلاله الأوضاع في المنطقة بما في ذلك الوضع في لبنان في ضوء قرار مجلس الأمن الأخير 1701.وجري التأكيد علي ضرورة احترام وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل الي ما رواء الخط الأزرق .وقال مصدر سوري مسؤول إن دمشق ترحب بأي طرف عربي أو دولي يرغب في الحوار معها استنادا الي احترام السيادة المتبادل.وفي تعليقه علي ما قاله فرانك ستاينماير وزير خارجية ألمانيا يوم الخميس بأنه ينتظر إشارة سورية لفتح حوار ولكن ليس بأي ثمن قال المصدر المسؤول لـ يونايتد برس أنترناشونال ، إن سورية ترحب بأي طرف عربي أو دولي يرغب في التحاور معها علي شرط احترام السيادة المتبادل .وأضاف أن بلاده ترفض مبدأ المساومة والابتزاز في هذا الأمر ومن لا يريد أن يحاورنا علي أساس رؤيتنا وموقفنا فإن الكثير من الدول الأوروبية والغربية وغيرها ترغب في فتح حوار جاد مع سورية .وأشار الي أن كل من يريد أن يحاورنا بناء علي رؤيتنا ومواقفنا المعلنة فأهلا وسهلا به وإلا فإننا لسنا مستعدين لدفع أثمان سياسية تخالف قناعاتنا من أجل أن يفتح معنا هذا الطرف أو ذاك حوارا ما .وكان شتاينماير ألغي زيارة كانت مقررة له الي دمشق الأسبوع المنصرم بحجة أن خطاب الرئيس السوري بشار الأسد الأخير لم يكن مناسبا.وكان وزير الإعلام محسن بلال أكد أن إلغاء الزيارة هو مشكلة شتاينماير نفسه، مشددا علي أن خطاب الأسد هو خطاب 18 مليون سوري.وواصلت الصحافة السورية الجمعة حملة التصعيد ضد بعض الأطراف اللبنانية وفي مقدمها قوي 14 آذار ولاسيما تلك التي أدلت بخطابات يوم أمس كسعد الحريري رئيس كتلة المستقبل والزعيم الدرزي وليد جنبلاط.وقال مدير عام وكالة سانا للأنباء عدنان محمود إننا لم نفاجأ بكلام هؤلاء الصغار الحمقي المتآمرين بالفطرة ولن يكون هجومهم علي سورية سوي زادا لها لمواصلة مواقفها القومية المشرفة .وأضاف في زاوية له نشرتها صحيفة الثورة الرسمية الجمعة هذه المواقف التي لم تخش سورية يوما من اتخاذها وما سيجره عليها هجوم الحاقدين الكبار منهم والصغار .وأشار الي أن الشرفاء لن ينسوا أن لبنان كان يذبح فيما كان تجار السياسة يدورون علي عواصم البزنس السياسي العالمية لبيع المقاومة .وأضاف محمود أن موقف كل هؤلاء النكرات كان الحجة الأبرز لمندوب إسرائيل في مجلس الأمن لتبرير العدوان الصهيوني علي لبنان .وقال محمود لقد انهارت الأقنعة ولم يعد يجدي التلون ومن كانوا بالأمس يحرضون العدو ضد المقاومة لن يكون بوسعهم اليوم التحدث في زمن الانتصار والكبرياء .وفيما رفضت مصادر دبلوماسية التعليق علي التصريح والتصريحات المضادة بين سورية وقوي 14 آذار رأي المراقبون أن التفاهم بوقف التصعيد في الحملات الإعلامية استنادا الي الوساطة المصرية بين الجانبين لم يعد قائما .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية