في القصّ التّونسيّ المُعاصر: اِسْتِعَارة الْحكْي حكي الاِسْتعارة

حجم الخط
0

اَلاِسْتعَارَةُ (1) حَرَاشفُ لُغَويّةٌ تَرْتَسِمُ إنْشاءً يَتحوّل ألوَانَ اِنْشِطارٍ لاََ تحدّه ثنائيّةُ الآنيّ الزّمنيّ(2)، والاِسْتعارة فِعْلُ طبيعيّ لايَكْتَمِلُ مَا لمْ يُسَقْ سَوْقَ الهُجْنَةِ السّلِيطة الثّاقِفة فِي حَكْي الْكلاَمِ بِالكَلام قسْرًا وإعجازًا لاَ اِخْتِيارًا وإطْلاقًا.

وَاسْتِعارةالحَكْي تفقد كيْنونَتها المَشْروعة وهْمًا، إنْ صارتْ حكْيَ اِسْتعَارَةٍ تَنَصّرُتَبَعًا لِمَنْطَق الحمْل القامِع المقْمُوع، فتنْكَسِر بِالتّأسيس تمثلاً خَائِنًا هُويّة ثَقَافَةٍ، لاَ ثَقَافَة هُوِيّةٍ (3)، وشتّان بين سَرْد قصّة الثّقافة والثّقَافة، إذ الأوّل قمْعٌ بِِالمُحَاكاة وَنيّة التّفسيروَالثّانية حُؤولة لا شهادة حؤولة، بعيدة عنْ أنْ تكونَ دَفْتَرًاعدْليّا يقْضِي في النّوازل بمشيئة السّلطان القائم به يصْلح وبِانْقراضه ينقرض، أوْأنْ تكونَ شاشة إشهارٍ تحْفل بِالطارئ وَتصفّق لِلاسْتِلابِ الواهم، إذِ الاِسْتعارَة خَرْبشة في دَرجة صفر(4) من النّفوذ ،لا آية إعْجاز(5) في هيْمنتها الإمْبرْياليّة الّتي لاَ تُقَاسُ بمقياس، وما دَرَجتا الصّفر وَالإِعْجَاز سِوَى وهْم تمْثيل واِسْتعارة اِسْتعَارَة .
تضادٍّ، يُشرّع فِي غيْر إنّ التمثل الوَاهم بالوَسم تمَاثل اِطْمِئنَانٍ النّهج على مِنوال السّلف في القوْل بالتّفرقة، إن صَلُحَ مِقْياس الفَصل بيْن ثقافة القصّ وقصّ الثقافة : فالقصّ هُويّة علامية، باعْتباره ثَقَافةَ، وهوتهميش الهُويّة بِاعْتباره حكي ثقافة .
ففي حكي الثقافة يدخل العيار، وليد أرْتودوكسيّة النّحو (6) فيصيرُألحكْي تبعا لذلك مَجلّة جِنائيّة، تنظم مالا يَنتظم وتكبح جِماح ما لا يُكبح، فيطمئنّ ألحكْي لِمنطق السّائد الموْجود، ولا يطمح إلى المنْشود المختلف، ولعلّ اِسْتعارة ألحكْي هاجس الفالتين من ربقة شُرطة الكلام شَاقت وتشوق من ضاجع اللغة في غيْر وُضوء وَلا تيمّم، وتطهّر بحيض الشيطان فهفت عليه حدَسًا، ولم يقْدر على تأسيسها باللغة، واللغة اعْجز عنْ (7) القيام بهذه المهمّة، فما كان من جمل الصّحراء القاحلة إلاّ أن يدُوس بخفّ كلْْكله أزهار النّبت أيّمَا دوْس (8( القصّ التّونُسي المُعاصر (9) حكي اِستعارة ‘كان يا ما كان’ (10) يقرأ الكفّ فيفشو ما كان في الصّدر، ولكن خارج اللّغو، ترْجيعته الإسْهاب، يَخيطه التّداعي في اِِقتراض اللفظ وخرْق العيار بما شاع وفرضه توْق اللسان في الرّكون أوِ النّزوع إلى ما خفّ وساد’ كان صبيّا صغيرًا يجْهل غَالب الأشياء……. يجهل أيْضا ما يأتيه الصّيّادون من أفْعال …..بعد أن يحسّوا بتلك الجذبة’ (11)
‘ صبيّا’ ‘صَغيرًا’ إسهاب اِسْتعارة يَشي بتفشّي الظاهرة
الأسلوبيّة في النّصّ ‘ فيبادر من فوره إلى الخيْط يجذبه أو يلقي به على الصخرة بين أقدامه (12) ‘ بادر ‘ فعل ترشيح فقد بضميمة ‘ الجارّ والمجرور ‘ اِستعارة تختنه ليطول بما علق به من حشو اللّفظ فيصير عاقرا بالتمْطيط اللغويّ سليل الاِحْتلام في حكي المسموع المكتوب لا خلّ جِماع الإبْكار في اِرِتكاب الخطأ الشائع وتجاوز اِبتذال التّصحيف في دحض التثنية بالجمع في سجلّ القدم أو بإعْدام نحويّة السّين أو سوف بِرَتق المثيل والنّقيض ‘ سيتحول قريبا (13)’ ‘سوف نلتقي قريبا (14) ‘، ‘سوف لن أنسى (15)’ وكسر شوكة القاعدة بتنوين الممنوع من التنوين ‘(سكرانا وجدلانا’ وأبطال عمل النّواصب’ اعتراض'(15).
النّهل من حوض اِسْتعاريّ (دون سابق إدانة) لافتة مُفيدة
في القصّ التّونسيّ، تَنازع أحْيانا وطبع اللّسان الرّاكن بالتّأويل إلى ما خفّ ‘ قررت أن لن تأتي قبل الدوام بعد اليوم أبدا… وأن لن تلبس فستانا ذا لون ابيض تافه بعد اليوم’ (16).
وما الحوْض الاِسْتعاريّ سوى حوض لغويّ تُباح فيه اِستعارة الخطّ بالاستعاذة ‘ بان + لن ‘من’ أن + لا ‘كما يُباح فيه ركب زورق بلاغة الحدس’ والسّوح مع خيال النّبوّة ‘أكاد أجزم أنّ ذراعي رجل آخر وافتحي جسدك من جديد لإعصار اللذة خذي الجنون من زاويته المرحلة آنت تراجيديّة حد البكاء حد القهقهة. (21).
الرّاوي السّارد صار مفْرخ اِستعارة اِنتقضت في الأنثى دمارا يلفظ شهوة الجنون المرح وصارت فيه خاطرة الصّبي سلوى رجفة حادت به عن مسلك عفو طفولة فطاحت أسطورة الهيْكل دون إزعاج وتحتكّ اِسْتعارة السلطان باستعارة ‘عبّاس’ ‘لم تفهم خديجة هذا الكلام وأصرت على رؤية عباس حتى لو كانت قوات الحاكم كلها في اِعتراضها’ (21*) وهناك أيضا وزير مراسم ووزير أول …… هذا منتهى العجب نعم وا ذ لم يعجبكما فهناك أيضا وزير تجهيز ووزير داخلية ووزير مؤونة وهناك السّلطان ولن تدخلا الدار إلا بدعوة. مؤامرة ا ذ ن فقد تم تشكيل حكومة داخل الدار’. (21 ).
أطلق اللاّفظ في ‘عبّاس يفقد الصّواب’ عنان القلم فانساب يخطّ دون لجم، في راهنيّة تقاطع اِِسْتعاريّ تفضي إلى احتكاك تماثل قد يُزعج إزعاج طحْن ولا طَحين فيستبدّ الختل بالفتل ويشمّ كلب الحِراسة رائحة الفريسة ولا فريسة، وإذ راوغت الاستعارة بالاستعارة فانْبنى السّردعلى الخديعة ومكر التأويل وحتى خبث المكيدة المفضوح ‘ واغتر بكثرة جلاسه وسامعيه واضمر على أن يكون إماما خطيبا ثم مصلحا إسلاميا كبيرا لكن أمره بلغ إلى أمام الخمس وأمام الجمعة فاستاءا لسلوكه وغضبا….. وأمرا عامل بيت الوضوء بدس النجاسة في برنسه …..عندما تخمرت النجاسة وشعشعت رائحتها من ملبسه أطراده’ (23) الحروف في القص تسرح مسرح مُلاحقه بوليسيّة قد تهدأ الاستعارات فيها إلى الوسن أوالنّوم بالقبض على الفالت منها، ولو بالتشذيب والإعاقة الوردية فيخصى الفحل ويفقد منيّه الرّاوي فتجهض سمنة الرّحم بُويضات الخصب، فتذوب أو تظل شمعا ذائبًا يستهوى غبار المتاحف ولا ينيرها ولا يصلح إلا ليمجّد القائم في ذلة ويدين القاعد في عفو، وإنْ كان ثلب القاعد لا يزيد القعود قعودا بقدر ما يزيد القيام قياما . وهكذا تصير الأقصوصة الرّواية وهي تدّعي النّضال أو تتبنّاه على نيّة أو على غير نية رواية ثقافة سجينة لا ثقافة رواية طليقة وإن تجرّأت أحيانا على إدانة العفن بمدامة النّجاسة .
ولوافت الاستهلال من أسماء وتواريخ واعترافات متقطعة وعيون فكر وحتى ‘ايديوليجيا’، إن كانت تشي بعقدة المعرفة الواسعة ومواكبة الحداثة وفد يكون من الحداثة الجهل بحداثة المحدثين فإنّ اِسْتعارات التّفسير والتّعليل والتحليل ولو بثلب الآخر وقرْع الاستعارة بالاستعارة ثنائيّة تثقل رحلة القصّ التّونسي، ولم تخفّف العبء عن راحلته البلاغيّة .
‘وإن كان لا مفر من التشبيه لتفسير مثل هذه الحالات الشاذة (24) …. خطئي أنني لم اعبر يوما عن حبي لكريم وتعلقي الأبوي به إلا بأسلوب معقد ملتو أو متلفن فأتظاهر بالاهتمام بثيابه وطريقة كلامه وهيأته الخارجية (25).
‘ بابا يقول إن بداية تعاطفه مع جماعة الإخوان يعود إلى تاريخ قريب فيستبعد أن يكون قد وصل في فترة لا تتجاوز أشهرا قليلة الى مواقع تنظيمية دقيقة . لكنني خائفة عليه ….’ (26) إن كان التفسير عيار القول المُبين مع الجاحظ وغيره من أمرا ء البيان، وحملة لواء بلاغة الوُضوح فهو لم لم يزل هاجس القصّ التونسي المّعاصر، وقرينته اِستعارة رَفعت وهْما لواء حداثة عيارها ترويج المذهب تمجيدا آو إدانة ‘ماركس عرفناه في المدارس الحكومية وليس في كوكب المريخ. الكتاب الأحمر موجود في كل الأكشاك وإلى جانبه مئات الصحف والمجلات تقول لك بكل اللغات ‘هنا بير ….’ هناك هوة عند قدميك …..هناك عفن ما ……. هناك امل ما …….هناك حياة مختلفة أخرى تقع على بعد ساعة بالطائرة. ……..فكيف نتصور أنهم لا يعلمون من نحن وكيف نفكر وفيما نفكر (27( القصّ في تجاوزه النّمط يروي الحَدَث المُشاهَدَ، شاغِلُه المذْهب يدحض الاِعْتباط، في حركته ومساره سعْيُ إلى رسم اِسْتعارات الانفعال والمُصادرة ‘ اكره الغباء واليسار عندي غبي ‘(28) كما يهدف إلى رفع الشّكوى الشّخصيّة’. أنا أيضا ضقت ذرعا باستيعاب الملفّات المكدّسة …..قال المسؤول الكبير وهو يهنئني بالمنصب ….. ‘ميم عين’ (29)، هذا وإن كان حكي الاِسْتعارة يتجلّى على وجه لافت في كثافة الجارّ والمجْرور (30) واسم الموصول (31( وكاف التّشبيه (32) ورسوم النّّواح والنكاح وما لصق بها من اِستعارات العوامّ من صحف المسطور والمسموع (33) فإنّ اِسْتعارة الحكْي تبدو يتيمة في عفْو السّرد وتنطّع الأنثى لفكّ عقَد الزّواج، وهي الحاكم المصون، كما تتجلى في الحط ّالسّاخر من قِيَم الحياة وهتك اِسْتعارة لمّا تنطلقْ، فتظلّ ترْزح تحت رُكام حكي الاِستعارة سواءُ في لوافت العناوين، فتحيلك إلى أنشودة المطر ‘والعبّاس’ و’جنة الشّوك’ أو ‘جنّة الكيمياء’ و’أزهار الشّرّ’ أو ‘أفاعي الفردوس’ آو حتّى في اِستعارة الحرف اللاطيني فتحيلك أيْضًا إلى ‘البحث عن وليد مسعود’ لجبرا إبراهيم جبرا وتعدّد وُجوه الرّاوي
الذّكر الأنثى، فيحيلك إلى الليلة المقدسة للطاهر بن جلّون، وما حكي الاِستعارة سوى تحوّل الاستعارة منْ حيّز الدّلالة الموْهوم المرْسوم إلى تاويل الرّمز المتبدّل بسنّة بقاء اللّسان الأفضل الأقوى، وهْو ما يُتيح للقصّ ويرشّحه لأن يكون سجلّ الصّراع الاِستعاري في عدائيّة الإلغاء وحميميّة التبنّي وما الصّراع الاسْتعاريّ على هذا الوجه إلاّ نظير الصّراع المذهبيّ أو هو صداه، وما الحكي إلاّ سجلّ صراع ثقافات ثاقفة بالخصْي وصنع الفحولة، فيجيء الكلام القصصيّ اِستعارات قائمة وأخرى قاعدة،
وهو ما لا يطمْئن من عاج عن سوق الدّجاج زمن اللّقاح الصّناعي وضاق ضَرِعًا (بكسر الرّاء وفتح الضّاد) بقمْع التّأسيس وقَلق عاجزًا عن أسْر اِسْتعارة الإبْداع باللغة، ولو لم تقوّض اللّغة مضجع البنّائين الحَالمين في مدينة الرّمز السّراب لمّا صفّق النقاد لاِستعارات التردّد (34) والغموض إذ هي أعن حدس فنّي كانت أم عن وعي معرفيّ
مدخلا إلى سوء الفهم قرينة الاِستعارة المُتمرّدة على اِستعارة حسن الفهم، ذلك أنّ أفضل الاِستعارات عندهم، ما يسُوءُ بها الفهم، لكن وإن كان جدل الصّراع قائما بين الاستعارات ، إذ به تنْمو وتَناسَل، فإنّ اِنحصار حركة الجدل الأفقيّ العموديّ في الإبطال والإبقاء بإعلاء هذه الاستعارة والحطّ من تلك، يقوّض المضّجع الآمن الذي لا يعي بلولبيّة الحركات النّسبية المتحوّلة بلا اِنْتهاء، ولا يعلم مؤقتا أنّ الاِستعارة حدثا علاماتيّا يتعيّن إعادة النّظر فيه قراءة وسماعا وإبْصارًا الان هُنا والكفّ أو التنازل عن كبرياء التعلق بأسطورة المرجع الأوحد التي جعلت قصّة اللغة قصة أصول وفروع وفاعليّة ومفعولية وحتى رواية عامل ومعمول .
لم يكن همّ هذه المحاولة تشوّف استعارة بديل ولا توجيه القصّاص إلى استعارة دون أخرى وإنّما كان هاجس حكي الاستعارة في القصّ التونسي يشدّ الاِنتباه إلى أنّ ظاهرة حكي الاستعارة قديما وحديثا- وإن كانت لافتة حداثة عند البعض- فهي قرينة تمزّق بين الاحتفاء باستعارات السّلف والرّضَا بمُواكبة المُحدثين حتى الاِستلاب، وهي بصنفيّها لا همّ لها متآلفةً أو متنافرةً سوى خِدْمة المذْهب ومُحاسبة التّنظيم إدانة أو تعاطُفا، وهذا ما يجعل اِِستعارة القصّ – رغم ما يطفوعلي جسدها العلاماتيّ من سمات حلم الأدب وحوافز التحرّر من جمود التّحنيط والمذهب السّياسي لباس الايديولوجيا بل قناتها، وهي حكاية الثقافة لا الثقافة إلا إذا ما كانت اِستعارة الحكْي تعني عندهم تجاوز أرتودوكسية النّحو التقعيديّ بارتكاب الخطإ الشائع المأسوف عليه في (سوف لن يفوى) أو حتى في رصد دوالّ التبّول والتنخيمة والاِحتفاء بالنّجاسة أو نبذها. . وما حكي الاِستعارة وهو حكم قابل عندي للتثوير سوى جعجعة آذان تقرع قامعة مقموعة إلى أن تركن لجمود التأسيس والتحديد الموهوم لتصير تمثلا خائنا هويّة ثقافة لا ثقافة هويّة، وشتان بين قصّ الهويّة وفعل الهويّة’ فالقصة حديث المدحور العاجز والفعل دحرالمسطور بالإقلاع عن سرد الطعن في الظهور ‘وإرهاق الحواسّ باستعارات اللفّ والدّوران والتأفف الزائل بزوال نزوة الاِنفعال والاِبْتهال، ولا مفاضلة بين أنواع الرّوائح وألوان المشاهد والأفعال لافواعل لها إلا بما تنشئه من استعارات حكيها لا بما لا تحويه من حكي الاستعارات بفراع العلامات .

هوامش
1) ريشاردز فلسفة البلاغة العرب والفكر العالمي ع 13/14 ربيع 1991
Tsvetan Todorov ; Synecdoque de la po’sie, ‘ditions du seuil,( 2
(3حسن قيس هويّة في منزلة صفر مواقف دار الساقي العدد 65 خريف 1991
4)Roland BARTHES : Le degr’ z’ro de l’criture, ‘ditions du seuil, 1959 et 1972
5) عبد القادر الجرجاني دلائل الاعجاز في علم المعاني دار المعرفة بيروت لبنان 1978.
6) رضى الدين الاستربادى كتاب شرح الكافية لابن الحاجب النحوي المالكي (570 ه 646ه ) دار الكتب العلمية بيروت لبنان .
7) محمد اليعلاوي شعر الطبيعة في الأدب العربي القديم
حوليات الجامعة التونسية العدد 23/1984 (انظر كيف عبر ألشابي في الخيال الشعري عند العرب وكيف كان الموقف منه ومن تعبيره عن هاجس الحداثة) .
8 ) أبو القاسم ألشابي أغاني الحياة الدار التونسية للنشر تونس 1970 .
9 ) اختيار اعتباطي لنماذج من القص التونسي ( في معناه المطلق ) الصادر خلال النصف الثاني من القرن العشرين .
10) قصص بني هلال ……….. حكايات أمي سيسي قصص السيد علي ورأس الغول وما شاكلها من أحاديث السمر قبل انتشار الراديو والتلفزة) .
(11 حسن نصر الطفل والسّمكة من مجموعة ليالي المطر الدار التونسية للنشر ص 9 تونس 1980 .
(12 ليالي المطر ص 10
(13 محمد رضا الكافي نساء قصص دار النورس دار الرياح الأربع ص 15 تونس 1987 .
14) نساء ص 34
(15نساء ص 34

‘ناقد من تونس

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية