الشاعر والقاص المغربي محمد أنوار محمد: يجب أن نكتب الشعر بمنطق الواجب الإنساني!

حجم الخط
1

محمد أنوار محمد شاعر وقاصّ يصرّ دوما على الانتساب إلى الغد والحلم، والإقامة في الكتابة بعيدًا عن صراخ الشّعراء، انتسب إلى تربة الشّعر المغربيّ، متسلّحا بخبرته في الحياة ليكتب نصوصا منذورة لدم السّلالة المقيمة في الرّوح والتّراب. في هذا اللّقاء يتحدّث أنوار عن بدايات الاحتماء بالكتابة وسياقاتها، وعن مجموعته الشعرية ‘ أحتمل الوجود’، ورهاناته الشعرية، وأشياء أخرى يكشفها الحوار التالي.
عن البدايات الصعبة:
ألازلت تحتمل الوجود؟
دأبت أن أزرع الحقائق في حقل ‘ ربّما ‘. ولن أتردّد كثيرًا في الإجابة عن سؤالك بـ ‘ربّما’. للأسف، لست فيلسوفًا. لقد مالت الكفّة إلى الشّاعر، وهذا أفضل: لأنّي لو لم أكن شاعرًا، لتأسّفت أكثر. أقول للأسف، لِأنّي تمنّيت دائما أن تُقرأ قصيدة ‘أحتمل الوجود’ من وجهة نظر فلسفيّة. فتلك القصيدة ترتبط بسياق نفسيّ فكريّ مطبوع بالتّوتّر مع الذّات ومع العالم: الفيزيقيّ والميتافيزيقيّ. ومن البداهة، بادي الرّأي، أن لَا أنكر واقع الحضور في العالم وواقع الوعي بالذّات. لذلك، فالمسألة تتعلّق على الأرجح بتحقّق الذّات في الواقع، ورضاها عن نفسها وعن العالم. لقد انتهى ذلك السياق النفسيّ – الفكريّ إلى خيارين: فمن جهة، الوجود بالشّعر. ومن جهة أخرى، نفي الوجود عبر إخراج العالم من دائرة الاهتمام. وكما يقول أحد الفلَاسفة، فبالاحتمال يمكن أن يكون الرّضا عن العالم أكثر منه في حالة غياب الاحتمال. وربّما الاستمرار في كتابة الشّعر يرجّح أكثر استمراريّة احتماليّة الوجود.
متى وكيف كان المجيء إلى الشعر؟
المجيء إلى الشّعر يرتبط دائمًا باكتشاف عالم الكتب. هذا ما حدث لي، فقد وجدت حقيبة تحتوي على مجموعة كتب سحبتني بسرعة إلى عالمها. وبذلك اكتشفت متعة السّكن في الاستعارات والحكايات، وبهجة السّفر في الحُبك والكلمات. وعندما بدأت أكتب الشّعر لم أكن أفكّر في النّشر، بل في خلق عالم خاصّ شبيه بعالم الكتب التي اكتشفتها: فبموازاة ربّما مع اكتشاف الكتب، تنمو في الذّات جزيرة تستدعيك للإقامة فيها، فتشرع في خلق حياة ملائمة لتلك الكينونة الخاصّة، والتي لَا تخرج منها إلّا بصدفة محتملة جدّا، مادامت تتكرر بنفس الشّروط لدى أغلب الكتّاب. في حالتي الخاصّة تمثّلت الصّدفة في دخولي ذات يوم إلى مكتبة، وشراء جريدة الميثاق الوطنيّ. أثناء تصفّحي للجريدة، وجدت صفحة خاصّة بكتابات الشّباب. وبعد الانتهاء من قراءة النّصوص المنشورة بها، قلت: ربما يكون ما أكتب أفضل. هكذا أرسلت إلى الجريدة نصّا شعريّا، وكان يشرف على الصّفحة الصّديق الشّاعر العراقيّ فراس عبد المجيد. بعد أيّام، فاجأني الحارس العامّ لثانوية الشّريف الإدريسيّ بتطوان، عندما أخبرني بقراءته لنصّي الشّعري، وإنّ ذلك يشرّف الثّانوية. من هنا بدأت أفكّر في النّشر. حدث هذا في أواخر الثمانينيّات.
ماهي الأسماء التي أضاءت متخيّلك وأيقظت فيك جذوة الشعر؟
يصعب عليّ أن أعيّن شاعرا محدّدا. قد يتضمن شعري تأثيرات ما، أو تقاطعات ما، أو تواردات ما. لكنّي لا أستطيع أن أشير إلى شاعر بعينه. أمّا طريقة فهمي للشعر، فتأثّرت بتجربة أبي القاسم الشابّي وبقراءتي لسيرة الملك الحيريّ سيف بن ذي يزن. قراءاتي كانت متنوّعة، ولم تكن تركّز على شاعر دون آخر، كما لم تكن تركّز على التّجربة الشعريّة كاملة. أذكر بالمناسبة بعض الأسماء التي قرأت لها في مرحلة مبكرة: السياب، الملائكة، الحيدري، البياتي، أدونيس، درويش، كيتس، رامبو، دو موسي، ماتشادو، لوركا…إلخ. وأشير أيضًا إلى ميلي الفطريّ إلى التأمّل والملَاحظة والاعتبار. وتحضرني قصّة نيكوس كازانتزاكيس ومكسيم غوركي الواردة في ‘ تقرير إلى غريكو’، فبعد إشارته إلى أسماء معيّنة، أضاف غوركي: ‘ لقد تعلّمت أكثر من التّجربة’.

في حضن أحتمل الوجود:
تصر على مجاورة الغد المذاب في الخيال، ومحاربة العلو والدنو. إذن إلى ماذا تسعى وأنت تتبنى هذا المنحى الشعري والوجودي؟
أسعى إلى الإنسانيّة. فهمي للشّعر بسيط: إنّه الطريق السّالكة إلى غد إنسانيّ أفضل. ومن هنا، يبدو لي أن الشّاعر لا يمكنه إلّا أن يكون محاربا من أجل ذلك الغد المذاب في الخيال. ما قلته يحيل إلى قصيدة ‘القصيدة’، وعندما قلت ‘أحارب العلو والدنة’، فذلك يحيل إلى نفس التّوتّر الميتافيزيقيّ والفيزيقيّ المعبّر عنه في قصيدة ‘أحتمل الوجود’. في قصيدة ‘القصيدة ‘، وبعد الحديث عن محاربة العلوّ والدنوّ، ثمّة نداء إلى ‘ثورة حلوة دون خوف من المستحيل’. ولا أتصوّر تلك الثّورة إلا تحت راية الشّعر، أو على الأقلّ بمساهمته الفعّالة.
هل منحك الشعر كل أحلامك؟ وهل القصيدة معنية، بالضرورة، بتعقب شقوق العالم المتسعة في زمن يزداد دموية وتحالفات خادعة؟
على الصّعيد الشخصيّ، لا أريد شيئا من الشعر. أريد فقط المساهمة قدر الإمكان في بناء عالم جميل وسلميّ. لا يجب أن نكتب الشّعر بمنطق الشّركات الرأسماليّة، أو الكتائب الثّوريّة، أو الطّوباويّات الفكرية. يجب أن نكتب الشّعر بمنطق الواجب الإنسانيّ. أن نكتب الشّعر بمنطق من يزرع شجرة دون نيّة أن يأكل منها. وأن لا نكون أنانيّين، وأن ننظر إلى المستقبل. هكذا أفهم الشّعر. أما نزعة الشّر المتأصّلة للأسف في الإنسان، والتي تبرز أنيابها بشراسة أكبر في الحروب ومظاهر العنف في العالم، فالشّعر لن يدّعي قدرته على إيقافها. لكنّه يخاطب دائما البشريّة حتى تتجاوز العدائيّات وتجنح إلى السلام والمحبّة. للأسف، الخير وصل متأخّرا فقد وجد الشّر حفر عميقا. وأظنّ أنّه كلّما توسّعت دائرة الشّعر، كلّما تقلّصت دائرة الشّر. هذه مجرّد وجهة نظر قابلة للمناقشة.
على ماذا راهنت لحظة الانتماء إلى شجرة الشعر الوارفة والممتدة؟
في البداية، وكما قلت آنفًا، رهاني لم يكن يتجاوز الذّات: أن أستمتع بما أكتب، وأن أنجح في خلق عالم خاصّ ممتع ومبهج. ومع الوقت أصبح الشّعر مؤنسا لي في لحظات الغربة والألم، وصرت أستمدّ منه نوعًا من القوّة. إذًا، في البداية كان الشّعر نوعًا من الممارسة الموجّهة إلى الذّات أساسًا. ثمّ عندما اكتشفت أن بمكنتي أن أشارك الآخرين ما أكتب، أصبح الرّهان أكثر عمقا: أن أعمل على المشاركة في المسيرة البشريّة من وجهة نظر ما. فالإنسان، بالنسبة إليّ، مشروع يتجه تدريجيا إلى نموذج مثاليّ ما. والشّعر، عنصر أساسي في خلق ‘ الإنسان الأخير ‘ إن صحّ التعبير.
في أحد نصوص ديوانك ‘ أحتمل الوجود ‘ تصر على انتعال الكتابة لأن أصدقاءك يستلذون الكلام بدون فلسفة، وينتصرون للشعراء من ألف إلى ياء. إلى أي حد أنت مؤمن بضرورة الكتابة في الحياة؟
قد لا تكون الكتابة ضرورة في حياة غير متمدّنة. لكن، في مرحلة متقدّمة من مراحل التّطور الإنسانيّ، تصبح الكتابة ضرورة. لأنّها ببساطة وظيفيّة، وأتحدّث هنا من وجهة نظر تاريخيّة. فسواء كتبنا من أجل الجمال أو من أجل المنفعة، فكتابتنا تساهم إلى جانب وسائل أخرى في إخراج الإنسان الجميل والذكيّ والخيّر. وهذا ما كنت أتحدّث عنه بصدد الرّهانات. الشّر الآن يجعلنا نشكّ، لكننا – جيوش الجمال والسّلام – لا نتراجع. ونحن كثر في هذا العالم ماضيا وحاضرا ومستقبلا.

الجيل الشعري وطقس الكتابة:
تُحْسَبُ، جيليا، على شعراء التسعينيات الذين انتصروا لقصيدة النثر وجمالياتها، لكنك قدَّمتَ نفسك للمشهد الشعري شاعرا مسكونا بالتفعيلة، ومنذورا للتناص الذي يجسده تصادي اللغة الشعرية مع النص الديني. ماهي مبررات الاختيار؟
مبدئيًّا، أقف دائمًا ضدّ التّنميط، وأطمح إلى أن أقف على مسافة واحدة من الأشياء. للأسف أحيانًا يُلاحظ وجود نوع من الاصطفاف الجيليّ، حيث إنّ شعراء كلّ جيل ينتصرون لتجربتهم. الشّعر فوق الأجيال جميعًا. أحيانًا قد تكون لجيل ما أهمّية أو دور تأسيسيّ، أو أحيانًا يكون متأثّرا برؤية إيديولوجيّة أو فلسفيّة ما… لكنّ الشّعر، جوهر الشّعر، لا يرتبط بهذا التّجييل. كتبت قصيدة التّفعيلة، لانّني أحسست براحة أكثر عند التّحليق في آفاقها. في التّجربة الجديدة، انتقلت إلى قصيدة النّثر والشّذرة. وبالفعل في ديواني ‘ أحتمل الوجود ‘ كما في المجموعة الشّعريّة الجديدة ‘في فرضيّة عمياء’ هناك نوع من التّصادي مع النّص الدّينيّ، وهذا يرجع إلى افتتاني بالقرآن لغةً وأسلوبا.
من زاوية الملاحظ كيف تنظر إلى راهن الممارسة الشعرية في المغرب التي يهيمن على متحققها النصي قصيدة النثر؟
المغرب يعرف طفرةً شعريّة مهمّة جدًّا. ولن أبالغ إن قلت إنّ في المغرب شعراء يكتبون شعرًا في مستوى ما يكتب عالميًّا. شعراء يشعرونني أنّهم لا يخرجون من معاطف شعراء آخرين. شعراء فردانيّون، ويكتبون بكلمات ملتهبة وعميقة وجميلة. وتجد في كتاباتهم أفكارًا وتصورات ومقترحات جماليّة. قصيدة النّثر، تفتح أمام الجميع إمكانية الكتابة، وهذا مهمّ. لكنّها في بعض الحالات لا تأتي نتيجةً لوعي شعري متقدّم بما تمنحه هذه القصيدة من إمكانات. فأغلب شعراء قصيدة النّثر في المغرب، وربّما في العالم العربيّ، يكتبون قصيدة النّثر لأنّهم في البداية كانوا لأسباب مختلفة يكتبون قصائد غير موزونة. وبالتّالي، فهي لم تكن خيارا جماليّا، بل نتيجة حتمية لممارسة شعريّة بلا وزن. واستمرّوا في المغامرة: منهم من طوّر تجربته واطّلع على أدبيّات قصيدة النّثر، وأصبحت كتابته ناضجة أكثر ومعبّرة عن جماليات القصيدة النّثرية. ومنهم من يكتب بنفس الفهم الأوّل، أي بدون وزن يعني قصيدة نثر. وأشير هنا إلى أنّ هذا الفهم الأخير ينتج نصوصًا شعريّة جميلة جدًّا. وبعيدًا عن كلّ هذا، ما يهمّني أكثر، ليس قصيدة التّفعيلة أو قصيدة النّثر، إنّما الشعر. الشّعر فقط، وفقط الشّعر.
لكل شاعر طقوسه الخاصة يؤسسها وهو يرتاد القصيدة أو النص معا، وأنت تكتب هل ترتبط الكتابة لديك بطقوس معينة؟
أعتبر طقس الكتابة وضعيّة مصطنعة. أخضع أكثر للّحظة التي أجد فيها قابليّة للإبداع. هذه اللّحظة تنتظم في ثلاث حلقات أساسيّة: حلقة الحدس، فحلقة التأمّل والتّفكير في المحدوس (فكرة، صورة، جملة شعرية أو سردية…إلخ)، ثُمّ حلقة القول والكتابة على الورقة أو الشّاشة. هنا تنتهي اللّحظة الإبداعيّة الأساسيّة. بعد ذلك، آخذ مسافة من النّص لأعود إليه لاحقًا، فقد أدخل عليه تعديلات طفيفة.

مدينة القصة ورهان الكتابة:
نزلتْ إلى حيز التداول الثقافي مجموعتك القصصية الأولى( مدينة في الشهر التاسع)، والواضح أنها مشدودة إلى التجريب السردي، عبر مستويات بنائها النصي والدلالي. ضمن أي سياق تأتي هذه المجموعة؟ وهل يمكن أن نفهم أن ظاهرة، التخصص الإبداعي، صارت مقولة مسكوكة؟
في الأصل، أنا شاعر. والشّاعر الذي يكتب القصّة لا يستطيع أن يتخلّص، ولا ينبغي له، من التّفكير الشعريّ وآلياته: الحلم، الاستعارة، الرّمز، الأسطورة، الخيال، واللّغة الشعرية. لهذا يبدو لي أنّ الشّاعر ليس في حاجة إلى دروس مكثّفة في الجماليّة الميتافيزيقيّة، أو الواقعيّة السّحريّة، أو الواقعيّة الجماليّة، أو التّجريب. تلك عوالم شعريّة بامتياز، والشّاعر يمكنه أن يقفز بخفّة وبنجاح إلى القصّة. وفي مجموعتي القصصيّة ‘مدينة في الشهر التاسع’ وجدت نفسي وبشكل تلقائيّ وفيًّا لتلك الآليات: فتجد في المجموعة حكاية رمزيّة، وخرافيّة، وواقعيّة في قالب جماليّ، وميتاسرديّة، وبتعبير آخر حكايات برزخيّة تتأرجح بين الواقع والخيال وتوظّف السّخرية والاستعارة والأسلوب الشعريّ. لقد كتبت تلك المجموعة القصصيّة تحت نفس شجرة الأسئلة التي تتقاذفني في الشّعر. أعمل على أن أكتب شيئًا قد يشكّل منبع متعة للآخرين. أشعر بأنّني قادر على الكتابة، وبأنّ طاقة ما تدفعني باتجاه قدري الإبداعيّ. لقد شرعت في كتابة رواية، ولديّ مجموعة قصصيّة شبه مكتملة، ومجموعة شعريّة ثالثة قريبة من الانتهاء. ولا أفكّر تمامًا في التّخصّص، لا في الشّعر، ولا في القصّة، ولا في الرّواية. ما أنا متأكّد منه، إن أمهلني الموت، هو أنني سأبدع كتبا متنوّعة.
لا تملك، لحد الآن، عضوية اتحاد كتاب المغرب، مقارنة بأسماء باهتة جدا على مستوى منجزها النصي. ماهي أسباب عدم ترشحك للعضوية؟ وهل يمكن أن نعتبر ذلك نابعا من عدم إيمانك بجدوى المؤسسات الثقافية؟
ربّما اللّامبالاة. من وجهة نظر إبداعيّة، المؤسّسة لن تنفع في شيء. المؤسّسة لن تجعل المرء شاعرًا أو قاصّا أو روائيّا. قد تجعل منه نجما ثقافيّا مزيّفا. قد تجعله يتقافز كالكنغر من أمسية إلى أخرى، ومن مهرجان إلى آخر. لكنها لن تجعله مبدعًا حقيقيًّا. المؤسّسة الحقيقيّة تتمثّل في القرّاء الذين يؤمنون بإبداعك حاضرًا ومستقبلًا. ورغم هذا، لست ضدّ أن ينضمّ المرء إلى مؤسّسة ثقافيّة ما. وقد أنضمّ في وقت ما إلى مؤسّسة ما، إن بدا لي أنّ انضمامي سيكون مجديًا. الآن لا أرى جدوى من ذلك، ولا أريد أن أكون راكبا سرّيا.
بخصوص الاتحاد، الواضح أن مؤتمره الأخير انحاز إلى منحى التجديد عبر اختيار أسماء إبداعية جديدة سواء في مكتبه التنفيذي، أو مكاتبه الفرعية. كيف تقرأ هذه التغييرات؟
أرى ذلك أمرًا جيّدًا. لكن أسماء إبداعيّة جديدة، لا تعني طريقة عمل جديدة. وأرجو أن تكون هذه التّغييرات في صالح الثّقافة المغربيّة، وأن لا تكون ذريعة. وبالمناسبة فكلمة ‘الذريعة’ في اللّغة العربيّة تعني الجمل الذي يختفي خلفه الصّياد ليقترب أكثر من هدفه ويتمكّن منه. وصدقًا، أجد بعض فروع الاتحاد نشيطة وتبشّر بالخير.
وأنت في الألفية الثالثة لمن تكتب؟ وعلى ماذا تراهن إبداعيا وإنسانيا؟
أكتب للنّاس أجمعين في الحاضر والمستقبل. وأراهن على ثقافة إنسانيّة بلا حدود. يسود فيها الإنسان الخيّر والجميل. هذا الإنسان لن يكون متطرّفا، ولن يكون حاقدا، ولن يكون شوفينيّا. إنسان واثق من نفسه، وقد تغلّب على الجوع والخوف، وانتصر للجمال والسلام.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية