سرايا القدس تعلن عن كشف أخطر عميل إسرائيلي في جنوب قطاع غزة

حجم الخط
0

سرايا القدس تعلن عن كشف أخطر عميل إسرائيلي في جنوب قطاع غزة

استشهاد فلسطيني قرب نابلس ووفاة فلسطينية متأثرة بجراح أصيبت بها بمدينة رفحسرايا القدس تعلن عن كشف أخطر عميل إسرائيلي في جنوب قطاع غزةغزة ـ نابلس ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:استشهد فلسطيني فيما اصيب ثلاثة اخرون بجروح صباح امس الاحد برصاص جنود اسرائيليين قرب نابلس بشمال الضفة الغربية.وقالت مصادر فلسطينية طبية ان جلال عوده (22 عاما) والجرحي كانوا في سيارة اجرة سلكت طريقا فرعيا لتجنب حاجز للجيش الاسرائيلي حين اطلق الجنود النار علي السيارة.وأعلنت مصادر طبية فلسطينية في مستشفي ناصر بمدينة خان يونس أمس أن المواطنة هدي عيسي النوري 44 عاما استشهدت متأثرة بجراحها التي أصيب بها في الثامن من الشهر الحالي خلال عملية الاجتياح الإسرائيلي لمنطقة الشوكة شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وقالت المصادر الطبية ان المواطنة النوري، كانت تعاني من إصابات خطيرة في الصدر والرأس نتيجة إصابتها بشظايا صاروخ من طائرة استطلاع سقط بالقرب من منزل عائلتها، ما أدي في حينه الي استشهاد ابنها عمر 17 عاماً وابنتها كفاح 15 عاما. وباستشهاد المواطنة النوري يرتفع عدد شهداء الاجتياح الإسرائيلي لمنطقة الشوكة، والذي استمر علي مدار أسبوع كامل الي 19 شهيداً. من جــــــهة اخري اعلن الجيش الاسرائيلي ان سبـــــــعة فلسطينيين وبيــنهم ثلاث نساء اعضاء في الجهاد الاسلامي اعتقلوا في الضفة الغربية ليل السبت الاحد.وفي سياق اخر أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن جهازها الإستخباري تمكن منذ عدة أيام من اختطاف أحد العملاء في قطاع غزة وقام بالتحقيق معه. ووصف أبو حمزة أحد قادة السرايا في تصريحات صحافية العميل بأنه أخطر المتعاونين مع الاحتلال في جنوب القطاع ، وموضحا أن الجهاز الاستخباري الخاص بسرايا القدس والذي شكلته السرايا لملاحقة العملاء في الضفة وغزة، تمكن وللمرة الثانية خلال أقل من شهر من القبض علي أخطر المتعاونين مع الاحتلال، مشيرا الي أنهم سبق وأن تمكنوا من قبل من القاء القبض علي عدد من العملاء والمشبوهين بتورطهم في عمليات اغتيال بحق عدد من قادة المقاومة الفلسطينية. وأوضح أبو حمزة أن العميل الذي لم يكشف هويته قد اعترف خلال التحقيق معه بالقيام بسلسلة كبيرة من العمليات الاستخبارية التي طالت عدداً كبيراً من المجاهدين وأدت لاستشهاد بعضهم ونجاة آخرين، منوها الي أن الجهاز الاستخباري التابع لهم قام بتصوير اعترافات العميل وهو ملثم، حفاظاً علي سمعة عائلته، وقام عدد من قيادات السرايا بالتوجه لذويه وأبلغوهم بالحقيقة، الأمر الذي جعل والده يتبرأ منه. من جانبه، قال أبو أحمد الناطق باسم السرايا ان العـــــميل اعترف بارتباطه مع المخــــــابرات الصهيونية في العـــــام 1993 عن طريق ضابط مخابرات يدعي أبو كايد وقد اسماه اسماً حركياً أبو الخير وطلب منه جمع معلومات عن إحدي مدن الأردن لتقدير مواهبه في العمل التجسسي، كما طلب منه تقديم تقرير عن أحوال الفلسطينيين في مدينة خانيونس جنوب القطاع. وقال أبو احمد اعترف العميل بتجدد ارتباطه مع المخابرات الصهيونية في عام 2001 علي يد ضابط مخابرات آخر يدعي آفي خاي وقد تطوع أن يقوم بجلب معلومات له وهو يعمل أيضاً كمدير عمل في مشغل بإحدي المستوطنات الإسرائيلية التي كانت قائمة في جنوب قطاع غزة . وأوضح أبو أحمد أن العميل بدأ بعدها في التجسس علي الفلسطينيين الذين كانوا يهاجمون المستوطنات الإسرائيلية مشيرا الي أن أول فلسطيني قد تسبب في مقتله هو جهاد حسنين الذي كان يقوم ببعض العمليات ضد المستوطنات بحيث جمع عنه معلومات وقدمها للمخابرات الإسرائيلية التي كلفت قوة خاصة من الجيش وحاصرته أثناء تنفيذه أحد المهام وأطلقت عليه الرصاص واردته قتيلاً. وأشار أيضا أبو أحمد الي أن العميل اعترف بالتسبب في استشهاد حسن زعرب، حيث قال العميل في اعترافاته انه تطوع من نفسه أن يقدم للمخابرات الصهيونية معلومات عن حسن وبدون أن يطلب منه ضابط المخابرات الإسرائيلي . وأوضح أبو أحمد أن العميل اعترف بأنه تلقي مبالغ مالية زهيدة لقاء المعلومات التي أدت الي استشهاد عدد من رجال المقاومة الفلسطينية ، موضحا أن هذه الاعترافات جزئية؛ فهناك العشرات من محاولات الاغتيال التي طالت عدداً كبيراً من قادة المقاومة جنوب قطاع غزة، لا زالت في ملف الجهاز الاستخباري التابع للسرايا والذي لن تقوم السرايا بكشفه حفاظاً علي حياة المطلوبين وبعض المقاومين الذين تمت محاولة اغتيالهم بعدد من الطرق المختلفة. وهذه هي المرة الثالثة التي تكشف فيها سرايا القدس خلال أقل من شهر خلايا لعملاء يعملون لصاح المخابرات الإسرائيلية في الضفة وغزة، حيث قام الجهاز الاستخباري في السرايا بخطف سبعة من العملاء والمشبوهين بالقيام بأعمال مشينة ضد المواطنين، ولا زالت تحقق معهم. وكانت سرايا القدس قامت بإعدام أحد العملاء في مدينة جنين بالضفة الغربية الأسبوع الماضي رميا بالرصاص أمام مشاهدة المئات من المواطنين. الجدير ذكره أن وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام أصدر تعليماته لأجهزة الأمن الفلسطينية بفتح ملف العملاء المتعاونين مع إسرائيل وملاحقتهم وطالب في الوقت ذاته من جميع الفصائل الفلسطينية بضرورة التعاون مع الأجهزة الأمنية المختصة وتقديم كل ما لديها من معلومات بخصوص هذا الملف للعمل علي اجتثاث ظاهرة العملاء من المجتمع الفلسطيني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية