فرق تسد

حجم الخط
0

فرق تسد

فرق تسد في الوقت الذي نطالب فيه بوحدة الصف العربي للوقوف ضد العنجهية والصلف الاسرائيلي في فلسطين نفاجأ بعلامات ومؤشرات لبداية شرخ داخل الصف الفلسطيني نفسه. فلقد اصبح واضحاً هذه الأيام بأن الفتنة اصبحت سلاحا فعالا يستخدم لإضعاف والقضاء علي قوة الوحدة والصمود بين أبناء المجتمع الواحد، فهذه القوة هي سر المقاومة والصمود للبقاء لتحقيق النصر أمام أي قوة ظالمة مستعمرة. وجميعنا نعرف القول الشهير (فرق تسد) والامثلة الواقعية في العراق ولبنان وأن اختلفت في الشكل والحدة.أما في فلسطين فإن كل طرف يشعر بأنه علي صواب وعلي الطرف الثاني أن يتقبل افكاره وشروطه، ولكن علي الطرفين ان يعرفا بأنه إذا استمرت الفتنة بالاشتعال فلا يمكن ابدا بعد ذلك السيطرة عليها حتي ولو اتفقا، لأن هناك جهات ودولا مصالحها وأهدافها تقتضي استمرار الفتنة وهي علي استعداد لفعل كل شيء وبأي طريقة لضمان استمرار الفتنة لتقضي علي قوة الانسان علي الصمود للمقاومة فيسهل احتواؤه وابتلاعه والتحكم به. خلاصة القول هي أن استمرار الفتنة سوف يدمر كل شيء ولن يبقي هناك شعب أو قضية لندافع عنها، ويجب مواجهتها بالحكمة والصبر والحنكة السياسية وبمزيد من الوحدة والصمود الفلسطيني والتضامن والدعم العربي.اديب العربيالجمهورية اليمنية6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية