الجميل: علي لبنان ان يتمسك بالامم المتحدة لا بالقوي الخارجية

حجم الخط
0

الجميل: علي لبنان ان يتمسك بالامم المتحدة لا بالقوي الخارجية

الجميل: علي لبنان ان يتمسك بالامم المتحدة لا بالقوي الخارجية بكفيا (لبنان) ـ من اليستير ليون: قال الرئيس اللبناني الاسبق امين الجميل انه يتعين علي لبنان ان يتمسك بمجلس الامن الدولي حتي لا يجد نفسه يدور في فلك اية قوي خارجية لدي خروجه من الحرب المدمرة مع اسرائيل. وقال الزعيم المسيحي الماروني (63 عاما) لبنان ساحة قتال لاخرين .وخسرت ادارة الجميل التي كانت متحالفة مع الولايات المتحدة صراعا عنيفا مع جماعات مدعومة من سورية وايران صممت علي طرد قوات متعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة وعرقلة اتفاق توصلت اليه مع اسرائيل بوساطة امريكية بعد غزو عام 1982. وقال الجميل يتعين ان نحرص بشدة علي التمسك بمجلس الامن الدولي بوصفه المحاور الدولي الوحيد لحل المشاكل علي حدودنا والا نعتمد علي اية علاقات ثنائية .واضاف ان توافقا نسبيا في الاراء بخصوص لبنان بين الاعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الامن جعل عملية حشد تأييد الامم المتحدة اكثر سهولة بالمقارنة مع فترة حكمه من عام 1982 وحتي 1988 عندما كانت المنظمة الدولية لا تزال منقسمة بسبب صراعات الحرب الباردة. وقال ان سورية التي اتهمها بمحاولة معاقبة وتدمير لبنان بشكل مستمر لها مصلحة في استعادة احترامها في التعامل مع مجلس الامن. وعبر عن خشيته من ان يلقي قرار مجلس الامن الدولي رقم 1701 الذي اوقف القتال بين اسرائيل وحزب الله نفس مصير قرار صدر عام 1978 بعد اول غزو بري اسرائيلي للبنان. ولم يدخل قرار عام 1978 حيز التنفيذ الا في عام 2000 عندما انسحب الجنود الاسرائيليون بعد اعوام من هجمات حزب الله. وتابع الجميل الوضع في الجنوب لا يزال هشا…الاسرائيليون لا يزالون هناك والجيش اللبناني لا يزال غير قادر علي مواجهة التهديدات وموقف حزب الله مبهم للغاية .وذكر ان العنف قد يتفجر من جديد ما لم يظهر لبنان والمجتمع الدولي تصميما كافيا علي تطبيق القرار 1701 الذي يدعو القوات الاسرائيلية الي الانسحاب من الجنوب ليتم نشر الجيش اللبناني وقوة الاممــــ المتحدة لحفظ السلام المكلفة بمراقبة منطقة حدودية تخلو من مقاتلي حزب الله. والجميل الذي يشغل حزبه الكتائب ثلاثة مقاعد في مجلس النواب اللبناني المؤلف من 128 مقعدا هو عضو في تحالف مناهض لسورية مؤلف من فصائل مسيحية ومسلمة يشمل ايضا الزعيم الدرزي وليد جنبلاط الذي كان احد الد خصومه في اوائل الثمانينيات. وتشكل التكتل الذي يهيمن علي البرلمان والحكومة بعد اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري في عام 2005.والقي التحالف مسؤولية اغتيال الحريري علي عاتق سورية. وقال الجميل مستقبل المؤسسات الليبرالية والديمقراطية في لبنان بات علي المحك الان .واضاف انه يتعين علي حزب الله المدعوم من سورية وايران ان يضمن الا تطغي صلاته بطهران علي هويته اللبنانية. وقال حزب الله حر في ان يحترم ويكون جزءا من ايديولوجية الخميني لكن لا يجب ان يتعارض ذلك مع مصالح لبنان وتوافق وطني لبناني حقيقي .واضاف ان هذا يعني ان الدولة وحدها هي التي يجب ان تمتلك السلاح وان الحكومة وحدها هي التي يجب ان تتخذ القرار بخصوص قضايا الحرب والسلام في اشارة الي الهجوم الذي نفذه مقاتلو حزب الله في 12 يوليو تموز عبر الحدود والذي انتهي بأسر جنديين اسرائيليين واثار الصراع مع اسرائيل الذي استمر خمسة اسابيع. وقال من شرفة منزل اسرته الذي يرجع للقرن السادس عشر ببلدة بكفيا الجبلية الغموض امر مهلك . (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية