ردا على السيدة كوليت خوري وتفرّغها لحب رئيسها كما قالت للفضائية السورية في لقائها مع المقدمة اليسار معلا

حجم الخط
0

كوليت خوري هي حفيدة المرحوم فارس خوري ولها ان تفخر كثيرا بذلك. اما المرحوم ففيما قالته الحفيدة في لقاء مع مقدمة الفضائية السورية اليسار معلا لن يجد ما يفخر به. فقد كان فارسا اسما على مسمى ولهذا كافأه الشعب السوري بسواده الاعظم من السنة بتسميته وزيرا للاوقاف وهو المسيحي المحب لسورية والذي لم يعبد الصنم وهنا يكمن الفرق بين الحفيدة والجد.
إنني واعترف لك يا سيدة كوليت بأنني واحد من اصل 1.6 مليار مسلم ومن اصل 7 مليار انسان في هذا العالم انني اركع واقبّل الارض من تحت قدم كل طفل سوري يسقط ضحية معركة الحرية، كل طفل.. درزيا كان.. مسيحيا كان.. علويا كان.. وسنيا كان.
أيتها الشخصية المرموقة كوليت!؟
لماذا يقتصر حزنك على اطفال باب توما ونغض الطرف عن اطفال الغوطة وهم بنسبة مئة بالمئة سوريون ومئة بالمئة من السنة وضربتهم العائلة الكيماوية من ابناء الاسد ومن لف لفهم من كتاب ومطبّلين ومزمرّين .
ألف واربعمئة من الشموع المنطفئة…جثث جميلة ولو كانوا احياء لكانوا أجمل ومن قال ان مدفعية المجموعات ‘الاجرامية’ الاسلامية هي التي قصفت باب توما؟
هل بيديك الناعمتين اللتين لم تتوقفا عن أكل الفستق كما تقولين وضعت احداثيات المدفعية؟
لماذا لا تكون هي نفس الأيادي القذرة التي تريد خلط الحابل بالنابل اذ تضرب بالكيماوي في الغوطة وتضرب مدرسة في الرقة ومخبزا في حماة ومستشفى في دير الزور، هي نفس الايادي المجرمة التي تلقي بالبراميل المتفجرة على رؤوس الناس في حمص واللاذقية وحماة وحلب وكل مكان في دمشق ولم نراها يوما في سماء تل أبيب.
أبعد هذا كله تخشين على صورة السيد الملك الرئيس من التشويه؟
هذا المجرم ابن ذلك القاتل المثير جدا لاعجابك ولا يثير في صدور السوريين الا ذكريات الرعب والدم والقتل والظلم والتعذيب والتنكيل.
هذه العائلة الكيماوية بشار وماهر ومن لف لفهم سيحملون دم اخوتنا في تل الزعتر في رقابهم ودم اخوتنا الغوالي في حماة الباسلة في رقابهم ودم الغوطة وباب توما في رقابهم.
وستبقى محاولتك مع من كتب قبلك ومن سيكتب بعدك محاولات بائسة يائسة تبعث على الشفقة والازدراء ولن تثني سواعد الثوارعن المضي في مسيرتهم، مسيرة الحركة لكل أبناء الشعب السوري بما في ذلك أبناء باب توما والقرداحة وكل شبر من الارض السورية.
وان كنت تجهلين وعذرا ان كنت مضطرا لاخاطبك بهذه الطريقة، ان كنت تجهلين فان الشعب السوري لن يُرهب بعد اليوم، لن يتردد… مصمم، ماضٍ في طريقه لانتزاع حريته التي هو جدير بها والخوف على من يتخلف إذ لن يجد معه في الحشر الا آخر من تبقى من القتلة… وهذا الموقع وذاك المقام لا يليقان بمقام حفيدة فارس الخوري.
الخيار في سورية اليوم هو على حد السيف: من يقف مع القاتل الطاغية وعصابته الاجرامية وحلفائه الفرس ومن لفّ لفّهم من عملائهم العراقيين والفرقة القادمة من لبنان.. يضع نفسه في مواجهة شعبه، شعب سورية العظيم الذي خرج بقضه وقضيضه ليسترجع حريته المسلوبة ولا أربأ بك يا سيدة كوليت ان تكوني في مواجهة سورية التي تحبين ويحبها كل سوري شريف. سورية الحرية والعدالة والكرامة والسيادة والانسان.
أين كانت سورية من كل هذه القيم في الاربعين سنة الأخيرة وأين هي الآن من كل ما اسبق؟
أنا لا أعرف حتى الآن؟
وعذرا لجهلي وأميتي هل الحكم في سورية جمهوري أم ملكي أم طائفي أم إيراني أم عائلي أم براميل متفجرة أم كيماوي؟
أطفال سورية هم من سيجيبون على كل هذه الاسئلة..؟
أطفال الغوطة او من تبقى من أطفال الغوطة بعد اللفتة الكيماوية الرئاسية ‘المباركة’ من رئيسك وليس رئيس السوريين الاحرار.
أطفال الغوطة وحلب والرقة وباب توما وبانياس وحماة وتل الزعتر هم… وهم وحدهم من سيحملون لك وللجميع الأمن والأمان والحرية والكرامة والعدل للانسان.
أبو سيف أبو شرار
ايطاليا

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية