ميليشيا عراقية تظهر قوتها قي موقع تفجير ببغداد
ميليشيا عراقية تظهر قوتها قي موقع تفجير ببغداد بغداد ـ رويترز: نظمت قوات أمريكية وعراقية حملة كبيرة علي ميليشيات في بغداد لكن احداها فرضت سيطرتها علنا امس الاحد علي مكان وقع فيه تفجير في العاصمة فيما راقبت الشرطة الموقف ولم تتدخل. واشار عدة افراد ينتمون لاحدي الميليشيات يحملون بنادق آلية من نوع ايه. كي 47 للسيارات بالابتعاد وسط الفوضي التي أعقبت انفجارا دمر حافلة صغيرة وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن تسعة اشخاص وتناثر اشلاء الجثث في شارع السعدون التجاري الرئيسي. واطلق بعض افراد الشرطة النار في الهواء لمنع اقتراب السيارات خشية وقوع انفجار ثان يعقب عادة الانفجار الاول ويستهدف القوات العراقية. لكن مسلحين سرعان ما صوبوا بنادقهم الي اي شيء يتحرك في اتجاههم كانت لهم السيطرة بدرجة اكبر فيما يبدو علي احد الطرق الرئيسية التي اغلقت. وأوضح المشهد مدي سيطرتهم علي الشوارع في بغداد في وقت تحاول فيه القوات الامريكية تعزيز مصداقية وصورة الشرطة العراقية من خلال حملة جديدة سميت عملية (معا الي الأمام). ولم يذكر المسلحون في شارع السعدون اسم المنظمة التي ينتمون اليها. واعرب سكان محليون عن اعتقادهم بأنهم شيعة موالون لجماعة جيش المهدي التابعة لرجل الدين الشاب مقتدي الصدر وهي من اقوي الميليشيات في العراق.وكان الصدر قد اعلن ان رجاله يدينون بالولاء للحكومة ويقول ان الجرائم المنسوبة الي جماعته يرتكبها مدعون. وجعل رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي تفكيك الميليشيات من اولويات خطته للمصالحة الوطنية التي تهدف الي تخفيف حدة اعمال العنف الطائفية والتي يرتكبها متمردون والتي تثير المخاوف من احتمال نشوب حرب اهلية شاملة. كما اثار تزايد قوة الميليشيات قلق الولايات المتحدة وبريطانيا اللتين تقولان انها اكبر تهديد لاستقرار العراق.وسيكون تقويض الميليشيات الطائفية من اصعب التحديات التي تواجه المالكي. وتمثل تلك الجماعات قاعدة القوة للعديد من الاحزاب المشاركة في ائتلافه الحاكم الذي يقوده الشيعة. واتهم زعماء السنة العرب ميليشيات موالية للحكومة بادارة فرق اعدام وهو ما تنفيه تلك الجماعات.