الزرقاويون يضربون عن الطعام في سجن سواقة .. وحزب الله يتعهد المطالبة بسجناء الاردن في اسرائيل
الزرقاويون يضربون عن الطعام في سجن سواقة .. وحزب الله يتعهد المطالبة بسجناء الاردن في اسرائيلعمان ـ القدس العربي : عادت الأضواء في الأردن مجددا للتسلط علي سجن سواقة الصحراوي بعد ان دخل اضراب عن الطعام يومه الثالث علي التوالي احتجاجا علي سوء المعاملة داخل السجون حسب اهالي المضربين وسعيا لاجبار سلطات السجون علي تجميع المعتقلين معا وفقا للناطق الرسمي باسم مديرية الأمن العام.وشمل الاضراب 42 سجينا ممن تصفهم السلطات بأنهم سجناء القضايا الأمنية فيما يعرف هؤلاء بانهم سجناء الزرقاوي لان أغلبهم ينتمي للخلايا التي شكلها ابو مصعب الزرقاوي قبل مقتله وغالبية هؤلاء محكوم عليهم بالاعدام او في طريقه للحكم نفسه.وبعد يومين من الاضراب عن الطعام تراجع سجين واحد فقط من أصل المجموعة فيما لا زالت السلطات تحاول التفاوض مع المضربين لاقناعهم بالعودة عن اضرابهم.الرواية الرسمية للناطق الاعلامي في مديرية الامن العام الرائد بشير الدعجة تقول ان سبب الاضراب يعود الي مطالب للسجناء تتلخص بالسماح لكافة النزلاء بالاختلاط ببعضهم البعض بغض النظر عن نوعية الجرم وفتح ابواب المهاجع وخاصة في الليل دون اغلاقها لافتا ان هذه المطالب غير قانونية ومخالفة لمواد قانون مراكز الاصلاح والتأهيل ليس في الاردن فقط وانما بمراكز العالم. واكد الناطق الاعلامي ان سياسة العزل والفصل بين السجناء لها مردود ايجابي وتساهم بتنظيم المراكز وتسهل الاجراءات لصالح النزلاء. اما رئيس لجنة السجون والمعتقلات بمنظمة حقوق الانسان بالاردن عبدالكريم الشريدة فقد صرح لـ القدس العربي انه تلقي رسالة من ذوي المضربين عن الطعام أكدت ان سبب اضراب ابنائهم عن الطعام يعود الي سوء المعاملة بالسجن واتهموا الحكومة انها تقوم بقتلهم قتلا بطيئا من خلال الوضع السيء بالسجن وانهم يعانون من امراض الروماتيزم والاتهابات الجلدية. وبعث أهالي السجناء الأردنيين المضربين عن الطعام برسالة خاصة إلي منظمة حقوق الإنسان الأردنية ردوا فيها علي الرواية الرسمية لأسباب الإضراب الحالي عن الطعام.ومن اهم ما جاء بالرسالة والتي حصلت القدس العربي علي نسخة منها ان السجناء يعلنون اضرابا مفتوحا عن الطعام الي حين رفع قرار الحكومة عن قتلهم قتلا بطيئا وتعريضهم الي امراض مزمنة ومستعصية ومحاولتها اعدام انسانيتهم، وانهم يقبعون في زنازن انفرادية لا تتسع لاكثر من اربعة بعد انتقالهم اليها في ظروف من الضرب والتعذيب وبداخلها حمام بدون باب ولا يخرجون من الزنازن الا ساعة واحدة في اليوم. كما جاء بالرسالة انهم يعانون الامرين في هذا المركز في قلب الصحراء المحرقة ـ سجن سواقه ـ وقد حاوروا ادارة المركز وتكلموا معها دون جدوي فما كان لهم بد من اعلان الاضراب حتي يصل صوتهم المبحوح الي غياري الامة وانهم لا يدرون لماذا يعاملون بهذه الطريقة، وانهم يطالبوا برفع الظلم والبطش ولكن لم يجدوا من يتحدث معهم مع انهم قالوا لادارة السجن بانهم اصيبوا بامراض المفاصل والعيون والالتهابات والتقرحات الجلدية، ولكن بعد اغلاق اذانهم قرروا الاضراب للحصول علي حقهم بالحياة وتساءلوا هل هذا هو الوضع الطبيعي للسجناء في دولة وقعت مؤخرا عدة اتفاقيات دولية لحقوق الانسان.من جهة اخري أعلنت اللجنة الأهلية الأردنية للأسري والمعتقلين في سجون اسرائيل انها تلقت وعدا من حزب الله اللبناني بان يكون الأسري الأردنيون علي رأس قائمة التبادل في صفقة التفاوض بين الحزب واسرائيل مستقبلا، وتلقت اللجنة ايضا وعدا بان يشمل التبادل عميد الأسري الأردنيين سلطان العجلوني الذي يعاني من حالة صحية سيئة للغاية وأبلغ صالح العجلوني شقيق السجين الأردني الشهير موقع عمون الالكتروني انه وممثلين عن عدة مؤسسات أردنية أهلية تلقوا هذا الوعد علي هامش زيارات منظمة للفعاليات الرسمية والأهلية في لبنان الشقيق.