مسلسل سرايا الظلام يتحول إلي دعاة علي أبواب جهنم
مسلسل سرايا الظلام يتحول إلي دعاة علي أبواب جهنم عمّان ـ القدس العربي : أعلن المركز العربي للخدمات السمعية البصرية في عمان، أنه قد تم التوافق مع تلفزيون أبو ظبي علي اعتماد اسم دعاة علي أبواب جهنم ، للمسلسل الذي حمل عنوانا مؤقتا هو سرايا الظلام ، ويتناول واحدا من أخطر الظواهر التي يشهدها العالم العربي ـ الفكر والجماعات التكفيرية.واشارت مصادر المركز العربي إن الاسم الجديد للعمل ليس وليد الصدفة، ولا مستحدثاً، وأنه كان مطروحاً طوال مراحل انتاج العمل، إلي جانب سرايا الظلام الاسم الذي تم تداوله في الصحافة طوال الاشهر الماضية.وبررت مصادر المركز العربي التحول إلي الاسم الجديد للعمل، الذي أشرف علي كتابة نصه الكاتب والاعلامي عبدالله بن بجاد العتيبي، بعد تداول الاسم القديم سرايا الظلام ، بالرغبة إلي أن يحمل الاسم اشارات مباشرة إلي مضمون العمل، الذي يتناول بالذات العقلية التكفيرية وظلمات الفكر الذي تنتجه.ويذكر أن دعاة علي أبواب جهنم حالياً، و سرايا الظلام سابقاً، مسلسل اجتماعي معاصر يتوقع له منتـــجوه أن يكـــون أجرأ الأعمال التلفزيونية العربية، في معــالجة وتناول ظاهرة الإرهاب والجماعات التكفيرية. وإذ يتناول المسلسل الموضوع الشائك والأكثر حساسية، والذي كان قد أطاح بـ الطريق إلي كابول ، فإنه من المتوقع أن لا يمر بهدوء، إلا أن منتجيه، الذين يستذكرون تجربة الطريق الوعر الذي عرض دون أية إشكاليات، يؤكدون إن عملهم دعاة علي أبواب جهنم سيجد طريقه إلي العرض علي الشاشات العربية بالرغم من جرأته، في مواجهة الوعي العام بالحقائق المغيبة حول الجماعات التكفيرية.ويتناول دعاة علي أبواب جهنم حكايات مجموعة من الشباب العربي في مرحلة ما بعد (الجهاد الأفغاني) ويستعرض مصائرهم في نسيج إنساني يبرز التناقض ما بين الدين الإسلامي السمح ودعاوي الجماعات التكفيرية، ويضع مشاهديه علي مدار ثلاثين حلقة، وجهاً لوجه، مع سلوك وعقلية التطرف التكفيري، وتنظيماته العنفية، التي لجأت علنا أو ضمنا، فعلياً أو فكرياً، إلي تكفير الدولة والنظام والسلطة في الدول العربية والمسلمة، وذهبت إلي ما هو أبعد من ذلك، بتكفير المجتمعات العربية والإسلامية نفسها.والمسلسل من إنتاج تلفزيون أبو ظبي وإنتاج تنفيذي وتوزيع المركز العربي، سيناريو وحوار عادل الجابري وضبط نص لياسر قبيلات، وإخراج إياد الخزوز الذي أخرج عدة خطوط من العمل، لا سيما تلك التي تضمنت المشاهد الأكثر سخونة، ومن ضمنها المطاردات والتفجيرات والمعارك، هذا إلي جانب المخرج السوري رضوان شاهين الذي أخرج خط عمان ومشاهد لندن.وينطلق المسلسل في ثلاثة خطوط رئيسة (السعودية، والأردن، والعاصمة البريطانية لندن.. إلي جانب موسكو وأفغانستان)، ويتسع نطاق حكاية العمل، ليشمل مجموعة غنية ومتنوعة من الشخصيات، من جنسيات مختلفة: سعودية، وسورية، وأردنية، ويمنية، ولبنانية، ومصرية، ومغربية، وجزائرية، وتونسية، وباكستانية، وانكليزية وروسية.ويشارك في المسلسل نخبة كبيرة من الفنانين والنجوم العرب، من بينهم: سلوم حداد، عابد فهد، عبد الإله السناني، صبا مبارك، زهير النوباني، والنجم غسان مسعود. من الأردن: ياسر المصري، وائل نجم، لارا الصفدي، عاكف نجم، ناريمان عبد الكريم، سهير عودة، منذر رياحنة، أحمد العمري، يوسف الجمل، مروان حمارنة، رفعت النجار، حابس حسين، سحر بشارة، نبيل المشيني، من سورية: نسرين طافش، وفاء موصللي، وفاء العبد الله، عبد الهادي الصباغ، من السعودية: عبد العزيز حماد، علي إبراهيم، مريم الغامدي، أحمد عليان، إبراهيم الحساوي، من المغرب: محمد مفتاح، من مصر: أحمد ماهر، من الإمارات: حبيب غلوم، من الجزائر: عبد الباسط بن خليفة، من اليمن: نبهان الشامي، من لبنان: جهاد الأنداري، من العراق: دانيال فارس.2