لا سلاح فلسطيني ظاهر جنوب نهر الليطاني وما يسري علي حزب الله يسري علي المخيمات
لا سلاح فلسطيني ظاهر جنوب نهر الليطاني وما يسري علي حزب الله يسري علي المخيماتبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:بموازاة تنفيذ القرار الدولي 1701 وانتشار الجيش اللبناني والقوات الدولية جنوب نهر الليطاني طُرحت اسئلة كثيرة عن كيفية تعامل تلك القوي مع السلاح الفلسطيني في مخيم الراشيدية أوالبرج الشمالي وهل سيكون شبيهاً بالتعامل مع سلاح حزب الله أي مصادرته؟ رئيس لجنة الحوار اللبنانية الفلسطينية السفير خليل مكاوي أكد أن التعامل سيكون نفسه، في وقت تحدثت بعض الاوساط عن توافق لبناني ـ فلسطيني في شأن المخيمات والسلاح الفلسطيني الواقع في إطار القرار الدولي 1701 تحفظت عليه أطراف فلسطينية أخري. ويقضي هذا التفاهم علي ان تتولي القوي الأمنية المعززة من القوات الدولية مهمات حفظ الأمن والاستقرار وعدم وجود أي سلاح فلسطيني ظاهر علي قاعدة ان ما يسري علي اللبنانيين وتحديداً علي حزب الله يسري ايضاً علي الجانب الفلسطيني. وأفيد عن اجراءات تقوم بها حركة فتح لنقل بعض المقاتلين الي مخيمات شمال الليطاني وتسريح بعضهم وتحويل آخرين نحو العمل التنظيمي وحل بعض الوحدات العسكرية.ونُقل عن مصادر فلسطينية قريبة من الرئيس محمود عباس، ان الجانب الفلسطيني لن يكون عقبة إزاء تنفيذ القرار وإن كان تحفظ علي شموله بعض هذه المخيمات علي اعتبار ان الملف الفلسطيني واحد لا يتجزأ، وان بحث مصيره يكون في إطار الحوار اللبناني- الفلسطيني ورزمة واحدة.