رايس ودبلوماسيوها ولغة الضاد
رايس ودبلوماسيوها ولغة الضاد يا امة الضاد، لا اضداد بعد اليوم، لا في لغة العرب ولا في لغات العجم، جاءكم الفرح بعدما عجزت المؤسسات والاكاديميات اللغوية والعجمية والمحلية والدولية والاممية عن تسمية الاشياء بمسمياتها واختيار الكلمات والمصطلحات وعدم خلط المفاهيم والعبارات والمقاصد والغايات وزلات اللسان. رايس عندها الحل، فطوابيرها الخلفية في الهيئات الديبلوماسية الجرارة سوف تعربهم رايس وتستعربهم وتضعهم في محل للاعراب داخل المجتمعات العربية بلغة قومهم.يبدو ان هؤلاء السفراء والموظفين في الهيئات والوكالات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية، المتخصصة في الشؤون التنموية والعلمية والصحية والانسانية، سوف يتم ترويضهم ثم شحنهم وتلقينهم وادماجهم في حلقة سير الفلك السابح في مجال رايس والبيت الابيض ووزير الامن الداخلي والبنتاغون.وبدلا من بقائهم في حصون السفارات وقلاع القنصليات فعليهم الانتشار في الشوارع والحواري والازقة، لعلهم يحترقون بدلا من الاعلام والمجسات في الاحتجاجات الطلابية والانتفاضات الشعبوية.محمد عربي الصحاحبرشلونة6