تعليقا على د. فيصل القاسم: ‘ حلف الممانعة يهدد إسرائيل ويرد في سورية!’

حجم الخط
0

حياك الله يادكتور فيصل. يا سيدي لسنا اغبياء حتى نصدق كلام حسن نصرالله. المقاومة والممانعة مثل هذا الكلام فات عليه الزمن لأن مقاومة هذا الرجل ومليشياته إنتهت منذ تدخل هذا الحزب في سورية لحماية النظام الطاغية. اما عن تحرير فلسطين أقول إن لم تتحرر فلسطين بدون هذا الحزب فلتبق كما هي. الحرية للشعب السوري.
رضوان بن الشيخ عبدالصمد – السويد

الحقائق في زمن الفتنة

سؤال بسيط لكل من يحاول خلط الامور وتزييف التاريخ : من أخرج الصهاينة من بيروت ومن كل الاراضي اللبنانية بعد الغزو الصهيوني عام 1982؟ الم تخرج اسرائيل تحت ضربات المقاومة وبدون قيد او شرط؟ وماذا كان يفعل عرب التزوير والطائفية وقتها هل دعموا المقاومة اللبنانية ولو برصاصة؟ وليست بعيدة عنا حرب 2006 التي اذلت اسرائيل وحماتها ورعاتها من عرب وغير عرب! هل كانت تلك التضحيات والبطولات في سبيل فلسطين والاقصى مزحة ياسادة؟ّ الم يقدم سيد المقاومة فلذة كبده على مذبح فلسطين؟! الم يدعم المقاومة الفلسطينية بكل ما يملك بالقول وبالفعل ؟! مواقفه مشهودة ولا يمكن لمليون مقال ان يزور التاريخ ويغمض عين الحقيقة! حينما اجتمع التكفيريون وبدعم واسناد من شيوخ الفتنة واضرموا نار الشر والدمار في سورية وتحالفوا مع اعداء العروبة والاسلام في عواصم الغرب الاستعماري وفي تل ابيب واعلنوها صراحة ان هدفهم التالي هو القضاء على حزب(اللات) كما يسمونه وذلك بعد ان ينتهوا من تدمير وسورية وقتل وذبح كل من يعارض مشروعهم! لقد اعلنوها ان هدفهم وهدف ساداتهم هو القضاء على المقاومة ومفتاح ذلك القضاء على سورية وبعدها يصبح ضرب المقاومة ومحاصرة ايران وتدميرها تحصيل حاصل .حزب الله يدافع عن نفسه عن وجوده وعن مستقبله وعن سورية وعن الامة باسرها!! هذه حقيقة لمن لديه بقية من ضمير في زمان الفتنة هذا!! كم هو مؤذ للشعور وللوجدان ان تسمع الطائفيون يرددون ان كل من يدافع عن حزب الله هو شيعي. نحن عرب سنة قوميون لا نؤمن بتخاريفكم كلها وخزعبلاتكم واساطيركم التي ان قدر لها سترجعنا الى عصر ما قبل الدولة. لكن نبشركم ان مشروعكم الطائفي المتخلف هو في طور النهاية! هل الصراع في مصر وفي ليبيا وفي تونس وفي الصومال وفي الصومال وغيرهم هو صراع طائفي ايها الطائفيون؟! افيدونا ام ان اسيادكم يستغلون جهلكم وحالة كل بلد ليدمروه بطريقة مناسبة؟!!
احمد العربي- سورية

التقشف للشعب اولا

سلمت يداك د. فيصل لكن لاحياة لمن تنادي لأن حسن وحزبه لايملكون شيئا من أمرهم فهم كبشار الأسد ينصاعون لأوامر أسيادهم في طهران.
في الثمانينت والتسعينات من القرن الماضي كان حافظ الأسد يصم اذاننا بأن سورية دولة صمود وتصدي وعلى السوريين شد الأحزمة والتقشف فكنا نشتري محارم الكلينكس من أسواق التهريب لأنها سلعة غير متوفرة ‘للمتقشفين’. أما تقشف عائلة الأسد والمقربين منها فكان مختلفا بعض الشيء حيث كانت عائدات البترول السوري مخصصة للقصر الجمهوري ولا تدخل الميزانية السورية ولاأحد يعلم حجمها. أما نتائج التقشف فنراها تتضح أكثر مع تقدم الثورة فالسلاح الاستراتيجي السوري (أحد أسباب التقشف المزعوم) يقدم هدية لاسرائيل وأمريكا وعائلة الأسد وأعوانهم يترفون برغيد العيش في سورية وخارجها. فعلى سبيل المثال لا الحصر تبلغ أملاك رفعت الأسد من العقارات الباريسية فقط 90 مليون يورو فتصور كم تقشف حتى جمعها!!! أما الشعب المسكين فقد ارتفعت نسبة من هم تحت خط الفقر لتطال أكثر من ربع المجتمع السوري ليس لأنهم عاطلون عن العمل بل لأنهم يعملون في مؤسسات دولة ‘متقشفة’ على الطريقة الأسدية !!!
عاطف محمد اسماعيل

الموضوع اعقد مما تقول

ليس مقبولا ان نصنف انفسنا مع هذا او ذاك بل ان نكون عربا لنا رأينا ولنا مواقفنا. ولكن بما ان واقعنا المتشظي يحول دون ان نكون كما الاخرين- احرارا في قرارنا – هنا نجد انفسنا في موقع المفاضلة بين هذا وذاك. وفي رأيي المتواضع ان الاستاذ القاسم ومنذ زمن بعيد قد اختار الاسوأ الذي جربناه وعانينا منه عبر تاريخنا الطويل. يجتهد القاسم في اضفاء سمات هذا الاسوء على من هو اقل سوءا – الذي هو في الحقيقة افضل بكثير واقل ضررا عن طروحات النافذون في ما سمي بالجامعة العربية. لا اختلف مع احد في حق الشعب السوري في ممارسة حقوقه المشروعة بعد ان اثبت النظام وعلى مدى 40 عاما من ممارساته القمعية وسلطة الحزب الواحد والقائد الخالد وغيرها من الشعارات التي لم تترجم على ارض الواقع. حظيت انتفاضة الشعب السوري بتعاطف وتأييد الرأي العام العربي والعالمي ولو بقيت هذه الانتفاضة على وتيرتها الاولى – ورغم التضحيات – لارغمت النظام على التسليم لارادة الشعب لكون النظام بعقليته لا يحظى بتعاطف على الصعيد العالي. لكن الحقيقة هي ان الحراك السلمي الذي انخرطت فيه الجماهير لم يكن الوحيد في الساحة بل كان هناك من اعد العدة مسبقا لتمزيق النسيج السوري والقضاء على الجيش السوري كما حصل في العراق وليبيا. وهذا التيار المدمر قد سحب البساط من تحت اقدام المطالبين بالحرية والعدالة. تراجع تيار الوطنية السورية امام قوى ظلامية – القاعدة وتفرعاتها مما اثار الفزع حتى في اوساط القوى التي تعاطفت مع نضال الشعب السوري واغرقت سورية في دمار وقتل واقتتال طائفي وعرقي. ما اشاهده هو ادراك الكثيرين لما خطط لسورية. اما فيما يتعلق بحزب الله فان مشاركته في الصراع هو دفاع مشروع عن البقاء بعد انجلاء الصورة وسيطرة مجاميع همجية مسيرة لن تقدم لسورية لا وحدة الارض ولا وحدة الشعب وان تضحياتها اصبحت في مهب الرياح.
المهندس عبدالله مسلم
باحث في التاريخ لبلاد كنعان

نصر الله قائد تاريخي

قللا من الاحترام ا سدي قد لا ضرôالارهابيون المجرمون من اقصى العالم على الطائرات البوينغ والايرباص ليقتلوا الاطفال ونساء بالمفخخات في سورية ولبنان والعراق وقد قتلوا الملايين اليسوا هؤلاء الارهابيون صهاينة ويجب ابادتهم عن بكرة ابيهم، هؤلاء الارهابيون المجرمون لا يأكلون الا المأكولات الاسرائيلية ولا يتعالجون الا بالعلاج الاسرائيلي. هل يستوون الذين يزرعون المفخخات لقتل الشعوب العربية وحزب الله الذي يقاتل الصهاينة. السيد حسن نصر الله عالم وقائد ومجاهد ومخلص وشريف ويقول كلمة الحق دوما ومهما هاجموا فلن يفلحوا بالنيل من جهاده وقيادته. انا والله انني ليس بسوري وليس بشيعي ولي الفخر ان اصبح شيعي بما قدمه حزب الله من تضحية بالغالي والنفيس لمقاتلة الصهاينة لمدة عشرين سنة وبسبب هذا الحزب البطل تحررت لبنان.
الدكتور كريم عليم

انها مؤامرة ضد العرب

يا جماعة كلنا نعرف ان الاحداث الدائرة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا ليست سوى مؤامرة كبيرة ضد العرب لاسقاط او الانتقام من حرب العرب ضد اسرائيل، وكلنا نعرف بأن قنوات ابواق الفتن تظهر بإسم لامع وتحت مسمى الربيع العربي ويبررون ويروجون افكار الماسونية عبر غسيل المخ التي يمتطونها ويعرفونها ويستخدمونها جيدا لأطاحة بالانظمة وانشاء نظام عالمي جديد في الشرق الاوسط على حساب اقوى الجيوش العربية كالجيش العربي المصري والجيش العراقي والجيش العربي السوري وحتى لا يقف احد بوجههم .
لنذكركم بأن التكفيريين دائما يستهدفون الجيش المصري والجيش العراقي وحاليا الجيش السوري فهل يوجد تفسير منطقي آخر؟؟ يا اخواني الكرام كلنا مستهدفون كلنا ضحية فأخواني رجاء اتركوا موضوع الطائفية اتركوا العنصرية والفتنة لنكن يدا واحدة.
نهاد العراقي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية