هَكَذا خيالُ المسافرينَ يتيهُ بينَ الرياح .. أحلامُ القشِّ القاسي ولونُ التراب على تجلسُ على ظِلال أشباحهِم ….. يؤلمني السيلُ الجاثمُ على الأرض … عراكُ الطبيعة مع ذاتها يطيَّنُ على الجدران … أغدو تابعاً لوقع أقدامهم ……. سياجُ الغرور يُظهرني أنني لستُ مشتاقاً إليهم …. أودُّ الانكسارَ كي لا أصل إلى أصدقائي آنَ دنوِّهم مذاقَ هالَة القمر … نموّ أشباحٍ بلا لون في زوايا الأسلاكِ التي تنتظرُ غيابهمْ …. اخرسوا …. ما هذا الصوت ؟ دعوا حياكة الذهاب تنامُ …. هكذا …. نبالَةُ الخطواتِ تتناقصُ … في ماءِ أشعة بصيرة الربّْ …المسافرونَ والأشباح مارّون فيها …. يغسلونَ ملامحهم وخطاياي … أتلصَّصُ ما حولي لعلَّني أُبصركُمْ …. ارجعوا …. اشتقتُ إليكُم …. الترجمة عن الكرديَّة : بينا