استشهاد سبعة فلسطينيين بنيران الاحتلال الاسرائيلي خلال توغل في الضفة والقطاع
سرايا القدس تعلن مسؤوليتها عن استهداف جرافة عسكرية إسرائيلية بقذيفة آر بي جي استشهاد سبعة فلسطينيين بنيران الاحتلال الاسرائيلي خلال توغل في الضفة والقطاعغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:ارتفع عدد شهداء العمليات العسكرية التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة والضفة الغربية إلي سبعة شهداء خمسة منهم من نشطاء كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس في حين أصيب أكثر من 30 مواطنا بجراح مختلفة، في عمليات توغل وغارتين نفذها جيش الاحتلال الاسرائيلي بمدينة رفح جنوب القطاع.وكان أربعة نشطاء من كتائب القسام استشهدوا في ساعة متأخرة من مساء أول أمس وفجر أمس في غارتين منفصلتين نفذتهما طائرات حربية إسرائيلية علي حي الجنينة الواقع إلي الشرق من مدينة رفح جنوب قطاع غزة.وافادت مصادر طبية وامنية فلسطينية ان احد قادة الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي استشهد امس الاربعاء بنيران الجيش الاسرائيلي في جنين في شمال الضفة الغربية.واوضحت المصادر ان عناصر وحدة خاصة من الجيش الاسرائيلي قتلت مجاهد السبع (25 عاما) وهو احد قادة سرايا القدس الذراع المسلحة لحركة الجهاد.ويطارد الجيش الاسرائيلي منذ عدة سنوات السبع الذي نجا في السابق من عدة محاولات لتصفيته.وأفادت مصادر أمنية فلسطينية أن الغارة الأولي استهدفت سيارة مدنية في حي الجنينة في غزة، أسفرت عن استشهاد أحمد عبد الكريم عاشور (27 عاما) مسؤول وحدة الأمن والحماية في كتائب القسام، ومرافقه أحمد العرقان، وإصابة 21 مواطناً آخر بجراح مختلفة، نقلوا علي أثرها إلي مستشفيات جنوب القطاع لتلقي العلاج.وقالت المصادر ان الناشطين كانا يستقلان سيارتهم الخاصة عندما استهدفتهما طائرة استطلاع إسرائيلية.وأشارت مصادر طبية فلسطينية إلي أن الشهيد عاشور استشهد علي الفور اثر اصابته بشكل مباشر من الصواريخ التي أطلقتها الطائرة الإسرائيلية، فيما استشهد العرقان متأثراً بجراحه الخطيرة في مستشفي ابو يوسف النجار.وفي الغارة الثانية التي نفذتها طائرة إسرائيلية أخري فجر أمس استهدفت سيارة أخري في نفس المنطقة مما أدي الي استشهاد اثنين من نشطاء القسام وهم احمد النشار وعائد البشيتي وأصيب ثلاثة مواطنون آخرون بجراح مختلفة.وقال شهود عيان من سكان المنطقة أن طائرة استطلاع بدون طيار أطلقت صاروخا علي سيارة من نوع سوبارو كان يستقلها الناشطان ما أدي الي استشهادهما علي الفور بعد أن مزقهما الصاروخ وأسفر أيضاً عن تفحم جسديهما.واتهم الدكتور علي موسي مدير مستشفي أبو يوسف النجار قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام أسلحة محرمة دولية، مشيرا الي ان الطواقم الطبية واجهت صعوبات كبيرة في التعرف علي هوية الشهداء جراء تفحمها بشكل كبير.الي ذلك فقد استشهد شابان آخران وأصيب ستة آخرون برصاص قوات الاحتلال التي نفذت عملية توغل فجر أمس في بلدة خزاعة شرق مدينة خان يونس.وأعلنت كتائب القسام أن أحد عناصرها ويدعي محمد أبو رويدة استشهد وأصيب ثلاثة آخرون، كما استشهد الفتي محمد قديح (16 عاما) وأصيب 3 اخرون في نفس عملية التوغل.وقالت مصادر أمنية ان العشرات من الآليات والدبابات الإسرائيلية توغلت في البلدة تحت غطاء كثيف للنيران وتحليق للطائرات المروحية، وتركزت عمليات الجيش الإسرائيلي في منطقتي أم الدار والمقبرة في بلدة خزاعة، وشرعت بإطلاق النار علي منازل المواطنين بشكل عشوائي، وجرفت الآليات الإسرائيلية عددا من الأراضي الزراعية المثمرة التي تعود لمزارعين فلسطينيين.كما أشارت المصادر الأمنية إلي أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أثناء عملية التوغل الرائد عبد المنعم أبو رجيلة المسؤول في جهاز الأمن الوطني الفلسطيني، واثنين من أشقائه بعد أن داهمت قوات كبيرة من وحدات الجيش الإسرائيلي المنطقة التي يسكن فيها واقتادتهما إلي جهة مجهولة، تحت غطاء كثيف من إطلاق الرصاص في الهواء.وقالت المصادر ان أبو رجيلة يشغل منصب مسؤول العلاقات العامة في جهاز الأمن الوطني.إلي ذلك فقد أعلنت عدة فصائل مسلحة استهدافها لمواقع إسرائيلية رداً علي العمليات العسكرية التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي.وقالت كتائب الشهيد أبوعلي مصطفي الجناح العسكري للجبهة الشعبية انها تمكنت من تفجير عبوة ناسفة شديدة الانفجار بجيب عسكري إسرائيلي من نوع هامر علي مفترق سالم دير الحطب شرق مدينة نابلس.وقالت الكتائب في بيان لها انه سمع دوي الانفجار في المكان وتمت إصابة الجيب بشكل مباشر ومن ثم جري اشتباك مع القوة الإسرائيلية التي حضرت للمنطقة وشرعت قوات العدو بإغلاق الشوارع المؤدية إلي مكان الحادث وإن منفذي الهجوم تمكنوا من الانسحاب من المكان بسلام. كما أعلنت كتائب شهداء الأقصي الجناح العسكري لحركة فتح مسؤوليتها عن نصب كمين لمجموعة إسرائيلية راجلة ومدرعتين وقالت ان إحدي مجموعاتها المسلحة اشتبكت مع القوة الإسرائيلية في منطقة الفراحين شرق خانيونس، وقالت ان هذه العملية تأتي في الرد علي العملية العسكرية التي ينفذها جيش الاحتلال في تلك المنطقة.إلي ذلك فقد أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن استهداف جرافة عسكرية إسرائيلية بقذيفة آر بي جي شرق مما أدي إلي تعطيلها وتوقفها عن الحركة.