نصيحة عاجلة الي الحكام العرب

حجم الخط
0

نصيحة عاجلة الي الحكام العرب

نصيحة عاجلة الي الحكام العرب حقيقة ان الوصول الي انفراج في الازمة اللبنانية يوجب علينا التفكير بتعقل والتحلي بالعقلانية!! فلغة العقل تسبق لغة العاطفة جدوًي و فاعلية. وفي بحثنا عن التعقل واستعمال المنطق نطالب الحكام العرب ان يعطونا الحلول البديلة (عن المقاومة) لفك الصراع في الشرق الاوسط. ونذكرهم كيف تعاملت الدولة العبرية مع المبادرة العربية، برئاسة السعودية سنة 2002، حين تجاهلت عرضهم لسلام دائم مشروط بالرجوع الي حدود 1967. ومع ان هذا العرض يعتبر تراجعا عن قناعات عربية واسلامية، نجد تنكرا مشينا من اليهود، و تطورا خطيرا في فلسطين ترجمه حصار للسلطة، واعمال في اغتيال المدنيين الفلسطينيين، الي ما نشهده الآن من خنق لقطاع غزة وما يحويه من مئات الآلاف من السكان.فحكامنا يراهنون دائما علي الجهود الدبلوماسية، ومساعدة المجموعة الدولية، لذا نتمني ان يتكرموا علينا بعرض نظرتهم حول امكانية الوصول الي تسوية في ظل فشل هذه المساعي، وانفكاك الاسرة الدولية من قضيتنا.ونذكر ان السلطة الفلسطينية قبلت السلام مع اسرائيل، وهي تفاوضها،علي الارض، منذ 12 سنة، وان عُمر المبادرة العربية للسلام 4 سنوات. دون ان ننسي الدول التي اقامت علاقات مع الكيان الصهيوني منذ بضع او عشرات السنين.فاذا قدّرتم ان هذه الفترة ليست طويلة لنعي المسعي الدبلوماسي، فاننا نؤكد لكم انها في نظر الشعب المضطهد، والغارق في الاضطهاد، طويلة جدا وغير محتملة.فما هي اجتهاداتكم ومبادراتكم في تغيير معطيات الواقع، ولفت نظر المجموعة الدولية (امريكا)، او بالاصطلاح الاستراتيجي: الضغط عليها، حتي تُسهم في حل الصراع او علي الاقل تترك التحيز المادي و المعنوي الي الدولة العبرية؟اخشي ان لا اجد جوابا! لظني انْ ليس لدولة من دولكم اجتهاد استراتيجي واضح في ايجاد هذا البديل المنتظر.فانتم تعيشون ليومكم، وتتعاملون مع هذه الاحداث بما استجد فيها، ولا تسهمون في احداثها او تغييرها.وكما يقال: ان الطبيعة تكره الفراغ، فتملأه، ايقنوا ان فراغكم سُيملأ حتما، وقد بدأ منذ عهد قريب. وعوض ان تسألوا لماذا لم ُتستشاروا، اعملوا علي ملء فراغكم، والعبوا دوركم الذي وُكلتم به. واخشي ما اخشاه ـ وفي الحقيقة لست اخشاه ـ ان تلحظ شعوبكم هذا الفراغ علي كراسيكم، فتثب الي تعويضكم. فكونوا عقلاء وفكروا بعقلانية، فزمن المغامرات قد ولي، والا… محمد عقبةالجزائر[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية