نيرال كرنتيناجي: أحس بالعنصرية الاسرائيلية من النظرات والتكتلات ضدي

حجم الخط
0

نيرال كرنتيناجي: أحس بالعنصرية الاسرائيلية من النظرات والتكتلات ضدي

الفتاة العربية الوحيدة المشاركة في مسابقة العارضات التي تبثها القناة العاشرة العبريةنيرال كرنتيناجي: أحس بالعنصرية الاسرائيلية من النظرات والتكتلات ضديالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: لم المس أي نوع من المعارضة في مجتمعي وفي محيط سكناي، وانا علي استعداد لسماع الانتقادات البناءة اما الانتقادات التي تسعي للاساءة لي فلا أعيرها أي انتباه، هذا ما قالته الشابة نيرال كرنتيناجي، التي تطمح لتكون عارضة مشهورة وتحقق هدفها الذي وضعته نصب عينها من خلال مشاركتها في برنامج العارضات الذي يبث علي القناة العاشرة الاسرائيلية ايام الاربعاء في تمام الساعة التاسعة ليلا، الشابة نيرال ابنة العشرين ربيعا، اسمها الاصلي نجية وهي من اصل تركي، تعتبر من اكثر الفتيات جرأة في الداخل الفلسطيني حيث قررت المشاركة في هذا البرنامج بالرغم من انها علي دراية بالصعوبات والمواقف التي ستنتظرها، فنيرال ليست المشاركة العربية الوحيدة في هذا البرنامج وحسب، انما هي اول فتاة عربية تخوض برنامجا من هذا النوع في الوسط العربي. في مدينة حيفا، حيث تسكن نيرال، كان للقدس العربي هذا الحديث معها: حدثينا بداية عن فكرة التحاقك بالمسابقة؟ تتمتع مسابقة العارضات بمستوي عال علي كافة الاصعدة ان كان مستوي التنظيم، او الشعبية التي تتمتع بها، فهي تلقي رواجا كبيرا ونسبة مشاهدة عالية. ولاول مرة في حياتي ادخل في مسابقة جمالية بهذا المستوي وبنفس الوقت انا الفتاة العربية الوحيدة التي تشارك فيها. كيف تم اختيارك الي البرنامج؟ تسجلت الي البرنامج بواسطة الخلية الصوتية الخاصة كغيري من المتسابقات اللواتي تسجلن، وتمكنت من اجتياز امتحانات التصنيف الاولية الثلاثة بفضل شجاعتي واصراري وبفضل المقومات التي اتمتع بها، ونجحت في اجتياز المقابلات الشخصية بقواي الذاتية دون مساعدة أي طرف كان لا من شخصيات ولا من قبل مؤسسات اعلامية او اعلانية، وتم اختياري من بين آلاف الفتيات اللواتي قدمن طلبات للدخول الي المسابقة. ما هو موقف الاهل من مشاركتك؟ عائلتي تشجعني كثيرا في كل خطوة اقوم بها وعن قناعة تامة، والمس باستمرار تشجيع اهلي ولم الق اية معارضة. وماذا كانت ردة فعل مجتمعك الذي تعيشين فيه؟ لم المس أي نوع من المعارضة في مجتمعي وفي محيط سكناي، وانا علي استعداد لسماع الانتقادات البناءة اما الانتقادات التي تسعي للاساءة لي فلا اعيرها أي انتباه. حدثينا عن مراحل التصنيف الاولية وكيف كانت ردة الفعل بعد اختيارك؟ اجتزت ثلاثة اوديشينات، واصعبها كان الثالث لانه طلب مني ارتداء لباس البحر والسير امام لجنة التحكيم لرؤية جسد المرشحة وجمالها، اما الاوديشين الاول والثاني فكانا سهلين اكثر. وبعد اجتيازي مراحل التصنيف بنجاح تحمس القائمون علي المسابقة من مشاركتي خصوصا انني كنت الفتاة العربية الوحيدة التي ترشحت وقبلت لاكون من بين الـ 14 فتاة المشاركات، وكوني العربية الوحيدة يعطيني ثقة بالنفس وباعتقادي ان هذا الامر يجذب المشاهدين من الوسط العربي واليهودي علي السواء. حدثينا عن سير المسابقة؟ تشارك في المسابقة 14 فتاة، وخلال الحلقات تلقي علي عاتقنا مهام مختلفة ومتنوعة من عالم العارضات، وهذه المهمات ليست سهلة ابدا وتعطي احيانا في ظروف صعبة وقاسية جدا، مثل التصوير لفحص قبول وجه المتسابقة علي الكاميرا وتمت احدي هذه المهمات في ستوديو خاص زود بقوالب ثلج ضخمة وكانت درجة الحرارة 10 تحت الصفر. بالاضافة الي مهام اخري منها التمثيل والسير علي المسرح، وعرض الازياء والماكياج وغيرها من مهام… والفتاة التي لا تتمكن من تنفيذ المهمة بشكل جيد تغادر المسابقة ويتم ترشيح الفتاة الضعيفة من قبل المشاركات انفسهن، لتمثل الفتاة التي ترشح امام لجنة تحكيم تقرر بقاءها او مغادرتها. من خلال الحلقات التي عرضت شعرنا بان الفتيات يسعين دائما لاخراجك، لماذا؟ علاقاتنا داخل المجموعة مبنية علي صراعات، وقضية محاولة اخراجي او التكتل ضدي هي صحيحة خصوصا ان المشاركات يحاولن اخراجي باستمرار في اية فرصة سانحة، وينتظرن وقوع أي خطأ او حجة واستغلالها ضدي.. فعلي سبيل المثال، حاولت المتسابقات اخراجي من المسابقة بسبب عدم جاهزية صورة محددة، ولم يكن الذنب ذنبي، لان المصور لم يضع اللمسات الاخيرة علي الصورة، فقدمت المتسابقات الصورة كاثبات ضدي لكن لجنة التحكيم اعادتني لانهم يعرفون بان وجهي من اكثر الوجوه المقبولة علي الكاميرا الفوتوجينت ونجد في هذا النوع من المسابقات نوعا من التكتلات فيتكتل الضعفاء معا في محاولة لاخراج القوي وذلك كي يحافظ الضعيف علي حياته بين افراد المجموعة اطول فترة ممكنة. الا يدور الحديث عن عنصرية كونك العربية الوحيدة؟ هنالك شعور بنوع من العنصرية واشعر بذلك من خلال النظرات التي تصوب نحوي ومن خلال التكتلات والتحزبات، وانا لا اعير تلك النظرات أي اهتمام . من يتابع البرنامج يشعر بانك تملكين صفات العارضة الناجحة، هل كانت لك تجربة سابقة في العرض او الاعلانات؟ نعم كانت لي تجربة في عرض الازياء وعرض تسريحات الشعر وفساتين السهرة وظهرت في اعلانات لمعلنين محليين. ما هي طموحاتك ومن تحبين من بين عارضات الازياء؟ اطمح للتقدم قدر المستطاع في مجال عرض الازياء لكنني لن استمر في هذا المجال طويلا بل لفترة محددة من حياتي. من بين العارضات احب بار ريفائيلي وموران اتياس من الوسط اليهودي، ومن الوسط العربي احب رنا رسلان، وعلي الصعيد العالمي فان نوعومي كامبل هي مثلي الاعلي، واقول بنفس الوقت بانني لا احب تقليد عارضة معينة واسعي لاحقق ذاتي ولتكون لي صفاتي الخاصة. ظهرت بلباس البحر، الم تشعري بالاحراج وهل انت مستعدة لعرض المايوهات في المستقبل؟ عندما اذهب الي البحر البس المايوه، ولا فرق اذا لبست المايوه داخل الاستوديو او علي شاطئ البحر، بالاضافة الي ذلك فان الظهور بالمايوه هو احد شروط المسابقة. وفي المستقبل انا علي استعداد لعرض لباس البحر لاي شركة كانت. هل تشجعين الفتيات علي خوض مسابقات من هذا النوع؟ نعم، لم لا… واقول لاية فتاة تحلم في دخول مسابقة من هذا النوع ان لا تتنازل عن هذه التجربة المثيرة التي تعلمها وتقدم لها الكثير، وان لا تتنازل الفتيات عن احلامهن بسهولة.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية