تعليقا على رأي ‘القدس العربي’: حظر الاسلام: العدل على طريقة انغولا!

حجم الخط
0

اذا كان هدم المساجد في العراق وسوريا على قدم وساق فلماذا نطالب انغولا وميانمار باحترام الاسلام. اهل الاسلام لم يحترموا الاسلام. وبالنسبة لمصر والسعودية فهذا صحيح. اذا الجيش المصري يسحق المسلمين بالمئات والشيخ علي جمعة يدعو للضرب بالمليان ومشايخ السعودية بفتاواهم بهدلوا الاسلام فلا بأس ان حضارات الادغال في افريقيا . ف!
عاطف فلسطين

انتصروا لدينكم
الهذا الحد هان الإسلام على أهله؟! الكثير الكثير تطاول على الإسلام والمسلمين ولم يجدوا الرادع القوي من المسلمين لإيقافهم عند حدهم. بدأت الحكاية بالرسوم المسيئة لنبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم، ومرت بحوادث حرق المصحف الشريف ولا ننسى تدنيس المصحف من قبل جنود أميركا في أفغانستان وحتى في غوانتنامو. إذا كان هناك رد فعل إسلامي وخصوصا من دولة مركزية تحتضن الحرمين الشريفين، فإن هذا الرد كان باهتا وعلى إستحياء. خبر اليوم يقول إن أنغولا الدولة الأفريقية قامت بحظر الديانة الإسلامية في بلادها رغم وجود مئات الآلاف من الشعب الأنغولي يعتنقون هذه الديانة، ضاربة بذلك عرض الحائط بحق هؤلاء بحرية العقيدة الذي تكفله القوانين الدولية. لم تتوقف الحكومة الأنغولية عند قرار حظر الديانة الإسلامية، بل قامت بهدم عدد من المساجد بدعوى عدم الحصول على ترخيص، تماما كما تقوم به إسرائيل في القدس وغيرها من مدن الضفة الغربية بهدم البيوت وبالأمس مسجد بنفس الحجة عدم الحصول على ترخيص. كما تعود العرب والمسلمون بدأوا بإطلاق صيحات الإستنكار والتنديد وبعد هذه الصيحات يسكتون وشعارهم وكفى الله المؤمنين شر القتال!
لم نسمع قيام السعودية بدعوة لإجتماع عاجل لقادة منظمة التعاون الإسلامي لبحث هذا الموضوع الجلل وإنذار أنغولا بأنها إذا لم تعد عن قراراتها هذه يتم قطع كافة العلاقات معها. أحذر القادة المسلمين أنهم إذا لم يقوموا بعمل حاسم، فإن دولا كثيرة ستحذو حذو أنغولا. إنتصروا لدينكم يا مسلمين وكفاية دفن الرؤوس في الرمال.ô
محمد يعقوب

جزاؤهم في الآخرة
قبح الله مسؤولي أنغولا بهذا القرار وبئس القرار ..
لكن الا تنصفون أنفسكم ؟
ألا تظنون أن العالم يرى ويشاهد انحطاط قسم من المسلمين وملايين المتعاطفين معهم ô
الا يرى العالم المذابح والنحر والقتل والتفجير ؟
ألا يرى العالم قطع الرؤوس وأكل لحوم البشر ô
أتظنون أن ذلك لا أثر له ولا تغيير؟
ثم لماذا الكيل بمكيالين
ولكن نطمئنكم جميعا فكل الذين تعدوا على مساجد الله سينالهم جزاءه في الدنيا والآخرة ، قال تعالى : (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّـهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) الآية 114 من سورة البقرة.
وستحمل لنا الأيام القادمة عذاب مسؤولي أنغولا .
عبد الله البراني

ردوا صفعة لهم
وانغولا لديها عقد سخي بكرم حاتمي من العراق لتطوير اقدم حقل نفطي عامل في العراق حقل الكيارة وعين زالة وعلى اعتبار ان الانغوليين اكثر كفاءة من العراقيين في تطوير حقلهم اللي شغال من عام 1928!
على الاقل يا حكومة عراقية ردوا صفعة لهم بالغاء عقدهم المجحف اصلا وربما يمكن ان نعيش بدون التكنولوجيا الانغولية.
ابو امير الزيدي – اليابان

لقد خسرنا
لا نلوم وزارتي الثقافة والعدل في انغولا يجب ان نلوم انفسنا كمسلمين بالاخص العلماء وحكام العرب والمسلمين على
ما يحصل في الدول العربية والاسلامية بسورية وليبيا وتونس ومصر والبحرين واليمن والعربية السعودية ومالي والصومال والسودان وغيرها.
خير امة اخرجت للناس ( المسلمين خير أمة أخرجت للناس) قال الانغوليون : نحن أفضل منكم وديننا خير مما تدعوننا إليه يا ايها الارهابيين لا تحترمون الاموات ولا الاحياء ولا الابرياء تأكلون لحم الاموات امام الكاميرات وتدعون انكم مسلمون؟
اليس هذا صحيحا يا امة سيدنا محمد خير البشر عليه افضل الصلاة والسلام.
هنيئا للجميع لقد خسرنا الدنيا والاخرة قال اللهُ تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ).
وقوله ( يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ).
ماسة حيران

البادىء اظلم
اذا السعودية تسمح ببناء الكنائس في ارضها..خلاص هكذا سيكون تطبيق التسامح الديني مثل الذي كان في عهد رسول الله اما اذا رفضت فيحق لكل من انغولا وغيرها من بلاد الارض ان تمنع بناء اي مسجد، هكذا ببساطة!
فاطمة الزهراء – عربية

هذه حملة صهيونية
(ان هذا كلّه لا يستقيم ولا يُفهم من دون ملاحظة الغطاء الشرعي للاضطهاد هذا والذي تقدمه دول تحمل راية الاسلام في العالم مثل السعودية ومصر، واللتين تقومان بتوصيف أحزاب الاسلام السياسي بالارهاب والضلال والفتنة بشكل يخلط الأوراق بين الايديولوجي والديني ويسمح لكل من يرغب في تشويه الاسلام والاساءة له باعتماد هذه التوصيفات الديماغوجية وتعميمها على كل المسلمين في العالم) .هذه آخر فقرة في رأي القدس اليوم تحت عنوان(حظر الاسلام: العدل على طريقة انغولا!).الشحن المغالى وغير المسؤول ضد الحركات الاسلامية في بلدان معقل الاسلام كالسعودية ومصر ومذابح الحكومات الطائفية كالعراق وسورية ضد هذه الحركات هو الذي يمهد الطريق لبلدان مثل انغولا وميانمار لاضطهاد واهانة المسلمين ودينهم.
جوهر الاسلام لا يهضم الوجود الاسرائيلي اللقيط على ارض العرب والمسلمين في فلسطين؛ ولهذا تستعر هذه الحملة الشرسة التي تقودها الصهيونية العالمية لتشويه صورة الاسلام واعتباره منبعا للارهاب في العالم. وهذه الحملة الظالمة تجد لها صدى عبر اقطار الارض بسبب الهيمنة الصهيونية على معظم وسائل الاعلام الحديثة المرئية والمنطوقة والمكتوبة. ويعزز هذه الحملة كذلك ما تتعرض له حركات الاسلام السياسي في بلدان المسلمين انفسهم من اضطهاد وتنكيل وتشويه سمعة.
حراك الربيع العربي على الفساد والظلم والقهر والتبعية، كانت حركات الاسلام السياسي هي رقمه الصعب، وتعززت هذه المكانة المرموقة لهذه الحركات عبر صناديق الاقتراع الحرة والنزيهة. عند ذلك ثارت ثائرة اعداء امتنا وديننا الصهيوني – الصليبيين الاستعماريين الذين حركوا عملاءهم لاجهاض هذا الحراك المبارك. ولآن مصر هي قلب العروبة والاسلام فقد ركزوا جهودهم عليها واستطاعوا ان يوقفوا طموحها للحرية والتنمية واستقلال القرار بواسطة هذا الانقلاب الدموي في 3/7/2013. وهذا ما عزز توجه انغولا وغيرها من البلدان لمحاربة الاسلام تحت ذريعة محاربة الارهاب وشجع مثل هذه الدول على ذلك ما يمارس ضد الحركات الاسلامية في اكبر معاقل الاسلام كمصر والسعودية وغيرهما من البلدان الاسلامية والتي يجمع حكامها الخوف على كراسيها ان تهتز بسواعد دعاة الحق والعدل والحرية، الذين يسعون لوحدة بلدان امتهم العربية الاسلامية تحت راية القرآن امتثالا لصرخته المدوية (ومن لم يحكم بما انزل الله فاؤلئك هم الفاسقونôوالظالمونôوالكافرون). والحريصون على دينهم يدعون حكام السعودية ان يجدوا لهم مكانة خارج نطاق هذا الثالوث المرعب وان يحتضنوا حركات الاسلام السياسي بدل ان يحاربوها.
علي.خ.ا.حسن
الاردن

لا يجوز وضع رأسنا في التراب
لماذا الانفعال لقرار انغولا، ولو اني ضد هذا القرار غير الحضاري ابدا، اليس السعودية تمنع اي نشاط ديني غير الاسلام، لا توجد ولا كنيسة واحدة في السعودية ويحظر اطلاقا ممارسة اي نشاط ديني مهما كان غير الاسلام، اليس هذا اضطهادا دينيا؟ ماذا في ليبيا، ماذا يحدث للمسيحيين في مصر، لمذا هذه الحملة ضد انغولا؟
اليس من الاجدى والاولى ان ننظر الى انفسنا ولا نضع رأسنا في التراب كالنعام، الدين الاسلامي دين تسامح ومحبة، دين لا يكره احدا في اعتناق الدين الذي يقتنع به الانسان (لا اكراه في الدين) والرسول الكريم كان اسمى مثالا للتسامح الديني عند ما زار اليهودي تغيب عن ايذائه واعتنق الاسلام بعد ذلك، نحن نريد ان نأخذ كل شيء ولا نعطي اي شيء.
نادر زياد عبدالرحمن

العلمانيون والمتطرفون اعداء الاسلام
العلمانيون العرب والمتطرفون من المسلمين هم الأعداء الحقيقيون للعقيدة الاسلامية والسبب الرئيسي في اضعاف هيبة الاسلام والمسلمين في ارجاء العالم.
ما يجري في مصر، تلك الدولة العربية الافريقية، من ملاحقة للإسلاميين بالقتل والاعتقال لأشد ظلما وعدوانا مقارنة بما فعلته السلطات الأنغولية!!
لهذا على كل مسلم مخلص لعقيدته الا ينتظر الحلول من حكامه بل أن يباشر فورا وبكل السبل الممكنة الى الدفاع عن عقيدته التي هي المعيار الأصيل لمعنى وجوده.
سالم عواد

أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم
لوكان الإسلام يطبق في البلاد العربية لما صدرت حبيبتنا القدس من لندن أصلا.
تبلغ مساحة الوطن العربي 14 مليون كيلو متر مربع، وطن مليء بالخيرات والثروات ومناخ الكثير منه مناخ جيد وجميل وموقعه إستراتيجي وبإمتياز ولو طبق الإسلام في هذا الوطن لتهافت غير المسلمين متمنين العيش فيه ولكن واقع الحال جعل من المسلمين سكان هذا الوطن يفرون منه بقوارب الموت وغيرها، هناك بلاد في هذا الوطن حديثة التشكيل يذكر خطباء الجمعة والعديدين فيها على المنابر أسماء من حكموه من الأموات منهم والأحياء أكثر من ذكرهم لله عز وجل .
تدخل في محاكم الوطن العربي نتيجة ظلم تعرضت له فتخرج منها بمظالم مطبقة مركبة وكأن داء السرطان قد تفشى في تلك المظلمة فيتفشى سرطان الظلم المتعمد فيها فتلد المظلمة الواحدة قبيلة من المظالم فلا أنت تنصف ولا أنت تستريح ويقولون لك نحن عرب ونحن مسلمون وتجد آيات قرآنية وتجد صور الحكام بالجملة وبالمفرق على الجدر معلقة وووووووووو
أنهي قولي:
أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم على أرضكم .
طعس بن شظاظ الصميدي

نحن امة مفككة
أنغولا متأثرة بالفكر الشيوعي ولولا السرطان العربي وقلة الهيبة العربية وانسحاقها بليبيا ومصر وتونس وسوريا لما تجرأت أنغولا على هذا الفعل القبيح الذي لم يسبقهم به ولا حتى التتار والمغول لا بل اعتنقوا الأسلام.
هم أمة مفككة ومعظم أهلها مهاجرون كانت مستعمرة برتغالية واليكم معلومات مبسطة من موقع ويكبيديا:
‘حدثت الحرب الأهلية الأنغولية منذ بداية عام 1974 إلى نهاية الحرب عام 2002 ، وكانت الحرب منقسمة بين المعارضة والتي يقودها جوناس سافيمبي ، وكان جوفانس يلقيه الدعم من الصين وإسرائيل والولايات المتحدة ، بينما جيش الشعبي الأنغولي كان يتلقى الدعم من روسيا وكوبا وليبيا والجزائر ، أنتهت الحرب عام 2002 بمقتل جوناس سافيمبي ونهاية المعارضة المسلحة المعارضة للحكم الشيوعي ، ووصول الجيش الأنغولي المدعوم من روسيا إلى الحكم.’ انتهى الأقتباس.
فدولة كهذه أعطيت تطوير حقل ضخم للنفط في العراق؟ فهل تسحب العراق العقد ردا على تصرف السفلة بانغولا؟ ما قاموا به ضد الدستور لديهم وضد العدل الدولي بحرية اعتناق الأديان والمطلوب: سحب السفراء وطرد سفرائهم، منع طائراتهم من التحليق بالأجواء الأسلامية، ومقاطعة شاملة للنشاط الإقتصادي وسترون كيف العالم سيحترمنا وأولهم أنغولا هذه .
سعيد المنتفض

على نفسها جنت براقش
لم المفاجأة اليس هذا متوقعا انظروا الى مسيحيي العراق وسوريا وفلسطين والاردن ماذا بقي منهم؟
تتحدثون عن ثقافة القبول بالاخر والاسلام التكفيري والسياسي بعيد مليون سنة ضوئية عن الموضوع هم يكفرون الشيعة فما بالك بصاحب عقيدة اخرى ولولا حركة 30 يونيو في مصر لكان اقباط مصر الذين هم نسيج اساسي في المجتمع المصري وهم قبل الاسلام كانوا سيواجهون نفس المصير.
ما اقدمت عليه انغولا هو اول الغيث ويصح فينا القول على نفسها جنت براقش.
وليد خطاب

صرنا هدفا سهلا
الواقع أن ما يصدر عن مختلف الدول في العالم حول الاسلام وضده لا يجد مبررا له إلا في الحال الذي يعيشها العالم الاسلامي من قهر الشعوب من طرف حكام لا هم لهم إلا الاحتفاظ بكراسيهم، والنصب على بعضهم البعض، ملحين على الركون إلى تخلفهم ô ان ما يقع في العالم الاسلامي والعربي الذليل يشجع كل حقير على احتقارنا، فلا علم ولا قوة ولا رياضة ولا جاه ولا أخلاق ولا أسرة ولا رجل ولا امرأة ولا أمن غذائي ..بالله على من تتباكون .. وحتى ديننا الحنيف احتقرناه عندما جعلناه يهتم بالشكليات ونسينا أنه جاء ليخرج الناس من الظلمات إلى النور.
يقول المتنبي :
أغاية الدين أن تحفوا شواربكم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
لقد صرنا هدفا سهلا لكل مخططات الصهيونية العالمية لما احتقرنا أنفسنا .
عيسى مهدي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية