اختطاف راع لبناني علي الحدود الجنوبية والقوات الدولية اتصلت بإسرائيل للاستفسار عنه

حجم الخط
0

اختطاف راع لبناني علي الحدود الجنوبية والقوات الدولية اتصلت بإسرائيل للاستفسار عنه

اختطاف راع لبناني علي الحدود الجنوبية والقوات الدولية اتصلت بإسرائيل للاستفسار عنهبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:أفيد من منطقة حاصبيا أنه بينما كان ابراهيم يوسف رحيل من بلدة شبعا، يرعي قطيعه في مزرعة بسطرا المحررة عند تخوم مزارع شبعا المحتلة، تقدمت قوة مشاة اسرائيلية وقامت باختطافه الي داخل الاراضي المحتلة بعد ظهر. وقد أعلــمت القوي الامنية اللبنانية بالحادث ، وكذلك قوات الطواريء الدولية العاملة في الجنوب، وقامت قيادة قوات الطواريء باجراء الاتصالات مع الاسرائيليين لاعادة الراعي المختطف.وكانت اسرائيل افرجت بعد ظهر امــــس عن صياد لبناني كانت اعتقلته في مزارع شبــــعا في القطاع الشرقي من جنوب لبنان لكن مصير الراعي لبناني الذي كان مع الصياد لا يزال غامضا.وأجري وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ لاحقاً اتصالاً بقائد القوات الدولية آلان بيللغريني للاستسفار منه عن الراعي المذكور، فأبلغه بيللغريني ان الراعي تخطّي الخط الازرق فأطلقت القوات الاسرائيلية النيران عليه، ولم يعرف ما إذا كان أصيب أم انه فرّ من المكان أم ان القوات الاسرائيلية اخذته . وأشار بيللغريني الي ان القوات الدولية تقوم بالبحث عن الراعي وانها تجري الاتصالات مع الجانب الاسرائيلي في هذا الصدد ..وكان الناطق الرسمي باسم القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان اليونفيل ميلوش شتروغر وصف قرار مجلس الامن الدولي الرقم 1655 الذي بموجبه تم التجديد ستة اشهر اخري لليونفيل بأنه اقوي تعبير عن دعم المجتمع الدولي للحكومة اللبنانية والشعب اللبناني وبالتالي استعداد هذا المجتمع لمساعدة لبنان . ولفت شتروغر الي ان مهمة الطواريء من خلال القرار المذكور بقيت من دون اي تغيير، وهي كرست المبدأ العام لهذه المهمة والحفاظ علي وقف اطلاق النار علي طول الخط الازرق، ومساهمة الحكومة اللبنانية لبسط سلطتها وسيطرتها علي هذه المنطقة . واشار شتروغر الي التعاون المطرد للحكومة اللبنانية مع القوات الدولية ولاسيما في الاشهر الماضية وقال: يهمنا التأكيد ان لبنان كان متعاوناً ليس مع اليونفيل فحسب، بل مع كل القرارات التي اصدرها مجلس الامن الدولي ايضاً . واضاف ان هذا التعاون بدأ مع نقل مركز الارتباط التابع للجيش اللبناني من بلدة قانا الي مقر قيادة الطواريء في الناقورة ومع تعيين السلطات اللبنانية المختصة لضابط في الجيش اللبناني في كل من الوحدات الدولية المنتشرة في الجنوب مما اسهم في تقوية العلاقات الدولية مع الجيش والمؤسسات المعنية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية