إمرأة تبيع الترمس علي عربة وتعيل عشر بنات ووالدهم وزملاء المهنة يكرهونها لإنها تبيع أكثر
إمرأة تبيع الترمس علي عربة وتعيل عشر بنات ووالدهم وزملاء المهنة يكرهونها لإنها تبيع أكثرعمان ـ القدس العربي :لم تفارق عربة ام نضال جنبات شوارع جبل الحسين وسط العاصمة الأردنية عمان منذ عشرة اعوام، فتلك العربة هي مصدر رزقها ومبعث فخرها، ذلك ان فكرة البيع هذه علي شعبيتها ورواجها تمثل قيمة للعمل المثمر الذي يجعل لوجودها معني علي حد قولها. ولا تكثرت اربعينية العمر التي سلطت وكالة بترا للأنباء الأضواء عليها أمس لنظرات الاستغراب والتعجب من لدن المارة كونها امرأة تبيع علي ناصية الطريق ما تتيحه لها ظروفها المالية من فول وحمص وذرة مشوية وغيرها لان اكتراثها هذا كان سيكلفها الكثير وربما يشرد عشر فتيات هن بناتها.. اكبرهن نضال. وتقول ان تصميمها علي مواصلة مشوار الكد اليومي مكنها من اعالتهن ووالدهن العاطل عن العمل وصولا الي اقتنائها ثلاث عربات لذات الغرض.ورغم ملاحقة الجهات الرسمية للعربات الثلاث غير مرة ومصادرتها عدة مرات الا انها لا تتقن الا هذه الصنعة ولا تعرف البيع الا في هذا المكان الممتد من دوار فراس في جبل الحسين وحتي مدرسة سكينة بنت الحسين فيه.. فقد الفت المكان كما الفها الناس الذين اعتادوا علي الشراء منها.. لكنها تعرف اين تخبيء العربات اذا لمحت احدي فرق بلدية عمان او اخبرها احدهم بوجودها عبر الهاتف الخليوي. ويبدي عدد من منافسيها في المهنة امتعاضهم كونها امرأة تبيع هي وابنتاها ربما اكثر منهم في بعض الاحيان. ولدي ام نضال ايمان مطلق بان هذا رزق يقسمه الله لا البشر وتبين انها فكرت بتغيير موقعها الذي تحب طلبا للرزق في مكان اخر اختارته في عمان الغربية الا انها تراجعت عن مشروعها الجديد بسبب غلاء المحروقات الذي سيكلفها الكثير عندما تنقل عرباتها الثلاث بواسطة سيارة (البيك اب) الذي ابتاعته من رزقها لهذه الغاية. 0