تل ابيب تعترف بخرق الأجواء اللبنانية لرصد الحدود السورية

حجم الخط
0

تل ابيب تعترف بخرق الأجواء اللبنانية لرصد الحدود السورية

تل ابيب تعترف بخرق الأجواء اللبنانية لرصد الحدود السورية تل أبيب ـ يو بي آي: اعلن المتحدث باسم قوة الامم المتحدة في جنوب لبنان الكسندر ايفانكو لوكالة فرانس برس ان الجيش الاسرائيلي سيخلي الثلاثاء (امس) القطاع الشرقي في جنوب لبنان بكامله.وقال ايفانكو ان الجيش الاسرائيلي سينسحب من القطاع الشرقي وستباشر قوة اليونيفيل تسيير دوريات فيه ، لافتا الي ان المنطقة ستكون في عهدة الجيش اللبناني اليوم (الاربعاء) في الساعة 12.00 (9.00 ت غ) . وكانت القوة الدولية اكدت في نهاية اب (اغسطس) ان الجيش الاسرائيلي انسحب من قسم من القطاع الشرقي في جنوب لبنان، وتحديدا من بلدات بسطرة وكفرشوبا وشبعا الحدودية. واعلنت اسرائيل انها ستنسحب من الاراضي اللبنانية حين يبلغ عديد القوة الدولية المعززة خمسة الاف عنصر، وكانت احتلت مناطق واسعة في جنوب لبنان خلال الهجوم الذي شنته بين 12 تموز (يوليو) و14 اب (اغسطس). ولا تزال القوات الاسرائيلية متمركزة في عدد من المواقع في القطاعين الغربي والاوسط في جنوب لبنان.ومن جهة اخري ذكرت صحيفة (واشنطن بوست) أنه علي الرغم من رفع الحصار الجوي في الأسبوع الماضي، ما زالت الطائرات الإسرائيلية الموجهة تحلق في الأجواء اللبنانية لجمع معلومات استخبارية عن الحدود مع سورية ومنع نقل الأسلحة الي حزب الله.ونقلت عن مصادر عسكرية أن الحدود السورية ـ اللبنانية كانت المعبر الرئيسي لنقل الأسلحة من سورية الي حزب الله.وقالت مصادر في مكتب رئيس الوزراء ايهود أولمرت ان اسرائيل احتفظت بالحق في جمع معلومات استخبارية من لبنان عبر الرصد الجوي لغايات دفاعية وفق الضرورة.وأوضحت المصادر أن غالبية عمليات الرصد تركز علي الحدود السورية ـ اللبنانية التي لا تنتشر قربها قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان. وقال مصدر في القيادة الشمالية ان القوات الإسرائيلية ما زالت منتشرة في الأراضي اللبنانية قرب حدود الدولة العبرية وتسير دوريات وتنصب كمائن لمنع تسلل ارهابيين الي إسرائيل. كما أن السياج الذي يفصل لبنان عن إسرائيل دمر خلال الحرب الأخيرة مع حزب الله للسماح للآليات اسرائيلية بدخول لبنان، وتجري عملية إعادة نصبه.وتنتشر في جنوب لبنان الآن قوة دولية من 3005 جندي، ويتوقع وصول المزيد من الجنود للالتحاق بها حتي يصل عديدها إلي 15.000 عنصر وفق ما حدده قرار مجلس الأمن الدولي 1701 الذي أنهي الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله في 14 آب (أغسطس) الماضي بعدما استمرت 33 يوما.وذكر مركز معلومات الاستخبارات والإرهاب في تقرير أن إيران كانت قد استخدمت الطائرات التي نقلت مساعدات لمدينة بام التي ضربها زلزال قوي في كانون الأول (ديسمبر) العام 2003 لتهريب أسلحة إلي حزب الله في لبنان عبر سورية.وأضاف التقرير أن قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني تولت تنظيم عملية نقل الأسلحة.وذكرت (جيروزاليم بوست) الصادرة بالإنكليزية أن قوة القدس التي يرأسها قاسم سليماني مسؤولة عن توجية المنظمات الإرهابية في لبنان ومناطق أخري في العالم . وقدرت تمويل إيران لحزب الله بـ 100 مليون دولار سنويا.وأضاف التقرير ان الإيرانيين يهربون غالبية الأسلحة الي لبنان عبر الجو والبر. وتحط الطائرات الإيرانية في مطار دمشق، ومن هناك يتم نقل الأسلحة برا الي حزب الله .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية