هل قادة العراق ديمقراطيون أم صدّامون!؟
هل قادة العراق ديمقراطيون أم صدّامون!؟ ما يفعله قادة العراق الحاليون بأبناء شعبهم، في ظلّ الحراب الأمريكيّة، وبدعمها، هل يدلّ علي أنهم ديمقراطيون، علي الطريقة الأمريكيّة، أو العراقيّة، أو الفرعونيّة.. أو أيّة طريقة أخري..؟ أم هم صدّاميون مَسحوبٌ خيرهم دايت .. أيْ: في أعماق كل منهم نسخة ممسوخة مشوّهة من صدّام!؟ صدّام حسين كان (صدّاماً) لنفسه، لتثبيت حكمه، علي حساب أيّ شخص، وأيّة قوّة، وأيّة فئة في الوطن أو الدولة. فهل هؤلاء الحكام الجدد، صدّاميون، لحساب أنفسهم، أم لحساب جهة أخري، دولة جارة ـ مثلاً ـ تحركهم سياسيّاً، عبر تحريكهم مذهبيّاً.. أم لحساب الطرفين معاً!؟ هل يملك القادة الحاليون، المؤهلات التي يملكها صدّام حسين، مثل: الشجاعة، والحزم في ضبط إدارة الدولة، والقدرة علي التصدّي للضغوط والتهديدات الخارجيّة، وتأمين معيشة الناس وحاجاتهم الأساسيّة؟ أم لا يملكون إلاّ القدرة علي إرسال عناصرهم لاعتقال الناس من البيوت، وترويعهم، وذبحهم في الشوارع، أو تعذيبهم في الأقبية والسجون، بأساليب شنيعة، يؤدّي بعضها إلي الموت!هل يملك القادة الحاليون، القدرة علي ضمّ الشرائح المتناقضة من قوي العراق البشريّة، ضمن كيان واحد اسمه وطن !؟ أم انهم لا يملكون سوي الأحلام الصغيرة، بتقسيم العراق، علي أسس طائفيّة ومذهبيّة وعرقيّة ومناطقيّة خوفاً من شركائهم في الوطن، أو خوفاً من ظهور طاغية جديد يضطهدهم، أو طمعاً ببعض ثروات البلاد، لحسابهم، وحساب جيران لهم!؟ هل يملكون تفسير أفعالهم، وتسويغ سلوكاتهم بطرائق مقنِعة، بصفتهم رجالَ دولة مسؤولين عن سيادة دولتهم وأمن بلادهم، أم انهم يعملون في الخفاء، مرتكبين جرائمهم ضدّ شرائح من بني جلدتهم يخالفونهم في المذهب الديني أو السياسي.. ويتنصلون من جرائمهم، وإذا جوِبهوا بها كذَبوا بطرائق مختلفة.عبد الله القحطاني رسالة علي البريد الالكتروني6