فاز منطق المقاومة في فلسطين والقادم اعظم
فاز منطق المقاومة في فلسطين والقادم اعظمكما كان متوقعا فازت حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، هذه التوقعات جاءت في محلها والسبب واضح وهو الفساد في السلطة المتمثلة في بعض الرموز المنتفعة والمحسوبية والاختلاس دون المحاسبة والبرنامج السياسي الناقص من الثوابت الفلسطينية ووضع كل بيضاتهم في سلة امريكا واسرائيل.واخيرا كانت الانشقاقات والاستقالات الجماعية داخل صفوف فتح.قال الكثير ان فوز حماس هزة ارضية في المنطقة والسؤال هو من اين اتت حماس؟ انها من هذا الشعب الذي ضحي وقدم الكثير فحماس لم تنزل علينا من السماء او من كوكب آخر او أتت من دولة اخري انهم كبقية الشعب الفلسطيني فلسطينيون مثل اي فرد فينا، فوز حماس كان نتيجة للفراغ السياسي والامني وعدم الوضوح في برنامج سياسي معين واستراتيجية موحدة. احتفالات حماس بفوزها ذكرتني قبل عشر سنوات باحتفالات فتح في فوزها، الاختلاف في ان القبعات الخضر والرايات الخضراء في كل مكان فبتنا لا نفرق بين ارض فلسطين والسعودية. العلم الفلسطيني في هذه الاحتفالات هذا العلم الذي نعرفه من قبل هجرة اليهود اليها وهو الذي يمثل كل فئات الشعب الفلسطيني وطوائفه من عرب ومسلمين ومسيحيين.هناك فئة يهودية لا تعترف بدولة اسرائيل ـ الاشكناز ـ يعتبرون العلم الفلسطيني هو علمهم لانه يمثل كل الفلسطينيين ومنهم اليهود من الرافضين لدولة اسرائيل ويقبلون باليهود فقط ان يعيشوا كدين وليس كدولة.والمحزن جدا انه في احتفالات الاخوة في رام الله داهموا المجلس التشريعي وقذفوا بالعلم الفلسطيني ووضعوا علم حماس الاخضر مكانه فكما نعرف بان هناك في فتح شباب متهور اصبح في حماس شباب متهور ايضا فالخوف من الان.كان الجميع ينتقد هذا الاسلوب فحماس تكرر نفس الخطأ فالمظاهر المسلحة ليست ضرورية فمن حقهم ان يحتفلوا ويرقصوا ويغنوا كما يشاؤون لكن برفع العلم الفلسطيني فقط وبدون اظهار السلاح، هذه وجهة نظري.نحن ما زلنا تحت الاحتلال وهذا الاحتلال جند الكثير من العملاء له فكما تغلغل العملاء في صفوف الفصائل الاخري وراح ضحيتها الكثير من الابطال ستتكرر العملية من جديد ـ وبعد هذه الانتخابات.يجب علي الاخوة في حماس ان يتعلموا من الاخطاء ويجب علي الاخوة في فتح ان ينظفوا بيتهم.فالمعركة ما زالت مستمرة وطويلة وشائكة والشهداء الذين قدموا ارواحهم ليس من اجل حماس او فتح او الشعبية فانما قدموها من اجل فلسطين كل فلسطين من البحر للنهر.امين ابو ادهم مع ابنته ياسمينالقدس المحتلة6