ردا علي فرنسوا باسيلي: مصر غابت وايران حضرت

حجم الخط
0

ردا علي فرنسوا باسيلي: مصر غابت وايران حضرت

ردا علي فرنسوا باسيلي: مصر غابت وايران حضرت ردا علي مقالة الاستاذ فرانسوا باسيلي المنشورة في عدد 9/5 اود تسجيل الملاحظات التالية:1 ـ لمن فاتته مطالعة هذه المقالة المدهشة فان كاتبها يتساءل عن احتمال قبول الشارع العربي بأيران زعيمة العالم العربي بسبب غياب مصر من جهة واداء حزب الله الاسطوري في جنوب لبنان! وبالرغم من ادراك الكاتب لعداء ايران التاريخي للعرب، فانه يري بأن مجرد دخول ايران في صراع مع امريكا وصراع غير مباشر مع كيان القتلة عبر حزب الله في لبنان قد يفتح قلوب العرب لها فتصبح قائدة لهم.2 ـ وفي ذات اليوم الذي نشرت فيه مقالة الاستاذ باسيلي دعا احمدي نجاد رئيس ايران الي تطهير جامعات ايران من امثال باسيلي نفسه اي الليبراليين والعلمانيين. وفي ذات اليوم ايضا يخيب الرئيس السابق لايران آمال كاتبنا حيث يؤكد في حملته الاعلامية في امريكا بأن امريكا ليست عدوا لايران وبان ايران ترتبط بمصالح استراتيجية (مع امريكا) في العراق وافغانستان .3 ـ الرئيس خاتمي قد نسف الاساس الذي بني عليه كاتبنا حسن النية في كل اطروحته عن زعامة ايران للعالم العربي.4 ـ دعني اتفق مع الكاتب بأن ايران فيما لها علاقة بفلسطين ولبنان تبدو كمصر عبد الناصر التي يفتقدها كاتبنا ويفسر بغيابها احتمال قبول ايران دور الزعامة.5 ـ مشكلة ايران هي دورها في العراق والخليج. هناك لا تبدو ايران مختلفة في غاياتها وسلوكها عن كيان القتلة ذاته من حيث عدائها المتأصل لعروبة العراق ووحدته علي هذا الاساس. فايران كما يدرك الكاتب جيدا هي مهندس الفيدرالية في العراق ليس كأساس للعلاقة بين العرب والاكراد بل كأساس للعلاقة بين العرب انفسهم داخل العراق!6 ـ جماهير العرب هذه الايام تضع ايديها علي قلوبها خشية قيام حرب اهلية عربية في اكثر من مكان بسبب اجرام ايران في العراق. ولا يوازي هذا الاجرام سوي وقوع تنظيم القاعدة في العراق في الحفرة الايرانية عبر اعلان حرب علي الشيعة بحجة تعاون نخب شيعية جاء بها الاحتلال او طوفها الاحتلال لغرض في نفس يعقوب مع الاحتلال.7 ـ رغم كل هذه الحقائق يخرج علينا كاتبنا بهذه المقالة العجيبة الغريبة وكأننا جمع من السذج ليس فقط في قراءة الماضي بل في قراءة المستقبل ايضا.8 ـ ما حدث في لبنان هو معجزة لا بد ان تشع في طول وعرض الوطن العربي. ومن حق ايران ان تتباهي بدورها في وقوع هذه المعجزة عبر دعمها المعروف لحزب الله. لكني اود تذكير كاتبنا بأن صناع المعجزة اللبنانية هم عرب اولا واخيرا وضعوها فوق ارض عربية. لم نسمع بشهيد ايراني واحد علي ارض جنوب لبنان. لكن ذلك كله لن يغفر لايران صهينة العراق وتفتيته جريا وراء حلمها الامبراطوري علي حساب امتنا. في هذا الاطار ايران ليست سوي كيان صهيوني مصمم.9 ـ اما الصراع مع امريكا فكان ولم يزل مجرد نضال ايراني كي تقبل امريكا والصهيونية التي تديرها بايران كشريك في الارض العربية السائبة، نعم وبفضل غياب دور مصر التاريخي وكل الادوار التاريخية لكل الوحدات الرئيسية للاقليم العربي.احمد سرورنيويورك6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية