بغداد ـ اف ب: تركزت خطب ائمة غالبية المساجد الشيعية الجمعة علي مسألة الفيدرالية ومحاكمة الرئيس المخلوع صدام حسين والعلاقات بين طهران وواشنطن.
ففي البصرة (550 كلم جنوب بغداد)، القي عمار الحكيم نجل زعيم كتلة الائتلاف الموحد خطبة الجمعة في مسجد سيد سعيد في منطقة الابلة وسط اجراءات امنية مشددة.
وقال الحكيم ان النظام الفيدرالي حق للشعب في الجنوب والوسط (…) لتشكيل اقليمهم الكبير.
واكد ان هناك مبادرات سوف تعلن قريبا ستجعل البصرة محطة خير للعراق.
واضاف لقد واجهت البصرة مشاكل في الفترة السابقة والان التقارير تتحدث عن انخفاض كبير بنسبة الجريمة (…) وللخروج من هذه المشاكل، نعتقد ان نبتعد عن المركزية المقيتة.
لكنه شدد علي ان هذا لا يعني ان نهدد وحدة العراق.
وفي كربلاء (110 كلم جنوب بغداد)، قال وكيل المرجع الشيعي اية الله علي السيستاني الشيخ عبد المهدي الكربلائي امام الاف المصلين في ضريح الامام الحسين مشيرا الي محاكمة صدام ان هذه المحاكم يكون القصد منها وفق الموازين الشرعية تحقيق القصاص العادل.
واضاف من الاهداف المهمة لهذه المحكمة كشف حقيقة اولئك المجرمين الذين حولتهم ابواق الضلال والباطل الي قادة للعروبة والاسلام لكن للاسف الشديد اخذت هذه المحاكمة بعدا اخر فبعد سقوط طاغوت العراق وبعد ان سلبت منه وسائل الغطرسة والعنجهية عاد من جديد من خلال جلسات المحكمة لكي يهدد ويتوعد الاخرين.
واعتبر ان الضحية صار موضع سخرية واستهزاء وما يذكره الضحايا موضع شك وطعن. ان جريان المحكمة بهذا الشكل يشكل استهانة بحقيقة تاريخ العراق خلال حقبة الظلم والطغيان وبهذا الشعب واضافة مظلومية اخري.
وفي النجف (160 كلم جنوب بغداد)، قال الشيخ صدر الدين القبانجي في خطبة الجمعة بحضور المئات في الحسينية الفاطمية نتمني ان يكون للعراق دور في تذويب الجليد في العلاقة بن ايران وامريكا وان يقيم علاقات طيبة مع دول الجوار والمجتمع الدولي.
واشاد بزيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الي ايران ودول الجوار والولايات المتحدة ورد علي من ينتقد المالكي بسبب زياراته قائلا اننا نتمني ان يذيب العراق الجليد في العلاقات بين ايران وامريكا.
وتطرق القبانجي الي محاكمة صدام موجها انتقادات شديدة اللهجة لكلام رئيس المحكمة القاضي عبد الله العامري حول صدام. وقال: القاضي يدافع عن المتهم ويبتعد عن الحقيقة وهو قضاء غير عادل.