مقتل اربعة جنود كنديين في قندهار وشرطيين في كابول و11 قتيلا و18 جريحا في عملية انتحارية في مدينة هراة
صحيفة: طالبان تحذر من خرق اتفاقية باكستانية في شمال وزيرستانمقتل اربعة جنود كنديين في قندهار وشرطيين في كابول و11 قتيلا و18 جريحا في عملية انتحارية في مدينة هراةمونتريال ـ اف ب ـ كابول ـ اسلام اباد ـ رويترز: اوقعت عملية انتحارية احد عشر قتيلا و18 جريحا غرب افغانستان، كما قتل اربعة جنود كنديين تابعين لحلف شمال الاطلسي امس الاثنين في هجوم جنوب افغانستان.واوقعت عملية انتحارية احد عشر قتيلا و18 جريحا في هراة الواقعة غرب افغانستان بحسب المدير المساعد في المستشفي المدينة عبد الحكيم تمانا.واستهدف الاعتداء الذي وقع امام المسجد الكبير في المدينة مسؤولا كبيرا في الشرطة بحسبما قال مسؤول الشرطة المحلية لوكالة فرانس برس غلام محبوب باناي مشيرا الي انها عملية انتحارية.وقتل اربعة جنود كنديين تابعين لحلف شمال الاطلسي امس الاثنين في اعتداء جنوب افغانستان حسبما اكد الجنرال ديفيد فريزر قائد القوات الكندية، مشيرا الي ان الهجوم اسفر ايضا عن جرح كنديين.وقال الجنرال فريزر خلال مؤتمر صحافي في قندهار بثته الاذاعة الحكومية الكندية (سي بي سي) ان اربعة جنود كنديين قتلوا وجرح جنود آخرون حين فجر شخص كان يركب دراجة هوائية نفسه بالقرب من الجنود الكنديين .وكان الناطق باسم القوة الدولية للمساعدة علي ارساء الامن (ايساف) التابعة لحلف شمال الاطلسي في افغانستان اعلن في وقت سابق ان اربعة من جنود هذه القوة وعدة مدنيين قتلوا امس الاثنين في اعتداء في ولاية قندهار، دون تحديد جنسية الجنود.وبمقتل هؤلاء الجنود، يرتفع الي 36 عدد الجنود الكنديين الذين قتلوا في افغانستان منذ 2002، بينهم 28 هذه السنة.وعديد القوات الكندية نحو 2300 عسكري، علما ان السطات الكندية اعلنت الجمعة الماضي قرارها زيادة هذا العدد الي 2500 وتعزيزه بدبابات.وفي كابول قالت الشرطة ان سيارة ملغومة انفجرت في العاصمة الافغانية كابول امس الاثنين وقتل شرطيان. وانفجرت القنبلة علي الطريق الرئيسي في شرق المدينة حيث توجد عدة قواعد للقوات الاجنبية. ولم يرد ما يفيد باصابة افراد من القوات الاجنبية الا ان ضابط الشرطة الكبير علي شاه باكتيوال قال ان عدة اشخاص جرحوا. الي ذلك قالت صحيفة الاحد ان مساعدا لزعيم حركة طالبان الهارب الملا محمد عمر حذر من حدوث مشكلات في منطقة شمال وزيرستان الباكستانية في حالة خرق اتفاقية سلام وقعت هذا الشهر. وتوصل متشددون مؤيدون لطالبان والحكومة الباكستانية لاتفاقية سلام في الخامس من ايلول (سبتمبر) وافق بموجبها المتشددون علي وقف الهجمات في البلاد وعبر الحدود في افغانستان مقابل وقف العمليات الحكومية في المنطقة. ونقلت صحيفة ذا نيوز عن الملا داد الله القائد الميداني الطالباني قوله خرق بنود الاتفاقية في وزيرستان سيسبب مشكلات ويزعزع استقرار المنطقة .ويقول منتقدون ان الحكومة الباكستانية رضخت بشكل فعلي لمطالب المتشددين وان هذا الاستراتيجية تخاطر بخلق ملاذ امن في شمال وزيرستان لمتمردي طالبان الذين يقاتلون الحكومة في افغانستان وحلفائهم من تنظيم القاعدة. ولم يقل داد الله مااذا كانت طالبان ستشن هجمات في افغانستان من الاراضي الباكستانية، ولكنه قال انه حاول خلال زيارة لوزيرستان قبل ثلاثة اشهر اقناع اعضاء طالبان الباكستانيين باستهداف القوات الامريكية وحلفائها بدلا من القوات الباكستانية. واضاف حجتي انه يتعين علينا قتال القوات الامريكية والبريطانية وقوات الدول الغربية الاخري .وقال داد الله وهو مقاتل مخضرم وعضو ايضا في مجلس قيادة طالبان المؤلف من عشرة رجال ان طالبان ستشن هجمات كبيرة في افغانستان في الربيع. وزعم انه يوجد تحت تصرفه نحو 500 مهاجم انتحاري وهم جاهزون لشن هجمات في أي وقت . وبموجب شروط اتفاقية وزيرستان سيسمح لبعض المتشددين الاجانب الذين عجزوا عن العودة الي أوطانهم بالبقاء في المنطقة شريطة التزامهم بالقانون. ولكن مسؤولين حكوميين يقولون ان هذه الاتفاقية لا تمنع قوات الجيش من القيام بعمليات محكمة او اعتقال اي شخص مدرج علي قائمة المطلوبين لدي الحكومات الافغانية والامريكية والباكستانية.