اليمن: صالح يتهم مرافق بن شملان بانه ارهابي خطير .. والمعارضة تقول انه مخبر مدسوس لأداء مسرحية

حجم الخط
0

اكد انه لا قلق علي السياح الفرنسيين المخطوفين في شبوه والافراج عنهم بعد ايام

صنعاء ـ “القدس العربي” ـ من خالد الحمادي: ذكر الرئيس اليمني علي عبد الله صالح امس ان الحارس الشخصي السابق لمرشح المعارضة فيصل بن شملان، متورط في الوقوف وراء خلية القاعدة الارهابية التي قبض عليها السبت الماضي بصنعاء، والمرتبطة بمنفذي تفجيرات المنشآت النفطية الجمعة الماضي. واكد ان الاجهزة الامنية اكتشفت ان المرافق السابق لبن شملان ويدعي حسين محمد الذرحاني ارهابي كبير وانه كان ينوي القيام باعمال ارهابية ضد منشآت امريكية في صنعاء وفندق موفمبيك.

وقال صالح في مؤتمر صحافي عقده امس بدار الرئاسة قبل يوم واحد من اجراء الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها اليوم يتضح من خلال الصورة ان الشخص الارهابي كان يقف وراء مرشح اللقاء المشترك في احد مهرجاناته الانتخابية. وكان حينها صالح يعرض بيده اليمني صورة للذرحاني التقطت من صورة ارشيفية لتلفزيون صنعاء الذي بث المهرجانات الانتخابية لمرشحي الرئاسة خلال الاسابيع الاربعة الماضية.

واوضح صالح انه تم القبض علي الذرحاني وبحوزته كمية كبيرة من المفرقعات والديناميت، واضاف ان وقوفه خلف مرشح اللقاء المشترك (تكتل المعارضة الرئيسية) يثير الاسئلة، وكيف نكون يقظين وحريصين ان نتابع مثل هذه الخيوط.

من جانبه رد مصدر قيادي في تكتل احزاب اللقاء المشترك المعارض علي اتهامات صالح بانها مسرحية هزيلة سيئة الاخراج. واوضح لـ “القدس العربي”، ان الذرحاني بالفعل كان يعمل مرافقا شخصيا لبن شملان في الاسبوع الاول من حملته الانتخابية، اي نهاية الشهر الماضي، غير انه تم الاستغناء عن خدماته، اثر اكتشاف انه مدسوس عليهم ويعمل لحساب المخابرات اليمنية، بهدف اختلاق هذه المسرحية لارباكنا انتخابيا.

واضاف تفاجأنا كما تفاجأ المراقبون عندما سمعنا ان الرئيس صالح ذكر ان الذرحاني ارهابي خطير، علي الرغم من ان القناة الفضائية اليمنية بثت السبت الماضي تصريحا للذرحاني كشاهد عيان علي حادثة القبض علي خلية القاعدة التي قيل انها علي صلة بمنفذي تفجيرات المنشآت النفطية في مارب وحضرموت، وكان تصريحه موجّها بدقة لصالح الموقف الحكومي وناقدا للارهاب والارهابيين. واوضح ان مرشح الحزب الحاكم اراد بهذه اللعبة السياسية (!!) تشويه سمعة مرشح المعارضة الذي اصبح مصدر قلق كبير لمنافسته بقوة، في ظل تصاعد الهواجس من امكانية الفوز عليه، وبالتالي اصبح يتصرف باعصاب غير مضبوطة، وبتصرفات غير مسؤولة. وفي ذات الصعيد اوضح صالح ان وضع السياح الفرنسيين المخطوفين لدي قبائل محافظة شبوه بخير وتوعّد باتخاذ اجراءات قاسية ضد خاطفي السياح الفرنسيين الاربعة في محافظة شبوه.

واوضح ان عملية الاختطاف جاءت علي خلفية نزاع بين قريتين في شبوه، وان الخاطفين يضغطون علي الحكومة بهذه العملية الا اننا لن نساومهم. وقال طلبوا منا 500 الف ريال وسيارة لكي يفرجوا عنهم، الا ان الحكومة لن تعطيهم اي ريال. ووعد باخراج المختطفين الفرنسيين خلال اليومين القادمين، او بعد الانتخابات بايام. واضاف صالح سيتجه شعبنا اليمني يوم غد الاربعاء (اليوم) للادلاء باصواتهم لانتخاب رئيس الجمهورية وانتخاب ممثليهم في المجالس المحلية في اجواء آمنه ومطمئنة ولا يوجد اي قلق لهذا الاستحقاق، شعبنا حضاري، فشعبنا قد استفاد كثيرا من التجارب السابقة حيث اجريت ثلاثة استحقاقات ديمقراطية لمجلس النواب وايضا استحقاق آخر للمجالس المحلية واستحقاق رئاسي.

وقال نحن نستفيد ونتعلم كل يوم ونتجنب اي قصور او سلبيات ولا شك ان اي تجربة يرافقها في البداية بعض السلبيات، ولقد استمعتم الي الحمي الانتخابية والزخم الكبير والذي يعكس جدية التنافس وان الانتخابات ليست صورية.

واكد ينبغي ان نبني انفسنا قبل ان يفرض علينا ذلك من الخارج وكما اشرت في حديث سابق ان علي كل شخص ان يقص شعره بنفسه قبل ان يحلق له الآخرون، ولهذا كنا السبّاقين الي تبني النهج الديمقراطي وقصّينا شعرنا بانفسنا دون ان نقبل بتسويق الديمقراطية الاجنبية.

وكان يوم امس شهد حالة توتر شديدة في اروقة تكتل احزاب اللقاء لمشترك المعارض كما في داخل دهاليز الحزب الحاكم، وذلك قبل يوم واحد من اجراء الانتخابات الرئاسية والمحليات، المقرر اجراؤها اليوم، وسط اجراءات امنية مشددة لم يسبق لها مثيل من قبل، اثر المخاوف المتصاعدة من احتمالات وقوع اعمال عنف بين الناخبين.

وخصصت الحكومة اليمنية نحو 100 الف من رجال الامن، لحماية الدوائر الانتخابية وصناديق الاقتراع، وحماية الامن فيها، للحيلولة دون اندلاع اعمال عنف او مواجهات انتخابية، علي خلفية حمي الحملات الانتخابية الساخنة وغير المسبوقة. ومن المقرر ان يتوجه اليوم الاربعاء نحو تسعة ملايين ناخب يمني الي صناديق الاقتراع للادلاء باصواتهم لانتخاب رئيس جديد لبلادهم، وكذا انتخاب ممثليهم للمجالس المحلية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية