لن نحضر الجلسات المقبلة وقرار اعدام صدام حسين موجود في درج القاضي

حجم الخط
0

المحامي نجيب النعيمي لـ “القدس العربي”:

الناصرة ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس:

قال نجيب النعيمي احد محامي الرئيس العراقي صدام حسين ان الرئيس صدام حسين لم يطلب منا التوصل الي صفقة مع المحكمة ولم يطلب ان يعود رئيسا للعراق، وتابع في حديث ادلي به لصحيفة (كل العرب) الصادرة في الناصرة والذي تنشره اليوم الجمعة ان برزان التكريتي تعرض لضرب عنيف من قبل الشرطة العراقية امام اعيننا ثم تم جره خارج المحكمة، المشهد كان مؤلما جدا بالنسبة لنا جميعا وجرت محاولة لاهانة سيادة الرئيس بنفس الطريقة، نحن لن نقبل ان نكون جسرا للقاضي الجديد لكي يحكم بالاعدام علي سيادة الرئيس ولن نحضر جلسات المحاكمة القادمة. وفي معرض رده علي سؤال قال نحن نجري اتصالات علي المستوي الامريكي وسنقوم بحملة واسعة علي المستوي الاعلامي وعلي مستوي المنظمات الحقوقية الدولية لكي نشرح لهم ما يجري داخل المحكمة. اننا نحيي القاضي رزكار علي موقفه بالاستقالة ونعتبره موقفا وطنيا. وقال ايضا ان ايران تلعب دورا كبيرا في انهاء المحاكمة، لان من حاول اغتيال الرئيس صدام حسين قد ارسلوا من قبل الخميني ونحن لدينا الادلة علي ذلك. وشدد في سياق حديثه علي ان الرئيس صدام يشيد بدور المقاومة العراقية ولا يستثني المقاومة الصادرة عن القاعدة والزرقاوي، واضاف ان الرئيس صدام عرف بفوز حماس بالانتخابات واعتبر ذلك خيارا ديمقراطيا للشعب الفلسطيني. وفيما يلي نص الحديث: كيف تقرأون ما حصل خلال محاكمة الرئيس صدام حسين في الايام الاخيرة؟ المحاكمة لم تكن علي المستوي المطلوب في الجلسات الاخيرة خاصة ان التعامل مع المحامين قد تغير وكذلك مع ما يسمي بالمتهمين اضافة الي ان المحكمة لم تكن تتعامل بالطريقة التي كانت تتعامل بها معنا في السابق، وحقيقة ان القاضي قد اساء التصرف في طريقة ادارة المحاكمة بتشدده بان لا يتحدث احد وانه هو من يدير جلسة المحكمة، هذه الطريقة اشبه بحكم ديكتاتوري وهذا امر غير متبع في اي من محاكم العالم، والقاضي كان عصبي المزاج في تعامله ولم يستجب للطعن الذي قدمناه قبل عدة اسابيع حول شرعية المحكمة، وبدأنا نشعر انه من الصعب ان نسير مع محكمة قد اصدرت حكمها قبل ان تبدأ. وماذا بوسعكم ان تفعلوا ازاء المهزلة الحاصلة خلال المحاكمة؟ ردنا علي هذه المهزلة تمثل بانسحابنا من المحكمة، حقيقة نحن لم ننسحب بل ان القاضي قال لنا اذا خرجتم فلا تعودوا ولن اقبلكم ونحن نعتبر ذلك انتهاكا لحقنا كمحامي دفاع، واضح ان المحكمة لا تسير امورها بشكل قانوني عادل وبالتالي كان لا بد من ان ننسحب. هل تعتقد اذن ان المحاكمة قد انتهت علي هذا الشكل وان الحكم بالاعدام ضد الرئيس صدام حسين واعوانه قد صدر فعلا؟ الواضح لنا ان قرار الحكم موجود في احد الادراج بدليل ان قاضي المحكمة لم يهتم بالاستماع الي المحامين ولم ينظر في طعننا ضد مشروعية المحاكمة او الالتفات لاي شيء. ما يريده القاضي هو ان يبرر شرعية المحكمة بالشهود الذين احضروا ثم يقولون لنا اكتبوا دفاعكم او حتي لن يطلبوا ذلك وسيصدرون الحكم، وعلي ما يبدو ان القاضي يسير وفق نصيحة رائد الجوحي قاضي التحقيق الذي قال انه بعد شهرين ستنتهي المحاكمة ولربما سيكون هذا الامر فعليا وان قرار الحكم سيصدر من قبل هذا القاضي، وعليه امتنعنا عن حضور جلسات المحكمة القادمة حتي تحل هذه الاشكالية. اذن قرار المحكمة سيصدر في غضون شهرين بالاعدام؟ هذا ما هو واضح بالنسبة لنا، ولكننا نسعي علي المستوي الدولي والمستوي الامريكي التي صنعت هذه المحكمة وتشرف عليها اضافة الي منظمات حقوق الانسان وهيئة الامم المتحدة من اجل اطلاعهم علي ما يجري خلال المحكمة. بمعني لم يبق لديكم سوي التوجه الي محافل دولية ولربما المطالبة بتشكيل محكمة دولية، وما هي طبيعة اتصالاتكم مع الادارة الامريكية؟ نحن نجري اتصالات علي المستوي الامريكي وسنقوم بحملة واسعة علي المستوي الاعلامي وعلي مستوي المنظمات الحقوقية الدولية لكي نشرح لهم ما يجري داخل المحكمة والعمل علي اخراج المحكمة خارج العراق بالاضافة الي اجراء محاكمة تشارك فيها عناصر دولية وليس في مثل هذا الاطار المحدود والضيق. شاهدنا عبر شاشات التلفزة ان الرئيس العراقي صدام حسين كان غاضبا جدا خلال المحكمة ما الذي ازعجه واغضبه؟ سيادة الرئيس طلب منا ان نلتزم بالنظام القانوني وان نحاول القيام بامور قانونية وحقوقية، نحن عبرنا عن استيائنا من سير المحكمة وهو كذلك وكانت لدينا معلومات وشعور ان هناك مخطط لاهانة سيادة الرئيس ورأينا كيف تم الاعتداء علي برزان التكريتي عند مدخل الباب في قاعة المحكمة ولم يجر تصوير هذا المشهد من قبل الكاميرات فقد تعرض لضرب عنيف امام اعيننا بالضرب واللكمات ثم تم جره خارج المحكمة، المشهد كان مؤلما جدا بالنسبة لنا جميعا. من الذي اعتدي عليه جنود امريكيون ام عراقيون؟ هم عناصر من الشرطة العراقية الذين تواجدوا في قاعة المحكمة. تحدثت عن محاولة لاهانة الرئيس صدام حسين باي طريقة حاولوا ذلك؟ كانوا يخططون ان يعتدوا عليه بالضرب كما حصل مع برزان التكريتي في حال انه تحدث باي شيء او حاول القاء اي خطاب امام المحكمة. وسيادة الرئيس كان واعيا لهذا المخطط وعليه القي كلمة امام المحكمة وطلب الانسحاب من الجلسة الي ان تحل المشكلة القائمة حول شرعية المحكمة الحالية. في حديث سابق مع المحامي خليل الدليمي صرح ان الرئيس صدام حسين قد تعرض فعلا للاهانة والضرب وانه لاحظ بعض الكدمات علي جسمه، هل لك ان تطلعنا علي ما يحصل داخل الزنزانة؟ طبعا لقد كنت مع السيد الدليمي عندما اشتكي سيادة الرئيس من الاعتداء عليه والاعتداء تم عليه بعد يومين من القبض عليه عن طريق احد المترجمين العراقيين ونحن طلبنا انشاء لجنة للتحقيق في ذلك وقدمنا ذلك رسميا للقاضي السابق، وقد وافق علي تشكيل لجنة تحقيق بالنسبة للتعذيب ولم يستكمل هذا الاجراء بسبب الضغوطات السياسية التي مورست عليه والتي قدم علي اثرها استقالته، والقاضي الحالي لم يفعل شيئا بهذا الشأن. ماذا عساكم فاعلون الان وقد قرر القاضي ان خرجتم عدم السماح بعودتكم ثانية لمتابعة مجريات المحاكمة؟ لن نأتي الي جلسات المحاكمة القادمة، لان ما استشعرناه هو ان قرار الحكم موجود في الدرج ويريد فقط ان يمرر الجلسة علي ظهورنا نحن ولن نقبل ان نكون جسرا له لكي يحكم بالاعدام علي سيادة الرئيس او اي احد من ما يسمي بالمتهمين. هل لك ان تضعنا في صورة استقالة القاضي رزكار الذي قال ان استقالته نابعة من تدخل الحكومة العراقية في مجريات المحاكمة؟ التغيير الذي حصل اعتقد انه نابع من منطلق انهاء المحاكمة باسرع وقت ممكن ونحن نحيي السيد رزكار علي موقفه بالاستقالة ونعتبره موقفا وطنيا ومع اننا لن نشارك في مجريات المحاكمة الا اننا مع ذلك نؤكد اننا لن نتخلي عن موكلينا ابدا مهما حصل. ماذا تحدثنا عن الشهود الذين احضرتهم المحكمة للشهادة في قضية الدجيل خاصة وانكم شككتم في مصداقية هؤلاء؟ لا توجد اية مصداقية لهؤلاء الشهود بدليل انهم يتحدثون بنفس الطريقة وبنفس التفاصيل وبنفس الايام وبالطريقة التي لا يمكن ان يكون هناك اي اختلاف بينهم، وفي قاعدة القانون الجنائي فاذا اجمع اثنان او اكثر علي تكرار نفس الحديث فانهم يعتبرون كذابين لانه لا يمكن ان يكرر الشخص نفس التفاصيل التي يأتي علي ذكرها شخص اخر فلكل واحد منهم ظروف مختلفة، فهذه كذبة كبيرة ومكشوفة علنا وواضح ان هناك مؤامرة من قبل الحكومة الايرانية. هل تريد القول ان الحكومة الايرانية تضغط بدورها من اجل انجاز هذه المحاكمة باسرع وقت ممكن؟ طبعا لان لايران دورا كبيرا جدا، ان من حاول اغتيال الرئيس صدام حسين قد ارسلوا من قبل الخميني ونحن لدينا الادلة علي ذلك، فقد صرح الرئيس الايراني عندما كان في زيارة الي سورية في حينه ان محاولة جرت لاغتيال سيادة الرئيس صدام حسين فكيف عرف بذلك بعد ساعة واحدة من وقوع محاولة الاغتيال فهذا دليل علي وجود تنسيق مباشر. ما هي طبيعة الادلة التي بحوزتكم هل اطلعتم المحكمة عليها؟ عندما يسمح لنا ان نبدأ الدفاع امام محكمة عادلة وحقيقية فمن الطبيعي ان نقدم كل الادلة التي بحوزتنا. هل طلب الرئيس صدام حسين منكم محاولة التوصل الي صفقة مرافعة معينة تضمن مثلا عودته الي سدة الحكم في العراق؟ لا ابدا لم يطلب منا ان نقوم باي صفقة هو يقول ان المحكمة تريد ان تصل الي الحقيقة ونحن مستعدون لكي نبحث معهم عن الحقيقة. سيادة الرئيس صدام حسين لا يزال الرئيس العراقي المنتخب وهو غير مستعد باي حال من الاحوال لان يقبل اي صفقة من هذا النوع، هم الرئيس يتمثل بان العراق محتل وان وضع الشعب العراقي سييء جدا وانه يجب دعم المجاهدين للتحرير وهو لم يقل انه يريد ان يرجع ليكون رئيسا. انت تحدثت مع الرئيس صدام حسين، ماذا كانت طبيعة الحديث ماذا يقول عن المقاومة في العراق مثلا؟ سيادة الرئيس يحيي المقاومة في كافة الاساليب والطرق وقد صرخ امام العالم يعيش العراق وهو يدعو المقاومة الي ان لا يهونوا او يضعفوا الي ان يتم تحرير العراق وهو يعتبر ان المقاومة وطنية. وهل يشيد ايضا بالمقاومة الصادرة عن القاعدة وعن الزرقاوي؟ يحيي اي مقاومة تؤدي الي طرد الاحتلال ولا يستثني اي مقاومة هو يحيي المقاومة بالسلاح وبالكلمة والمقاومة بالجهاد. هل هو علي اطلاع علي ما يحدث في العالم وفي فلسطين؟ نعم لقد علم بان حماس فازت بالانتخابات التشريعية وانها ستشكل حكومة فلسطينية جديدة وهو علي اطلاع علي ما يجري في العالم من خلال المحامين. ماذا علق علي فوز حماس؟ لقد قال اذا كان هذا الخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني فليكن. هل هو علي اطلاع علي اوضاع عائلته؟ نعم هو علي اطلاع باوضاع عائلته ويتلقي منهم رسائل ويبعث لهم برسائل ايضا من خلال المحامين او من خلال الصليب الاحمر. هل علق الرئيس صدام حسين علي ما نشر حول صفقة مع العالم المسيحي للافراج عن السيد طارق عزيز؟ لا استطيع ان اتدخل بهذا الامر ولا علاقة لي به. هل يستطيع ان يتحدث الرئيس صدام حسين مع معاونيه خلال جلسات المحكمة؟ معاونو سيادة الرئيس هم نائبه طه ياسين واخوه برزان التكريتي والسيد بندر رئيس القصر الجمهوري، اما الاخرون فلا يعرفهم ابدا. هل تكلم مه السيد طه ياسين رمضان؟ في جلسات المحكمة السابقة نعم كانوا يتحدثون اما مع القاضي الحالي فلم يتحدثا هل لك ان تطلعنا علي فحوي الحديث الذي دار مع نائبه طه ياسين رمضان؟ لا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية